كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا تقولوا وداعًا .. بل سلامًا للشيوعي الأرستقراطي "نوري عبد الرزاق"

لا تقولوا وداعًا .. بل سلامًا للشيوعي الأرستقراطي "نوري عبد الرزاق"

تاريخ النشر: 2024-03-29 | 15:19

       رحل صباح الإثنين 25 آذار / مارس 2024 الأرستقراطي الشيوعي الكبير نوري عبد الرزاق، الذي لعب أدوارًا حاسمة في النضال الوطني، منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي، وقد نعاه المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، وعدد من المثقفين الشيوعيين واليساريين، إضافة إلى منظمات التضامن والسلم واتحاد كتاب أفريقيا وآسيا.

عشيرة البيات

       ينتمي نوري عبد الرزاق حسين إلى عشيرة "البيات"، وهي عشيرة كبيرة ومتعددة الطوائف والأعراق، أغلبها من العرب وقسم منهم من الكرد والآخر من التركمان، وهم منتشرون في عموم العراق، إلّا أن ما يربطهم هو اللقب فقط. وقد وُلد نوري في بغداد في 21 آب / أغسطس 1934.

الضابط عبد الرزاق حسين

       والده الضابط عبد الرزاق حسين، تخرج من الكلية العسكرية في اسطنبول، وشارك في حرب البلقان، وقد تم أسره لمدّة عامين قضاها في صربيا. ثم عاد إلى العراق حين تأسست المملكة العراقية، وقد التحق ﺑ "فوج موسى الكاظم"، وأرسل بعدها إلى كلية سانت هرست العسكرية في بريطانيا. وفي العام 1934، أصبح آمرًا للكلية العسكرية، وقد أرسل إلى الهند في دورة الضباط الأقدمين "الأركان".

الطفل المدلل والرؤية المستقبلية

       في هذه الأجواء نشأ نوري "الطفل المدلّل" البكر الذي غرس فيه والده روح الشعور بالمسؤولية، ودرس في مدرسة السعدون النموذجية وواصل دراسته الابتدائية في الموصل بعد نقل والده كآمر لموقع الموصل.

       ومنذ الطفولة تفتقت قابليات نوري وكفاءاته القيادية والفكرية، وكان في كلّ يوم خميس يلقي كلمة نيابة عن زملائه في فاعليات المدرسة الثقافية والفنية، وبفعل تفوقه، دخل كلية الملك فيصل الأول، وفي هذه المدرسة بالذات تأثر بالتوجهات اليسارية، وبدأ فضوله يتّسع ويتنوّع لقراءات مختلفة، وكان الحدث الأكبر في تلك المرحلة من حياته، هو وثبة كانون الثاني / يناير 1948 ضدّ معاهدة بورتسموث (جبر – بيفن)، وبعد ثلاثة أشهر من هذا الحدث تأسس اتحاد الطلبة العراقي العام 14 نيسان/ أبريل، الذي شارك فيه، والذي سيكون نوري لاحقًا أحد أبرز قادته وممثله على المستوى الدولي، ولاسيّما بعد انعقاد المؤتمر السادس لاتحاد الطلاب العالمي في بغداد، حيث تم اختياره في العام 1960، لمنصب الأمين العام باقتراح من ييرجي بليكان، رئيس الاتحاد والذي كان قد تعرّف عليه في الخمسينيات في فاعليات طلابية دولية مختلفة، وقد التقاه في بغداد مع عامر عبد الله وسلام عادل وممثلين عن الاتحاد السوفيتي.

       واقتنع نوري منذ فتوته الأولى، وهو ابن العائلة الارستقراطية، بضرورة التخلّص من ربقة الاستعمار وتحقيق العدالة الاجتماعية، وكما ذكر لكاتب السطور أنه قرّر الالتحاق بالحزب الشيوعي بعد إعدام الرفيق فهد ورفاقه في العام 1949.

       وحسب أوراقه يقول: كان عام 1948 عامًا حاسمًا في حياتي، التي شهدت تطورًا شهرًا بشهر، ولاسيّما إزاء مناخ اليسار متاثرًا بجريدة القاعدة السرية بعد جريدة الأساس العلنية، وكان مسؤوله الأول حمدي أيوب العاني، حيث جمعتهما صداقة حميمة تعمّقت بالثقافة والأدب وحب القراءة والسينما، كما تأثر ﺑ خليل محمود، الذي يقول عنه أنه مدرسة تعلّم منها الكثير ومحمد صالح العبلّي، وهؤلاء هم النخبة التي قضى معهم آخر ليلة قبل سفره إلى لندن للدراسة، ديسمبر / كانون الأول 1951.

المناضل

اعتقل لأول مرّة في مدينة الكاظمية، بعد انكشاف أمر تظاهرة كان من المزمع انطلاقها، ولوحق في البساتين لعدّة ساعات، حتى تمّ اعتقاله مع أحد أقاربه، وقام والده بالتدخّل لدى دائرة التحقيقات الجنائية لإطلاق سراحه، ثمّ اعتقل مرّة ثانية في العام 1951، واستبقي في موقف السراي وعذّب تعذيبًا شديدًا، حيث كُسر أنفه، بسبب الضرب المبرح والتعليق بالسقف، وهو ما أشارت إليه جريدة القاعدة، وقدّم للمحاكمة، وهنا لعبت "الواسطة" دورها في الإفراج عنه، بالرغم من إصرار نوري السعيد على محاكمته بسبب خلاف شخصي مع والده، وتطوّع عدد من المحامين  للدفاع عنه ، وقد حكم عليه بالسجن مع إيقاف التنفيذ، لكن مجلس الجامعة أوصى بعدم قبوله في أي كليّة، فاضطّر السفر إلى بريطانيا، كما جرت الإشارة.

الشيوعيون البريطانيون

 وحال وصوله إلى لندن شرع بالعمل في جمعية الطلبة العراقيين، التي أصبح لها شأن كبير مع نخبة من زملائه، كما باشر في حضور دروس خاصة ومحاضرات كان ينظمها الحزب الشيوعي البريطاني، الذي ارتبط بعلاقات وثيقة مع عدد من قياداته، أبرزهم ادريس كوكس (الذي قرأ كلمة سلام عادل في اجتماع الأحزاب الشيوعية لدول الكومنويلث 1954) وبالم دات وأرنوت وغيرهم، وكان يحضر محاضرات سكرتير الحزب هاري بولت.

الشيوعية والأرستقراطية

وكان من بين أصدقائه الأوائل في بريطانيا مصطفى ماجد مصطفى وشقيقه نوزاد ماجد مصطفى (رئيس أول جمعية طلابية)، وهما أبناء الوزير ماجد مصطفى ولؤي نوري القاضي وكان والده وزيرًا كذلك، وابراهيم الشيخ نوري ابن أحد كبار القادة العسكريين وشقيقه قتيبة الشيخ نوري من مؤسسي اتحاد الطلبة، إضافة إلى أنيس عجينة مسؤول التنظيم الشيوعي، وهؤلاء جميعهم من النخبة الأرستقراطية والتجارية وأصبح نوري عضوًا فيه ومن ثم مسؤوله بعد ترحيل أنيس بسبب اكتشاف السلطات البريطانية أن سلام عادل، الذي جاء إلى لندن عام 1954 بجواز سفر واسم آخر كان مقيمًا عنده كما كان مقيمًا عند نوري، ثم بعد قيام حلف بغداد، أُبعد نوري عبد الرزاق أيضًا، وتوجه إلى دمشق وبيروت لملاقاة عائلته، والتقى بصفاء الحافظ وجورج تلو وأبو سعيد (عبد الجبار وهبي) وعبد القادر اسماعيل البستاني.

حلف بغداد

       قبل ترحيله اتسع نشاط نوري ليشمل أوروبا، إنجلترا وفرنسا وبلجيكا والنمسا وألمانيا وهولندا وسويسرا وتشيكوسلوفاكيا ورومانيا وبلغاريا والمجر وغيرها. والتقى خلال وجوده في لندن عدد من قادة الحزب بينهم سلام عادل الذي أعجب به أيّما إعجاب، وشريف الشيخ و د. نزيهه الدليمي.

لجوء سياسي في القاهرة

       في صبيحة يوم 14 تموز / يوليو 1958، وكان قد أصبح لاجئًا سياسيًا في القاهرة أخبره البقال عن قيام الثورة، وعاد بعدها إلى العراق، وأصبح سلام عادل صديقًا لوالده، كما أنه كان صديقًا للزعيم الذي يلتقيه بصفته سكرتيرًا عامًا لاتحاد الشبيبة الديمقراطية، إضافة إلى علاقة مودة ربطتهما، كما كان يلتقي المهداوي وماجد محمد أمين ووصفي طاهر (أقاربه) وجلال الدين الأوقاتي، الذي أخبره في أواخر العام 1959، أن قاسم صار موسيليني العراق، ووصفي طاهر الذي قال له في العام 1961، خلال زيارته براغ، حيث كان نوري يقيم، أن قاسم ميؤوس منه وأن المهداوي قاطعه.

       قبل سفره إلى براغ اعتقلته سلطة قاسم لعدّة أيام، بعد أن كتب مقالة انتقد فيها إجراءات الحاكم العسكري العام للتضييق على عمل الشبيبة، وتدخّل قاسم لإطلاق سراحه عبر محي الدين عبد الحميد وأخبره الحاكم العسكري العام أحمد صالح العبدي أنه سيتم إطلاق سراحه بناءً على أمر من قاسم وأنه يتنازل عن الدعوة وأنه عزيز كريم.

جيفارا وياسر عرفات

       قابل نوري جيفارا مرتين، الأولى في العام 1961 بعد انتهاء معركة خليج الخنازير، وشارك معه في بناء مدرسة كنوع من التضامن الرمزي مع الشعب الكوبي، وانطباعه عنه أنه شخص متواضع وهادئ وقليل الكلام، وقضى في كوبا شهرًا كاملًا، ومرة ثانية في العام 1963، بعد "إعصار فلورا" كما أشرت في دردشتي معه في 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2022، المنشورة في جريدة الزمان (العراقية) على عدة حلقات، وزار جبال السيرامايسترا التي انطلقت منها الثورة، ويروي عن جيفارا أنه في تلك الزيارة اتّهم الاتحاد السوفيتي بالانتهازية، منتقدًا موقفه في معاهدة الحد من الحظر الجزئي للأسلحة النووية وهو انتقاد ضمني إلى اتحاد الطلاب العالمي، الذي اعتبر موقفه هو الآخر انتهازيًا، وكان يعتقد أن الطريق الوحيد هو "الكفاح المسلّح"، في حين ردّ عليه نوري أن المعاهدة خطوة لتخفيف حدّة التوتّر الدولي.

مثقف رؤيوي

       امتاز نوري بآراء استقلالية ووجهات نظر اجتهادية، وهو من المثقفين الشيوعيين القلائل الذي يمتلك رؤية استشرافية مستقبلية وبعيدة النظر، فضلًا عن مرونة تكتيكية عالية وتكوين نظري متين وثقافة موسوعية، قلّ نظيرها لأقرانه. وقد ارتبط بعلاقة صداقة مع ياسر عرفات منذ العام 1956 ومع المقاومة الفلسطينية وزار معسكراتها في الأردن ودافع عن حق الفلسطينيين في تقرير المصير في المحافل الدولية، وبقدر ما كان أمميًا صافيًا فقد كان عروبيًا بامتياز، وحمل وجهات نظر نقدية للتجارب الاشتراكية، وكنت قد سمعتها منه منذ وقت مبكّر وقبل انحلال المنظومة الاشتراكية.

آراء متميزة

       من بعض آرائه النقدية للسياسة الداخلية ولمواقف الحزب يشير في أوراقه إلى أنه اعتبر رفع شعار الحزب الشيوعي بالحكم كان بمثابة نكسة، كما انتقد انفلاتات بعض الشيوعيين بأعمال عنف وإعدامات ضدّ العناصر المؤيدة والمشتركة في حركة الشواف الانقلابية الفاشلة، 8 آذار / مارس 1959 (خصوصًا بعد انتهائها).

       ويتطرّق إلى ما يسميه مذبحة التركمان (تموز / يوليو 1959)، التي اشترك فيها الفرع الكردي للحزب الشيوعي والحركة الكردية، علمًا بأنه لم يكن للحزب الشيوعي قرار ولا موقف، دون أن ننسى تدخلات شركات النفط والعملاء، الذين لعبوا دورًا في تأجيج الصراع، وهو ما دفع الزعيم قاسم لاحقًا لإقصاء الشيوعيين وتسميتهم بالفوضويين في خطابه بكنيسة مار يوسف، علمًا بأن الحزب انتقد نفسه لأنه لم يتّخذ موقفًا حازمًا لوقف ما حصل كما يقول.

       في حواراتي مع نوري عبد الرزاق، لاحظت تكرار ذكره لبعض التخبطات والتذبذبات في سياسة الحزب خلال فترة قاسم، لضياع البوصلة، ومنها،

أولًا – أن العلاقة مع قاسم لم تكن واضحة وفيها مزاجية وارتياح أحيانًا، وأن المقربين ينظرون إلى اصطفافه مع اليسار، في حين أن الآخرين يعتبرونه ضدّهم.

ثانيًا – يقول أنه اعتبر إقالة الوزراء القوميين مسألة سلبية في حين أن الحزب رحّب فيها، واعتقاده هذا قائم على أن غياب مشاركة الأحزاب، ستضع الأفراد محلهم، وهؤلاء لا يمكن أن يواجهوا قاسم. وشرح رأيه لسلام عادل، معتبرًا ذلك خطوة إلى الوراء.

ثالثًا – اعتبر، من أكبر الأخطاء، انحلال جبهة الاتحاد الوطني، التي كان آخر فعالية لها احتفال ساحة الكشافة (27 كانون الثاني / يناير 1959)، ويعتقد أن قاسم استخدمنا هراوة ضدّ الآخرين، وقد قمنا بتلك الخدمة المجانية له.

رابعًا – يشير إلى أن هناك تناقضًا بين سلطة الدولة وسلطة الشارع، والأخيرة بيد الحزب، أما الأولى فإنها ضدّه، لاسيّما بعد استدارة قاسم.

خامسًا – انتقد نزعات التفرّد، والقول أن قوتين بقيتا في العراق، بعد حركة الشواف التآمرية، والمقصود قوّة الزعيم وقوّة الحزب، وبما أن الزعيم فرد وحوله بضعة أفراد، فهذا يعني أن الحزب هو وحده في الميدان، وهو ما ألّب الكثير من القوى ضدّنا.

سادسًا – أن الموقف من عبد الناصر لم يكن صحيحًا، على الرغم من تدخلاته، وقد اقترح على سلام عادل إرسال وفد عالي المستوى للقاء عبد الناصر، وأقتنع سلام عادل بذلك وكلّفه بنقل رسالة شفوية إلى خالد محي الدين (رئيس تحرير صحيفة المساء حينها)، وقام بذلك بالفعل خلال وجوده في القاهرة ذاهبًا إلى صوفيا، واتفق عند عودته إلى القاهرة متوجهًا إلى العراق يمكن أن يكون الجواب جاهزًا، لكن خطاب عبد الناصر التصعيدي في كانون الأول / ديسمبر 1958 ضدّ الشيوعية، والمباشرة باعتقال الشيوعيين المصريين، والحملة الإعلامية حالت دون ذلك أو أضاعت هذه الفرصة.

سابعًا – أن تراجع الحزب لم يكن منظمًا، حتى عندما حاول استعادة الثقة بقاسم، خصوصًا بفعل الانقسام في قيادة الحزب، حتى حصل انقلاب 8 شباط / فبراير الدموي العام 1963.

ثامنًا – أن تلك السياسة، ويقصد "تضامن – كفاح – تضامن"، ومن ثمة "كفاح – تضامن – كفاح" قادت إلى انحسار نشاط الحزب جماهريًا.

ضعف التكوين الفكري والسياسي للشيوعيين

 ويعزو جوانب الضعف الفكري والسياسي في عمل الحزب في تلك الفترة إلى:

 انقسام القيادة منذ اجتماع تموز – أيلول 1959 وأساسها الموقف من قاسم (المزيد من تأييده أو التشدد ضده)، ووفقًا لموازين القوى فإن الجانب المؤيد كان يتمتّع بالأغلبية، فجرى انتقاد السكرتير العام علنًا لقيادته الفردية، وتم حل التنظيم العسكري أو تجميده (باقتراح من عزيز محمد).

 الخلاف الصيني – السوفيتي وتخبّط القيادة بين اتجاهين، الأول تبنّى الأطروحات الصينية، ولاسيّما نشر وثيقة الحزب الشيوعي الصيني "تحيا اللينينية"، التي تقلل من خطر الحرب النووية ومن أهمية التعايش السلمي، وهو توجّه بالضد من السوفييت ومن مقررات اجتماع الأحزاب الشيوعية والعمالية في العام 1957، ثم انقلاب الحزب إلى النقيض بعد الضغوط السوفيتية. وهو يعتقد أن مثل هذه المواقف انفعالية وليست فكرية (عقائدية هادئة كما يسميها) ومبالغ فيها لدرجة أصبحنا أكثر تشددًا من السوفييت أنفسهم.

 نزوع قسم من القيادة إلى تغيير السكرتير العام وإرساله إلى الدراسة في موسكو، ومثل هذا الطمع على المنصب الأول كان العديد من القياديين خلفه، بمن فيهم ما سمّي كتلة الأربعة، التي ضمّت (زكي خيري وبهاء الدين نوري وعامر عبد الله ومحمد حسين أبو العيس).

إن رحلة نوري الفكرية والثقافية والسياسية ومواقفه من الحرب العراقية – الإيرانية ومن الحصار الدولي وتجديد الحركة الشيوعية وعمله في منظمة التضامن الأفرو – آسيوي لنحو نصف قرن، والمليئة بالكثير من الأسرار والمعلومات تحتاج إلى معالجة مستقلة يمكن التوقف عندها في وقت لاحق. فقد كان أرستقراطي المنبت والسلوك والأخلاق وإنساني النزعة واشتراكي التوجّه.

نوري عبد الرزاق شخصية استثنائية وعاش في ظرف استثنائي.

نشرت في جريدة الزمان (العراقية) في 30 آذار / مارس 2024.

 

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط