كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا توقظوا الفتنةَ العمياء

لا توقظوا الفتنةَ العمياء

تاريخ النشر: 2024-10-07 | 12:50

-إلى شاعِرَين..وأكثر-
***
ما بين نارين قلبي حائراً يقفُ
لكنّه ليس ياءً،فالهوى أَلِفُ
يدفُّ مثل لسانَ النارِ إنْ فُتحتْ
جهنّمٌ..أو أَطلَّ الآشِرُ الخَرِفُ
ليس الذي حرفُه أودى بلحيتهِ
مثلَ الذي حرفُه في النورِ معتكِفُ
ليس الذي قال مَن أودت به كُتُبٌ
بل شاعرٌ قلبُه في موته كَلِفُ
هنا من القدس نرجو أن يعود لنا
عهدُ الإخاءِ به نرجو ونأتلفُ
لا توقظوا الفتنةَ الظلماءَ،إنّ لها
فقهاً بإهلاكِ أهل الحيّ لو عرفوا
فكم تساقطت الرايات وارتفعت
وكم تهدّمت الأسوار والشُّرَفُ
وكم تضاحك إبليسٌ ومعشرُه
وكم على دمنا المهدور قد عزفوا
وكم تناظرت الشاشات وانصهرت
ومن كؤوس المنايا كم..وكم رشفوا
لا توقظوا الفتنةَ العمياء،آن لها
أن تنتهي..فبقايا سُمِّها تَلَفُ
لَكَم تصادمتِ الأكتافُ وانكفأت،
وكم تذابح أهلُ الحيّ واختلفوا
هذي طبيعةُ أبناءِ الزمان،فما
باتوا على الثأر،بل خلّوه وانصرفوا
إلى الذي يُنبت الأغصان ثانيةً
غيثاً،لتهميَ في عليائها الكِسَفُ
وكم تزاحم أهلُ الذّكر،وانشطرت
نصوصهُم،وانبرى للعارضِ السَّلَفُ
فما تشقّقت البلدانُ وانكشفت
للقاتلين.ولمّا كَفّروا..انكشفوا
 ومكّنوا الغيرَ،إذ ساروا بشأفتِهم 
وقيل؛قد فَسَّقوا،قلنا؛لقد جدفوا..
 شاسُ بنُ قيسِ استفاقَ الآن في حنقٍ
فناجزوهُ بسيفِ الحقّ تُنتَصفوا
ونحنُ يا صاحِ مثلُ الناس،يجرحهم
وردٌ،ويحملهم برقٌ إذا عصفوا
لكننا أهلُ آياتٍ،وإنّ لها
نَفْساً تسيلُ وقلباً خاشعا يجفُ
يا عقرب النار! يا مَن تبتغي لهباً
يُحرّق الدارَ حتى تنتهي الغُرفُ
هذا أبي ثمّ عمّي..مَن يزاحمهم؟
والبيتُ يعرفهم مِن قبل ما عُرفوا
مدّوا الشموسَ إلى شطآنِ أندَلُسٍ
والصينُ تحت زئير الجيش ترتجفُ
فكيف تعتقد الأفهامُ ما نقلوا
زُوراً على واقعٍ ما كان..أو حذفوا؟
ماذا تريد؛أبي قد صانَ مصحفَه
والعبشميُّ  تهادى حولَه التّرَفُ؟
مَن أطعم الطيرَ في وادٍ ومن قممٍ
وفتّحَ البابَ حتى تَهتدي الصُدَفُ
مَن الذي مات ظمآنا على فرسٍ
كأهلِ غزّةَ مَن صدّوا ومَن نزفوا
ردّوا عن البلدِ الغيلانَ،واتّحدوا
فما تنفّسَ في تابوتهِ الصَّلَفُ
وخلّفوه وراءَ الصمت،ليس له
إلا الذين بِقَيدِ الأَسْرِ قد خُطِفوا
جسارةٌ قد أَلَفَّتْ حولَ قاتلها
والنّصرَ ما غَنِمتهُ الكَفُّ والكَتِفُ
فَطينُ غزّةَ أرضُ الطَّفِّ إنْ عطشت
تُرَنِّقُ الرّملَ من أكبادِ مَن قُصفوا
وثوبُ مروانَ في الأقصى،وقد أكلتْ
أردانَه النارُ،واختالت به الجِيَفُ
بنو أميّة والعبّاسِ من أَدَمٍ
فربّما زاغتِ الأقلامُ والصّحُفُ
وربّما ظَلموا أو أنهم ظُلِموا
لكنّ أيامَهم نهرٌ ومُغتَرَفُ
لقد وَرِثنا ظُنونَ الحِبرِ..ليس لهم
أن يُطعمونا ثمارَ السوءِ إنْ قَطفوا
لا أبتغي أن أُنقّي سِيرةً حَفَلتْ
بلوحةٍ تشتهيها الرّوضةُ الأنُفُ
فيها الصّدوقُ ومَن عدّوه خامسَهم
ومَن تنادوا على الأسوارِ فأتَلفُوا
والفاتِحانِ وعمّارٌ ومَن صُلِبوا
والسَّعدُ والعِزُّ والخنساءُ والخَلَفُ
فيها الحسينُ وما دمعي عليه غدا
إلا فتيّاً وحزناً فوق ما أصِفُ
يا مسكنَ الطهرِ يا سبطَ النبيِّ ويا
سحرَ المقاماتِ أغشاها فتنكشفُ
في الدهر لي خلفٌ عن كل نائبةٍ
وعن مصابكَ ما في الناس لي خلفُ
عباءة الدّين قدّت يا ابنَ فاطمةٍ 
وأُمّتي في دروب القول تعتسفُ
هل سُنّةٌ فَرطَت أو شيعةٌ عَقَدت..
ونحنُ أَنْفٌ وممّا يزعموا..أَنِفُ!
ماذا إذا اقتتلَ الآباءُ؟هل قَدَرٌ
أن يحمل الولدُ المكلومُ ما اقترفوا؟
سكينةُ الفتنة العمياء فاجرةٌ
وخاطري من جراح المُدّعي أسِفُ
قولوا الذي ما يلبّي عِصْمتي بأخي
فالشِعرُ حَرفٌ،وعند المُدّعي حِرَفُ
لا تستوي قسمةٌ ما بين سادتِنا
نبضان في الصدر؛جمرُ العشق والشَّغفُ
ضوءان من نجمةٍ جاءا ومن رَحِمٍ
ما جفّ ينبوعُه النوريُّ والنُّطَفُ
كلاهما من منافٍ،شارَفوا أبَداً..
ظلّوا الخلودَ،فما ضلّوا وما وقفوا
يا مجدَ هاشمَ يا جَدَّ النبيِّ! ويا
شقيقه الأمويّ؛الفتحُ والشرفُ
هم العواصمُ من قَصْمِ الظُهور،فهل
نَعرى،ونحنُ،لِمَن ظنّوا بنا،الهدفُ
نحنُ الذين شَرُفْنا بالسُّراةِ،على
دربِ الخيولِ،وبالتوحيد قد شَرُفوا
يا جدّتي الشام!يا أُمّي العراق!ويا
دمشقُ نادت..فَلَبّى جُرحَها النّجفُ
 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط