كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

رسالة أخرى إلى السلطات المحلية الدرزية

لا جدوى من دق المي"

لا جدوى من دق المي"

تاريخ النشر: 2021-02-06 | 18:18

هادي زاهر
هادي زاهر

ومرة تلو الأخرى تضرب المجالس في قرانا العربية الدرزية دون ان تستجيب الحكومة لمطالب هذه السلطات، وعود او بعض الفتات وتحل هذه المجالس اضرابها على امل تحقيق الوعود، من ناحيتنا نستجيب لنداءاتها نتضامن معها ونذهب إلى القدس ونعتصم هناك دون جدوى، يدخل مندوب او اكثر الى وزارة الداخلية او إلى مكتب رئيس الحكومة، وعادة يدخل الرؤساء المنتمين إلى حزب الليكود اعتقادًا من بعض البسطاء بانهم أصدقاء للحزب الامر الذي سيسهل تحرير مستحقاتنا ، يفاوض وبعد المعانقة والطبطبة على الظهر والحديث الذليل عن اننا دروز وشريحة من شبابنا يخدمون الدولة يخرج المندوبين ليبشروا الجمهور الغاضب بان المشكلة في طريقها إلى الحل وأننا تفاهمنا مع الحكومة وان رئيس الوزراء يحب الدروز.. يا سلاااااام.

مشهد كوميدي بكل معنى الكلمة، وكانت مجالسنا في السابق البعيد (نوعا ما) ضمن المجالس العربية إلا ان السلطات وجريًا في سياسة "فرق تسد" اقنعت رؤساء المجالس بانها إذا انفصلت عن المجالس المحلية العربية ستحصل على أكثر مما تحصل عليه بقية السلطات العربية فنحن اخوة والدم يربط بيننا لذلك سنحصل على حقوقنا كاملة وأكثر من ذلك حتى نسد الفجوة.

قسم كبير من الجهور يصدق ويعود إلى قريته فرحاً وسرعان ما يتبين بان الحكومة تتعامل مع رؤسائنا كما يتعامل البعض مع الأطفال عندما يمنحون المصاصة او "البز الكذاب" (كما يسمونه في بعض قرانا) طنا منهم بأنهم سيرضعون الحليب، قبل حوالي سنة اشتركت في المظاهرة التي أقيمت في القدس وتحدثت مع عدة رؤساء مجالس قلت:

"ما دامنا نعاني من نفس المشاكل التي تعاني منها السلطات المحلية العربية وما دمنا شعب واحد يربطنا مصير واحد ومصلحة واحدة فلماذا لا تنضمون إلى اللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية، خاصة وان الوحدة قوة"

 عدد من الرؤساء افادني بان الفكرة قيد التفكير؟! إلى متى أيها الإخوة الأعزاء، ان سياسة المسايرة المعمول بها حتى اليوم اثبتت عدم جدواها بل زادتنا استهتارا، ولم تستثنينا الحكومة من معاملتها العنصرية وقوانينها العنصرية التي شرعتها مؤخرًا والتي تساوي بيننا وبين أبناء شعبنا من بقية الطوائف، لذلك آن الأوان للعودة إلى أحضان شعبنا والعمل معا، لا جدوى من دق المياه.

 

 

 

‫في الجمعة، 30 أكتوبر 2020 في 11:07 م تمت كتابة ما يلي بواسطة ‪Hadi Zaher‬‏ <‪[email protected]‬‏>:‬

 

هل نسير إلى الهاوية؟

على (القيادات) التي تلتزم بما تقول؟

الله أكبر: فتيات يهوديات عصاميات يرفضنَ الخدمة في الجيش الاجباري وفتيات عربيات تتطوعن لتخدمن في هذا الجيش؟!

هادي زاهر

على (ضوء) تطوع فتاة عربية للخدمة في الجيش والخبر عن افتتاح مركز لفتيات عربيات درزيات درزيات مهمتهن تبيض وجه إسرائيل بودي ان أقف عند هاتين الحالتين، قبل ان اناقش الفتاه بودي أن اسأل: هل إسرائيل تعلم بان وجهها اسودً؟ وهل مهمتنا في الحياة هو أن نكون خدامًا على كافة الأصعدة؟!  وكانت (القيادات) قد عارضت الخدمة المدنية للفتيات ولكنا لاذت بالصمت، وربما ساهمت في تسهيل هذه الهمة سرًا مقابل الامتيازات التي تحظى بها، والله اعلم.

واضح بان الانسياب المنفلت مع المؤسسة الإسرائيلية يقود إلى مكان يصعب الرجع منه، المؤسسة بدورها عملت بمختلف الأساليب على إبقاءنا بسطاء وفقراء لتضمن ارتباطنا بها، ويبدو إنها نجحت إلى حد بعيد، ويترجم ذلك بالتنكر للانتماء، والقبول بكل ما تقوم به السلطة حتى بلغ بالبعض ان يرى فيها مثله الأعلى، خاصة، في ظل خنوع الكثير من الحكام العرب للإرادة الامريكية وإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بدون أي ثمن بالمقابل، ليأتي الجواب على لسان البعض: " وهل مطلوب مني ان أكون مخلصا أكثر من أصحاب القضية"

وفي ظل الواقع المتدحرج من الطبيعي إن يكون مقابله تدحرج اخر يصيبنا في الصميم ويقودنا إلى الهاوية، منها انضمام شابة عربية أخرى للخدمة في الجيش، ننوه بان هناك فتيات عربيات وصلت واحدة منهم إلى درجة "عقيد "وأخرى إلى درجة "عميد" وهنا لا يمكن اعتبار ذلك امرًا شخصيًا لان له انعكاساته على العامة ويضرب قيمنا في الصميم و"انت حر ما لم تضر".

المطلوب التحرك قبل ان تفلت الأمور من ايادينا، علينا ان نضع خلافاتنا على الرف ونعالج الأمور، بعقل وهداية.. علينا ان نفكر بأبعاد أي خطوة نقوم بها، وقبل ان يقول واحدنا: "يا ريت أطول اكواعي اقرقطها".

وإزاء تطوع الشابة نشير إلى ما كنا قد نشرناه الأسبوع الماضي عبر وسائل التواصل عن شابة يهودية عملاقة، بخُلقها ومستواها، تدعى "هيلل رابين" رفضت الخدمة الاجبارية، سجنت ثلاث مرات وبقيت على موقفها. في ظل هكذا إصرار تُرفع إلى اعلى لتكون قمرًا اخر يجاور القمر.

وقد قالت في مقابلة صحفية مع التلفزيون التربوي " وهي منشوره في موقع "סרבנית " في "الفيسبوك" وهو موقع خاص بالشباب والشابات اليهود الرافضين للخدمة لأسباب ضميرية:

"إني ارفض الحرب أيا كان، ورسالتي هي انارة الطريق أمام جيل الشباب، أدرك تماما بان من يعيش في الأراضي المحتلة يعاني من القمع والتمييز والسحق، وفي ظل هكذا وضع يرفض ضميري الاستجابة لهذه الخدمة"

 وهكذا فان فتاة يهودية ترفض الخدمة في الجيش الاجباري معتبرة بان هذا الجيش يرتكب الجرائم، في حين ان هناك من بيننا من يشعر بالفخر بهذه الخدمة، ويتجند تطوعًا؟!! مؤسف جدا ان يقع البعض في هذا الغور.

اننا نتوجه إلى هذه الفتاة كي تعيد حساباتها وذويها، اختي.. بل ابنتي العزيزة إن مكانك في المعاهد العليا بين الرفوف الدفاتر والكتب وليس في إطار يبيح لنفسه سلب أملاك الاخرين، ان اناملك خلقت لتمسكي اليراع لتكتبي قصيدة من شعر، او لترسمي لوحة فنية تترجمين من خلالها احاسيسك وتعبرين عن ذاتك وترسمين لوحة فنية أخرى تصفين بها جمال الحياة من مختلف الجهات، لا لتمسكين الذخيرة، أدرك تمامًا بانك لن تذهبين إلى ساحة الحرب، ولكن ايًا كانت فعالياتك هناك هي خدمة للمحتل ومساهمة في جرائمه سوآء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر.. هي خدمة للظالم، هي خدمة لمن يقلع أشجار الزيتون التي باركها الله.. هي خدمة لمن صادر لذويك الأرض.. هي خدمة لمن يعتدي على المقدسات ويحرق البشر.. هي خدمة لمن يحتقرك ولا يعتبرك مواطنة كاملة الحقوق كما جاء في قانون القومية.

ابنتي العزيزة.. وقد يكون هذا الحديث غريبًا عنك، وربما لم تسمعي بمثله ولكن يجدر بك ان تفكري به، إني أتمنى لك من قحط قلبي، كل الخير والمستقبل زاهر في ظل أجواء صحية، أجواء من الاخوة والمحبة، بعيدًا عن الاحتلال والهدم والدم.

ابنتي العزيزة.. مجالات أخرى كثيرة مفتوحة امامك كي تسمقي.. بل كي تحلقي بحرية في الفضاء الرحيب، وتغردي مع العصافير، لا يجوز ان ترى هذا الواقع فتاة يهودية اباها كان ضابطا في سلاح الدبابات وامها ضابطة في سلاح العمليات، كما أفادت عبر المقابلة التي أجريت معا، راجعي المقابلة التي اشرت إليه، عل ذلك ينير امامك الطريق ويُحدث استدارة في موقفك.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط