كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا حل بدون إقامة الدولة الفلسطينية.. وعاصمتها القدس..

لا حل بدون إقامة الدولة الفلسطينية.. وعاصمتها القدس..

تاريخ النشر: 2018-09-04 | 20:07

منذ مايزيد عن سبعون عامآ ونحن نسمع ونتحدث ونحاور ونختلف ونصل إلى درجة الخلافات الحادة وفي بعض الأحيان إلى القطيعة من جراء ما يطرح من مشاريع لا تتعدد بالونات اختبار من أجل الإستمرار فى الخلافات وان يكتسب الآخر المتمثل في الكيان الصهيوني من كل ذلك عامل الوقت . في غالب الأحيان ما طرح منذ قرار تقسيم فلسطين وصدور قرار الجمعية العامة التابعة لهيئة الأمم المتحدة رقم 181 والذي أصدر بتاريخ 29 نوفمبر 1947 بعد التصويت ويتبنى خطة تقسيم فلسطين القاضية بانهاء الانتداب البريطاني على فلسطين وتقسيم أراضيها إلى ثلاثة كيانات جديدة..وبعد صدور هذا القرار الجائر في ذلك الوقت ومع مرور الزمن أصبح هذا القرار مجرد عرض ويتم تخزينها في الارشيف. لذكرى.فقط دون تنفيذ. وهناك العديد من القرارات. الصادرة عن مجلس الأمن الدولي. والجمعية العامة للأمم المتحدة..أضافة إلى كل ذلك هناك العديد من المشاريع لحل القضية الفلسطينية. ولكن كل هذه الحلول والتي لم تكن تنصف الشعب العربي الفلسطيني في حقوقة التاريخية. كان يطلب من القيادة الفلسطينية القبول بذلك. والعديد من المبعوثين من الولايات المتحدة الأمريكية واوروبا دون فائدة. وأتذكر مشروع المملكة العربية المتحدة الذي تحدث عنها في خطاب الراحل الكبير الملك الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في أذار 1972. وبعد حرب اكتوبر 1973 عقد مؤتمر جنيف. وجولات وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر. إلى مشروع الرئيس رونالد ريغان لي السلام. وبيان قمة البندقية 13 يونيو 1980 وإلى سلسلة من المشاريع لا حصر لها وكان أبرازهم مبادرة السلام العربية في قمة بيروت 21 مارس 2002 وكل هذة المشاريع كان أهم الرد على لسان(شارون )الذي قال ردا على مبادرات السلام العربية أنها لا تساوي الحبر المكتوب. ولم يكتفي بذلك بل قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة الرئيس الشهيدالخالد ياسر عرفات في المقاطعة بمدينة رام الله. وتم أستخدام القذائف والرصاص الحي وقتحمت الدبابات وآليات جيش الاحتلال الإسرائيلي مقر الرئيس. إضافة إلى مدون الضفة الغربية وبشكل خاص مخيم جنين. وصدر في حينها "بيانات " التنديد والاستنكار. بل هو يتوهم من يفكر إن المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري
يؤمن في تحقيق السلام. هذا كيان يحمل العديد من الفيروسات المعدية والقاتلة. لذلك من غير المجدي أن نفكر أو نطرح أي من الحلول لتسوية. الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني. لن يقبل في إنهاء الصراع طال الزمن أو قصر دون أن ينال كامل حقوقة كاملة على مسافة فلسطين التاريخية. لن يقبل؛ أنصاف الحلول. وفي نفس الوقت يؤكد اليوم وكل يوم عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين الشعب الفلسطيني /والشعب الأردني الشقيق بكل ما تعني الكلمة. ولا يوجد فلسطيني في الماضي أو الحاضر أو في المستقبل يقبل بحلول على حساب الهوية الوطنية الأردنية وعلى الجغرافيا وتراب الوطني الأردني. وأن ما يطرح في وسائل الإعلام الصهيوني ليس قدر علينا. واعتقد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس. هو من أهم الشخصيات الفلسطينية الذي يدرك تفاصيل ومفاصل المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري. ولا يعني أن ينقل ما طرح خلال اللقاءات المتكررة مع الرئيس الأمريكي رونالد ترامب. حول الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين. يعني ذلك الموافقة على هذا الطرح. بل يتهكم عندما طرح على إن تكون إسرائيل ضمن الكونفدرالية .يدرك بشكل مطلق رفض(أسرائيل ) لكل الحلول ولم يطرأ أي جديد على المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري حتى يومنا هذا.
..وتأكيد على كل ذلك لم يطرح خلال أنعقاد المجلس المركزي الفلسطيني الذي انعقد يوم 16/1/2018. أي من هذا الطرح أو المبادرة.
بل قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس شرح عميق حول وعد بلفور والمشروع الصهيوني الاستعماري وبشكل تاريخي من الألف إلي الياء . وإعلان عن وقف الاتصالات مع الإدارة الأمريكية. وطالب أن يتم إعادة النظر في اتفاقية أوسلو وإتفاق باريس الاقتصادي والعديد من القضايا الهامة. وطلب أيضا بعقد مؤتمر دولي بمشاركة الدول أعضاء مجلس الأمن الدولي. وقال ابو مازن أمريكا هي طرف ولم تعد وسيط. في عملية السلام. هل من الممكن بعد ذلك أن يقبل في أقل من قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. والتوافق الوطني الفلسطيني. حيث أكد خلال التوقيع على المصالحة الفلسطينية عام 2011 أمام حضور كافة الفصائل الفلسطينية والأمين العام للجامعة العربية وومثل الأمين العام للأمم المتحدة. وزراء الخارجية العرب وتركيا..قال نحن نريد دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967. وعاصمتها القدس الشرقية. وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم. وأضاف لا أريد جندي إسرائيلي واحد في غور الأردن. والقدس فوق الأرض أو تحت الأرض هي فلسطينية خالصة بدون الأستيطان . هذا هو موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأجماع الوطني الفلسطيني. والمهم أن العلاقات الفلسطينية الأردنية هي علاقة نموذجية بحيث هناك تنسيق مشترك بين الطرفين. في كافة المجالات وبشكل خاص القضايا المفصالية.
قبل أقل من شهر عقدة قمة بين جلالة الملك عبدالله الثاني وأخية سيادة الرئيس محمود عباس _ابو مازن..هل من المعقول والمنطق والعلاقات المتميز والرئيس ابو مازن هو من طرح الوصاية الهاشمية على القدس لم للأردن الشقيق الدور التاريخي والمحوري ..في الختام نحن جميعا أردنيون في دفاع عن الأردن. ونحن جميعا فلسطينيون في دفاع عن فلسطين.
مخطاء وضيق الأفق من يحول إن يصطاد في الماء فلم يجد غير خيبات الأمل.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط