كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا فتح ولا حماس .. عدنان مجلي واحد من الناس ..!؟

لا فتح ولا حماس .. عدنان مجلي واحد من الناس ..!؟

تاريخ النشر: 2018-05-19 | 08:29

فتح وحماس غزة والضفة

فتح وحماس كانتا مقاومة
غزة والضفة كانتا وحدة واحدة
تنظيمان تناطحا وتصارعا لا غالب ولا مغلوب ..
النتيجة انشق الوطن.. وإنخسف الحلم ..

وضاع الأمل وأصبح العدو في أسعد حال وأهدأ بال بعد أن أصبحت الخصومة بين الأشقاء فجورا والتناغم مع العدو زهورا

والله ورسوله حذرونا من ذلك ووصف المنافقين وقال ..

(إذا خاصم فجر )

أفخاي درعي....

أعتقد أن الكل الان تف أوبصق مع ذكر هذا الشخص القميء

هذا الذي كنت أرى فيه كتلة من الهبل والقرف وإذا به أصدق من كل المتبجحين وهو يجلس على مائدة إفطار رمضانية مهنئا المسلمين برمضان الخير والبركة ويتمنى أن يراهم بخير
أفخاي درعي يعبر عن حقيقة مفادها أننا فشلنا فشلا ذريعا في كل شيء

فوالله إنها حقيقة أن هذا الحقير أصدق منا جميعا وهو يتباهى بكيانه الغاصب وهذا العلو الذي بلغوه أمام إنحطاطنا وفي كل يوم يزيد من وقاحته في إهانتنا ....
(بنستااااااهل) .

لن أطيل في الموضوع ولكن سأتحدث باختصار حتى لا يمل القاريء الكريم فما يمكن أن يقال... الكثير الكثير , ولست بأعلمكم فأنتم تعرفون أكثر مني لأنكم تعيشون فصول مسرحية كادت أن تنتهي بسقوط القدس أخر قلاع العرب والمسلمين إلى أبد الابدين ....
ولكنها لن تسقط فالله أحاطها ببركاته رغم أنف العرب أولا وقبل اليهود
فلا تحلموا بسقوط القدس حتى لو رفعتم أعلامكم وصواريخكم ...
فالقدس ليست لقمة صائغة لإفنكا وأبوها العاهر . سبحان الذي أسرى.. الآية

ولكن أمام فشل فتح وحماس في توحيد الساحة الفلسطينية وبغض النظر عن
ومن على حق ..ومن على باطل ..!؟

فلا حق لاحد أن يأخذ ااشعب والوطن على مزاجه ..!

كل ذلك وما ترتب عليه من تداعيات دفع شعبنا خاصة في غزة ثمنا باهظا ويكاد أن يكفر بالعروبة وبالأخوة وبكل ما له علاقة بالإنسانية

لا تنازل بين فتح وحماس ...وما أهون التنازل بيننا وبين اليهود..!

تنازلنا عن جزء من فلسطين ولم نتنازل حتى عن جزء من كبريائنا لنقول تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم..! الله لا يقيمنا

الان الكل يتاجر في قضيتنا حتى نحن سواء في فتح أو حماس نتاجر ليعلوا إسم التنظيم على كل شيء والشعب يروح بستين داهية , و فلسطين لها الله

والمشكلة أن هناك مخطط تم وضعه منذ أن قال كسنجر باي باي plo منظمة التحرير ومنذ ذلك الوقت وبعد أن ظهرت حماس التي انتهجت نهج المقاومة كبديل عن ما سبق وها نحن اليوم نحصد ثمار مقولة..
(أكلت يوم أكل الثور الأبيض ) ولن نتعلم رغم أن الحقيقة واضحة للجميع
( الكفر عناد )

لا مكان لكل من رفع السلاح كمقاوم لإسرائيل بعد اليوم ..
هذا قرار دولي عربي إسرائيلي ومن لم يصدق يبحث عن مخرجات مؤتمر الرياض برئاسة ترامب...( ممكن أنا غلطان )

أمام كل هذا الواقع وقد مل شعبنا من كل شيء ومن خلال الممارسات الفصائلية التي أخذت الوطن إلى حضن التنظيمات على إعتبار أن هذا هو الوطن..
إما فتح وإما حماس وعليكم أن تتناحروا حتى تتغلب فئة على أخرى فمن يفوز يأخذ الوطن ويستبيحه كيف ما يشاء ..!؟ ( ويجعل ما حدا حوش )

ولكن شعبنا الفلسطيني بمجمله سواء في الوطن أو الشتات ما عاد يعبأ بالفصائلية المقيتة وهو يؤكد من خلال ما نسمعه من آراء سواء في المؤتمرات أو المقالات أو الصرخات سيقول كلمته أن فلسطين يمثلها شعبها بكل فئاته ولن يقبل بعد الان الاستمرار في دوامة النزاع الفصائلي رغم أن تلك الفصائل كانت تناضل أيام النضال الحقيقي ولكنها اليوم تقوقعت في بوتقة ( الأنا ) ومن معي فهو فلسطيني ومن ليس معي فهو عدوي , وأصبحت إسرائيل العدو التقليدي فقط .

وما زال شعبنا يتوق للمصالحة ولكن لا أحد يعبأ أمام المصالح الفئوية الضيقة
فعندما كانت منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني
وما زال الجميع يقر بذلك ولكن أين المنظمة الجامع لكل شعبنا بعد ان تفرق الشمل وأصبح كل يغني على ليلاه , وكان شعبنا يأمل بموقف موحد يجمع عليه شعبنا في الوطن والشتات ..!
وهل نبقى نضحك على بعضنا والمشهد يجمل الحقيقة بكل أسف ..
(حارة كل من إيده إله )

هل عدنان المجلي هل هو الحل ..!؟
من هو هذا الرجل ..! وما هي حكايته ..! ؟
هل جاء ليملأ فراغا قد حصل في ساحتنا الفلسطينيه أما العجز الداخلي اولاً , وثانياً أمام إرهاصات الموقف العربي المتخاذل
أو أنه جاء ليقنع أمريكا الظالمة بأن بالإمكان ما لم يكن ممكنا ً ..!؟

لن أتحدث كثيرا عن هذا الرجل الذي ظهر فجأة بكل مايحمل من أوسمة وإمتيازات وشهادات وأموال وجولات وزيارت ميدانية , وقد ترك حياة النعيم في بلاد الغرب وهو صاحب إختراعات مشهور
وكأني به جاء ليختترع لفلسطين الحل ..!؟

ظهر الرجل كالقدر المستخبي وبدون سابق إنذار ترك كل مشاريعه الخاصة واختراعاته وملايينه وثرائه وحياته الخاصة , وجاء إلى أتون القضية الفلسطينية , وكأنه القدر الذي كان ينتظر الفرصة كي يقول أنا هنا .. من هو وماذا يريد وهل هو شخص
أم يمثل جهة ما..!؟

أخيرا طرح مشروعا ً من الواضح انه خلاصة ما تم الإتفاق عليه دوليا وإقليميا (ضع على الجوجل مبادرة عدنان مجلي )

وقد طرح أفكارا تصب في حل لا يختلف عن أي حل دولي مطروح أهمه نزع السلاح وتوحيده تحت إطار الشرعية
وكما أنه لا يختلف عن طرح السلطة ومنظمة التحرير الذي يطالب بالتمكين في غزة والذي لم يحظى بموافقة حماس
ولكن الدكتور مجلي يقول لقد حظي بموافقة حماس على كل ما طرحه عليها من خلال لقائات مع قيادتها في غزة

إذا نحن أمام شخصية بعيدة عن التنظيمات وقد فاجأنا بحضوره المكثف على الساحة الفلسطينية سواء في غزة او في الضفة وقد قام بجولات مكوكية بين جميع الأطراف وأخيرا طرح مبادرته الوطنية

فهل نحن أمام قائد طاريء وجد فراغا أمام التزاحم بين الطامحين لمركز الرئيس بعد أبو مازن ..أو انه مكلف من قبل المجتمع الدولي ليكون حلا وسطا تقبله جميع الأطراف ..!
فهل سينجح هذا البرفيسور في عملية جراحية عجز عنها كل أطباء العالم .!؟

أضع هذا التساؤلات أمام شعبنا حتى لا يكون آخر من يعلم

والله أعلم

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط