كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا للدولة الفلسطينية ... والمهندسون

لا للدولة الفلسطينية ... والمهندسون

تاريخ النشر: 2025-05-02 | 12:44

(1) لا للدولة الفلسطينية

يعيد تصريح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أول أمس، بأنه لا دولة فلسطينية في المنطقة الواقعة بين البحر والنهر، الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى جذور الصراع المتمثلة بعدم الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني بالوجود ومنعه من حقه بتقرير مصيره. هذا الرافض لإقامة دولة فلسطينية لم يأتي بسبب الأخطار الأمنية على الدولة الإسرائيلية كما أدعى نتنياهو في غير مرة "وأغلب الأحزاب الإسرائيلية خاصة عن تصويت الكنيست الإسرائيلي في الثامن عشر من تموز 2024 بأغلبية 68 صوتاً اعتبار وجود دولة فلسطينية غرب نهر الأردن "خطراً وجودياً على دولة إسرائيل ومواطنيها" بل لمنع حق الشعب الفلسطيني بالأساس.  

المسألة اليوم تفرض تفكيراً مغايراً للفلسطينيين في ظل المقتلة الإسرائيلية في قطاع غزة والهجمة على الضفة الغربية لإعادة ترتيب الأوراق الفلسطينية؛ بما يعزز من الصمود الإيجابي وما يحتويه من فعل واستعادة القدرة على الفعل أيّ تطوير أدوات الفعل الفلسطيني في إطار المواجهة مع تمظهرات الاستعمار الإسرائيلي لأراضي دولة فلسطين من جهة، ويمنع تغلل ما يعرف بالصمود السلبي لدى الفلسطينيين؛ فمجرد الوجود الفلسطيني في هذه الأرض ليس كافياً للقول إنّ الشعب الفلسطيني صامداً ومانعاً للمشروع الصهيوني، من جهة ثانية.

الشعوب الأصلانية المهددة بالاندثار عبر الإبادة أو التطهير العرقي التي يقوم بها الاستعمار بهدف إنهاء وجودهم واجتثاثه تحتاج إلى فهم جماعي لهذا الخطر وحجمه، والإدراك لأدوات الحفاظ على الذات الجماعية، ووسائل المواجهة وأساليبها بما ينسجم مع القوة الذاتية أو الظرف الذاتي وتهيئته، وفهم عميق للظرف الموضوعي؛ بهدف إحداث التغيير في الظرف الموضوعي بإسقاط مظاهر القوة التي يتمتع بها المستعمرون انسجاماً مع الأهداف الجماعية للمجموعة الأصلانية وحقها في تقرير المصير.

فالفلسطينيون اليوم أحوج ما يكونون إلى إعادة النظر في الوعي الجماعي ومكامن القوة والضعف في القدرات الذاتية، وفهم عميق الظرف الموضوعي بتحديد الأهداف والوسائل والأساليب والأدوات القادرة على إحداث التأثير والتغيير فيه.

(1) انتخابات نقابة المهندسين  

فاز مرشحو قائمة حركة فتح في انتخابات نقابة المهندسين الأربعاء الماضي بثلاثة عشر مقعداً بما في ذلك منصب النقيب، أو بالأحرى استعادة منصب النقيب لحركة فتح كما كان في الدورات الانتخابية المتتالية باستثناء الدورة السابقة في العام 2021، حينها كتبت لفهم دلالات فوز الدكتورة نادية حبش الاستثنائي المنافسة لمرشح حركة فتح بمنصب النقيب.

إنّ إجراء الانتخابات هي محطة مهمة خاصة إذا ما ترافق ذلك تهيئة الظروف الصحية لإجراء الانتخابات تحضيراً وانجازاً بما يحقق المنافسة بين الأقران وذلك بغض النظر عن مكانة الفائز العلمية أو الاكاديمية أو العملية أو تاريخه المهني وإنّ كان ذات دلالة إيجابية. لكن الأهم فهم دلالات كل محطة انتخابية قطاعية أو مهنية وعدم تحميلها أكثر من حجمها أو تعميمها على قضايا سياسية أبعد، حيث أن عوامل التصويت ودوافعه في الانتخابات القطاعية أو المهنية لا تعتمد فقط على الجانب الحزبي أو التأييد السياسي على أهميته في الحالة الفلسطينية بل ترتبط أيضا بجوانب تتعلق بالاحتياجات المهنية، وتطلعات اجتماعية لبعض المهنيين، والقدرة على تحقيق المكاسب المادية للمنتسبين للنقابة في مواجهة الجهات الأخرى، والمساعدة على تحسين ظروف أصحاب المهنة.  

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط