كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا للفوضى والفلتان نعم للوحدة

لا للفوضى والفلتان نعم للوحدة

تاريخ النشر: 2024-12-15 | 13:49

مجددا أعود لطرح ملف الفوضى والفلتان والتحريض على الفتنة والإساءة والطعن بأهلية ووطنية أجهزة الامن الوطنية في مخيم جنين وغيره من المخيمات والمدن في محافظات الشمال القديم الجديد، الذي يستهدف المشروع الوطني والنظام السياسي والسلم الأهلي الفلسطيني عموما، الذي تضاعف مع سقوط نظام بشار الأسد، وتولي مجموعات "هيئة تحرير الشام" الإرهابية بقيادة احمد الشرع/ أبو محمد الجولاني السلطة في سوريا بدعم من قوى إقليمية ودولية بقيادة الإدارة الأميركية، وعشية ذكرى حركة حماس ال37، التي صادف حلولها أمس السبت 14 كانون أول / ديسمبر الحالي، التي تقف خلفها مع حركة الجهاد باسم "المقاومة"، والحقيقة الماثلة للجميع، أن لا أحد من الشعب الفلسطيني ضد المقاومة، ولكن أي مقاومة نريد؟ وما هي معاييرها الوطنية؟ وكيف نطور المقاومة ونحافظ على وحدة الشعب وأمنه وسلامته، وحماية مشروعه الوطني؟ وهل المقاومة تقوم على أخذ القانون باليد، ووضع العبوات الناسفة في السيارات وسط التجمعات الشعبية لقتل المواطنين جميعا بما في ذلك رجال الأمن الوطني درع الوطن وحماته، أم العكس؟
وفي ذات السياق، هل تقوم المقاومة بإطلاق القذائف من وسط النازحين من أبناء قطاع غزة في اليوم 435 للإبادة الجماعية، كلما اقتربت الفرصة لإبرام صفقة تبادل الأسرى ووقف الإبادة وحرب الأرض المحروقة الصهيو أميركية؟ وهل المقاومة تقوم على الاعتداء على أبناء الشعب، واغتيال المناضلين والوطنيين من أصحاب وجهات النظر المختلفة والرافضة الإبادة الإسرائيلية، وسرقة المساعدات الإنسانية والمتاجرة بها؟ وهل عنوان المقاومة يرتكز على التحريض ودس الفتنة في أوساط الشعب، ورفض الوحدة الوطنية. كما جاء في بيان حركة حماس أمس حول التطورات الجارية في مخيم جنين؟ وهل تقوم الوحدة على تشكيل لجنة إدارية كإطار مواز للحكومة الفلسطينية، ونقيضا لها؟ وهل المقاومة ترتكز على إصرار حركة حماس بفرض اجندتها الفئوية على الكل الوطني، وتغليب حساباتها الخاصة على حساب المشروع الوطني؟ ولماذا تصر على التفرد بالمفاوضات لوحدها لوقف الحرب؟ ولماذا ترفض الشراكة مع قيادة الشعب المتمثلة بمنظمة التحرير في إدارة المفاوضات؟ ومن هو صاحب الولاية على الشعب في الوطن عموما وقطاع غزة حماس ام منظمة التحرير والدولة والحكومة؟ وأين المنطق الوطني، إن كان هناك ذرة من الوطنية عند قادة حركة حماس ومن يدور في فلكها ومتاهاتها؟ اما آن الأوان لمراجعة الذات والانصهار في بوتقة الممثل الشرعي والوحيد منظمة التحرير للشعب الفلسطيني؟
وأجزم ان القوى السياسية وقطاعات الشعب كافة تريد وتعمل من أجل تصعيد المقاومة الشعبية، وتسعى من اجل رص صفوف الشعب في بوتقة النضال تحت راية المنظمة، والمشروع الوطني وفق برنامجها السياسي والنضالي الموحد للشعب والنظام السياسي واستنادا لمبدا: سلاح واحد، وأمن واحد، وبرنامج كفاحي واحد ونظام سياسي واحد، وليس وفق ومنطق الفوضى والفلتان وأخذ القانون باليد، ومواصلة انتهاك مصالح الشعب العليا، والافتراض ان الفرصة حانت لفرض الاجندة الاخوانية المتناقضة مع ما تقدم. وبالتالي المطلوب من حركتي حماس والجهاد الإسلامي وأصحاب الشعارات الغوغائية، الذين ينادون بحماية "سلاح المقاومة" المنفلت والمستهدف وحدة الشعب، وتقديم الذرائع المجانية لدولة الإبادة الجماعية الفرصة تلو الأخرى لاستباحة الكيانية الفلسطينية. واسأل هنا، من اين هذا السلاح؟ ومن هو مموله الرئيس؟
للأسف الشديد وفي الوقت الذي تسعى فيه قيادة المنظمة والقوى الفلسطينية الوطنية لرص الصفوف، وتجسيد الوحدة وتصعيد المقاومة، والعمل على وقف الحرب، وتأمين ادخال المساعدات الإنسانية كافة، وحماية أبناء الشعب في الضفة والقطاع، وانسحاب إسرائيل اللقيطة من الأرض الفلسطينية كلها وفي المقدمة منها قطاع غزة والعاصمة الفلسطينية القدس الشرقية، تعمل قوى الفتنة وتمزيق وحدة الشعب عكس ذلك وفق مخطط عبثي يتناقض مع ألف باء الوحدة وأمن وسلامة الوطن والمواطن.
مرة أخرى، ومن موقع الحرص على الشعب ووحدته، وانتصار وتعمق ومواصلة مقاومته الوطنية تتطلب اللحظة السياسة استخلاص الدروس والعبر والتراجع عن الخيارات الفئوية والاجندات التي لا تخدم مطلق انسان فلسطيني غيور على مصالح واهداف وثوابت الشعب الوطنية. فهل تكف حماس في ذكراها ال37 ومعها حركة الجهاد عن تلك السياسات العبثة؟
 

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط