كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا هدوء مع التطرف الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة

لا هدوء مع التطرف الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة

تاريخ النشر: 2022-03-22 | 18:20

اثبتت علمية بئر السبع الفدائية الأخيرة ان التطرف والكراهية والقتل وهدم القري والاستلاء علي أراضي الفلسطينيين لا يجلب الهدوء، فلا هدوء طالما بقيت دولة الاحتلال تشجع المتطرفين اليهود لارتكاب الجرائم بحق الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس, مؤخرا وصل الامر الي الداخل الفلسطيني المحتل كالنقب والعديد من المدن الفلسطينية بالجليل والمثلث واللد والرملة. لم يكن التطرف وليد المرحلة او جاء مع حكومة (نفتالي بينت) 

 بل ان هذه الحكومة ورثت التطرف كنظريات وممارسة واولها التمييز العنصري, ليس هذا فقط بل ان هذه الحكومة زادت من معدلات التطرف الرسمي وغير الرسمي وأصبحت هناك قيادات سياسية وأعضاء كنيست ترعي وتوجه وتتبني اعمال كراهية ضد العرب الفلسطينيين في كل مكان واهمها في القدس العاصمة الفلسطينية الأبدية التي تشهد منذ فترة طويلة جداً صراع حقيقي يكشف كم هو الاحتلال الصهيوني بشع ومتطرف لدرجة ان أهلنا بالقدس لا يناموا  في بيوتهم او يبتاعوا في متاجرهم بمأمن ,ولم يعودوا قادرين علي حماية اطفالهم من عمليات الاعتقال والإقامة الجبرية والاعتداء الجسدي التي تقودها عصابات المستوطنين  التي تشكلت وتدربت في معسكرات جيش  الاحتلال بل وزودت بالسلاح علي مسمع ومرأي من حكومة هذا الكيان الإرهابي.

تسعي دولة الاحتلال لتحقيق الهدوء الذي هو بلازما الحياة الحقيقية لكافة سكان كيانهم لكن لا تريد بالمقابل ان تتخلي عن الاحتلال والتطرف وبث الكراهية والعداء للفلسطينيين أصحاب الأرض التاريخية ,ولا تريد ان تعامل أي فلسطيني كبشر  له حقوق مدنية وسياسية اقرها القانون الدولي ,فالفلسطينيين بالداخل الفلسطيني المحتل ليسوا اكثر من مواطنين من الدرجة المائة  في تصنيف دولة الاحتلال ,لا حقوق مدنية ولا سياسية وهم غير معترف بهم كقومية عربية ولا حتي معترف بقراهم واراضيهم التي يمتلكوها قانونيا ,علي الرغم من ذلك لا يحق لهم الحصول علي جنسية ولا علي أي معاملة بالمثل كاي يهودي سواء في تلقي الخدمات او العمل. صحيفة معاريف العبرية كشفت مؤخرا عن نتائج استطلاع مهم جدا تم نشرة بمناسبة اليوم العالمي ضد العنصرية بين هذا الاستطلاع ان 94% من الفلسطينيين داخل أراضي العام 1948 يتعرضون للعنصرية والتمييز حيث اظهر الاستطلاع ان 69% يتعرضون للعنصرية في الأماكن العامة و41% واجهوا العنصرية في التعامل داخل المؤسسات الاكاديمية وان 86% تعرضوا للعنصرية والتمييز والكراهية في أماكن العمل المختلفة داخل دولة الكيان. إذا كانت هذه النتائج تتحدث عن حال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت القانون الإسرائيلي، فما بال الفلسطينيين الذين يعيشون بالضفة الغربية والقدس من العنصرية الصهيونية والتمييز لكونهم فلسطينيين عرب يناضلوا من اجل الحرية والاستقلال وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

(ايتمار بن غفير)  عضو الكنيست الصهيوني عنوان لهذا التطرف وممارسة الكراهية التي بسببها يعتدي علي الفلسطينيين وهم في بيوتهم كما حدث مؤخرا في حي الشيخ جراح وباب العامود وكما تمثل من اعتداء علي الأسير المضرب عن الطعام (هشام أبو هواش) في مستشفى (اساف هاروفيه) ,واليوم طالعتنا الاخبار بان هذا المتطرف اصبح يقود عصابة صهيونية مسلحة تحت مسمي ( بارئيل) الاجرامية التي خصصت للاعتداء علي الفلسطينيين في النقب وقلعهم من مدنهم وبيوتهم وتهجيرهم في مخطط بدأته حكومة (نفتالي بينت) نفسها   أوكلت المهمة بعد ذلك للعصابات الصهيونية وبقيت توفر لهم الحماية القانونية والأمنية . الامور غاية في الخطورة على الأرض الفلسطينية مع انغلاق الأفق في تحقيق السلام ورفض حكومة (نفتالي بينت) القبول بالمفاوضات مع الفلسطينيين وامعان هذه الحكومة في القتل والاعدامات الميدانية وهدم البيوت وسرقة الأراضي وإطلاق يد المستوطنين ليفعلوا ما يعبر عن حقدهم وكراهيتهم بحق الفلسطينيين العزل، ومادام الفلسطينيين يواجهوا تهديدات يومية بالقتل والتهجير في كل مكان لا اعتقد ان دولة الكيان ستحقق الهدوء باي شكل كان. تخشي دولة الاحتلال اليوم من انتفاضة موسمية قد تفجر الاوضاع في القدس التي هي مسرح الصراع وعنوانه بين الصهاينة والفلسطينيين وتخشي ان تتولد دوائر دم بين الفلسطينيين والمستوطنين الذين يتحصنوا بدعم قوات الاحتلال وشرطة الحدود في القدس خاصة مع قدوم شهر رمضان المبارك وبمناسبة أعياد الصهاينة المتطرفين. كما تخشي دولة الكيان ان يخرج المشهد في القدس عن السيطرة وتتدخل المقاومة الفلسطينية في غزة وخاصة ان دولة الاحتلال لم تحقق أي مما تم الاتفاق علية بواسطة الوسطاء في مصر لغزة ولم تبدأ عملية اعمار غزة او حتى فتح المعابر والسماح بإدخال المواد التي منعتها دولة الكيان بحجة انها ذات استخدام مزدوج.    

  المنطقة تشهد اليوم حراك واسع للتهدئة ومحاولة نزع فتيل التفجير قبل حدوثه. مصر استضافت قمة ثلاثية بشرم الشيخ والملك عبد الله الثاني سياتي الي رام الله واتصالات المستويات المختلفة بدولة الكيان لم تنقطع مع الفلسطينيين، والتسهيلات للفلسطينيين على المستويين الأمني والاقتصادي مازالت وعدوات ليس أكثر. ان صاعق تفجير المشهد من جديد في القدس وكامل الأراضي الفلسطينية بما فيها الداخل الفلسطيني المحتل الان وفي كل وقت هو بيد دولة الاحتلال نفسها التي تريد الهدوء ولا تريد ان توقف تطرف المستوطنين واقتحامهم للمسجد الأقصى وتقسيمة زمانية ومكانيا والسماح لحاخامات الهيكل بذبح القرابين داخل المسجد الاقصى ,وتريد الهدوء وتشجع بذات الوقت  المسيرات الاستيطانية تحت مسميات مختلفة في باب العامود الذي بات يعتبر رمز السيادة الفلسطينية وساحة صراع يومي ,وما بات مهما ان تعرف  حكومة (نفتالي بينت) ان لا اتصالات مع الفلسطينيين او الأردنيين او المصريين يمكن ان تؤمن صاعق تفجير المشهد في الأرض المحتلة انطلاقا من القدس  في ظل ممارسة التطرف الصهيوني بكافة اشكاله وبقاء التحريض والكراهية  والعنصرية والاضطهاد الديني والسياسي سيد الموقف.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط