كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لا يكفي ..الرفض !!!

لا يكفي ..الرفض !!!

تاريخ النشر: 2019-04-12 | 23:17

بدراسة متأنية لمجريات الاحداث ومحطاتها ... وبقراءة معمقة لما يدور بداخلنا وما يحيطنا ... وبرؤية شاملة للاحداث والمتغيرات ... وبدراسة شمولية لنتائج مسيرتنا ... وحقيقة علاقاتنا وما استطعنا استخلاصه من تجربتنا ... وما لا زال على رفوف المكاتب وبداخل الادراج من استخلاصات لم نأخذ بها .. ولم نبني عليها .... ولا زلنا نتجادل على ما نحن عليه .. وما يجب عمله ونستمر باضاعة الوقت والاستغلال الخاطئ لظروف استثنائية تعمق من انقسامنا ومن مصاعب حياتنا ومن مجمل الازمات والتحديات القائمة والقادمة .
تسخيص حالتنا والتي لم تعد تغفل على أحد ... وبمعرفتنا جميعا اننا باسوأ الاحوال وباصعب المراحل .
وبرغم كل ما يعتري المشهد من مخاوف حقيقية ... وازمات قائمة ... ومصاعب وتحديات لا نقدر على مواجهتها بما نحن عليه ... من كلام الرفض والشعار !!!
أمام هذا الحال ومخاوف القادم في ظل مصاعب الواقع القائم وما يعتري الواقع من مصائب وازمات ... وما نحن عليه من انقسام حاد قسم ظهورنا ... وضرب مشروعنا ... ويهدد قضيتنا ... واضاع كل ما تبقى وما حاولنا الحفاظ عليه بفعل اخطاء وخطايا في التقدير والحساب والموقف .... وتعالي لغة الانا التنظيمية التي تتجرد من المصالح العامة وما تبقى من مشاعر وحقوق وعوامل صمود .... ولا زلنا نامل أن نعود الى حالة الصحوة الوطنية قبل نهاية المشهد والمسرحية الهزلية التي لن تجد من متفرجين لها .
أمام كل ذلك لا زالت اللغة المستخدمة من لغة الرفض الشعاراتي ... وما يستخدم من ادوات نعرف انها لن تأخذنا الى بر الامان !!! بل ستعمق من سوء حالنا .. وتجديد همومنا ... وقد تجعلنا في مهب الريح !!!
لا يكفي ... الرفض يا سادة !!! 
لا يكفي ... ان نقول (لا ).. حتى لو كان بصوت مرتفع !!!
لكن وعلى اهمية الرفض الا انه ليس كافيا ... علينا ان نقرا الواقع بعيون الفاحصين والمحللين الصادقين العارفين بحقيقة ما يجري ... فلا المفاوضات والمطالبة بتنفيذ الاتفاقيات قد حققت مأربها ... ولا المقاومة الموسمية غير المنسقة مع الفعل السياسي قد استطاعت ان تنجز اهدافها .
وعليه ما يجب اضافته الى الرفض العلني عبر كافة الوسائل والمنابر ... وحتى الرفض الخفي داخل الاروقة واللقاءات ... وعلينا ان نلغي كل اتفاق ... وكل شكل من اشكال العلاقة مع دولة الكيان ... فلا اتفاق اوسلو كان حاميا ومنجزا لما نسعى اليه ... ولا اتفاقية باريس الاقتصادية قد حققت بنودها رغم عدم عدالتها وحتى لم نتمكن من تعديلها كل ستة شهور بحسب الاتفاقية ... كما اوسلو ومرحلتها الثالثة بمايو 99 .. والتي كان من المفترض ان تحقق حلم الدولة والانسحاب .
كل شئ على الورق وما تم التوقيع عليه أصبح في مهب الريح ولم يعد للاحتلال ادنى التزام بل اصبحت الاتفاقيات وحتى التفاهمات بما يسمى بالتهدئة ستارا يعمل من خلاله الاحتلال على تنفيذ مأربه ومصالحه بما يخدم دولة الكيان ولا يعمل على خدمة شعبنا وحقوقنا من قريب او بعيد .
ما يجري على الارض المزيد من الاستيطان كما المزيد من الطرق الالتفافية وتهويد الارض وتدنيس المقدسات ومحاصرة المدن والمخيمات كما الحال بقطاع غزة الذي لا زال تحت التهديد والوعيد من قبل قادة الكيان وما يمكن ان تسفر عنه مثل هذه التصريحات من اجراءات عملية عدوانية ما بعد اكتمال تشكيل الحكومة الجديدة .
ليس بالسهولة الغاء اتفاقية اوسلو والغاء اتفاقية باريس الاقتصادية لكنه أمرا مفروضا بحكم عاملين :-
العامل الاول :- عدم الالتزام الاسرائيلي بتلك الاتفاقيات 
العامل الثاني :- وصولنا الى مرحلة ما يجب عمله بالغاء مثل هذه الاتفاقيات الانتقالية حيث ان من حقنا ان نصل الى مرحلة الدولة المستقلة بحدود الرابع من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية ... هذا الحق الكامل والمطلق لا يجب ان يعيقه اتفاقيات انتقالية لم يلتزم الاحتلال بها ... فكيف لنا ان نلتزم بها ؟ّ! 
من هنا لا يكفي الرفض ... لصفقة القرن !!! ونكتفي بهذا الرفض بتهيئة المناخ والواقع الى مرحلة الرفض العملي للاتفاقيات الانتقالية وتغيير مجريات الاحداث وعدم بقاء الاوضاع على ما هي عليه .
أي علينا ان نقلب ما يجب قلبه على الطاولة ... أي يجب على امريكا ان يصل لها رسالة واضحة ان ما يخططون له لن يجد ارضية مناسبة لتنفيذه ... وان يدركوا ان اعتمادهم ليس له اساس ... وان توجهاتهم يستحيل نتفيذها ... وان مصالحهم وتوافقهم وتحالفهم مع الاحتلال قد يحدث تأكيدا للاحتلال ... لكنه لن يحدث حلا مقبولا من قبل الشعب المحتل وقيادته .
لا يكفي ... الرفض !!
لكن علينا ان نخرج من دائرة الاقوال الى دائرة الافعال ... أي علينا ان ننهي الانقسام بصورة سريعة وجادة ... وان نعزز من مشروعنا وسلطتنا وقيادتنا ومؤسساتنا ... والا فأن الحديث عن الرفض مجرد كلام نظري ... لا يستند الى نوايا وافعال حقيقية ... وهنا سيكون لكل منا قول أخر .

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط