كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزه تحمل في مضمونها خطر التقاسم الوظيفي ؟؟؟

لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزه تحمل في مضمونها خطر التقاسم الوظيفي ؟؟؟

تاريخ النشر: 2025-01-15 | 14:30

المبادرة المصرية الرامية إلى تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة تحمل في مضمونها خطر تكريس الانقسام وفصل غزه عن الضفة الغربية وتحمل في مضمونها التقاسم الوظيفي ؟؟ وتعد خرق للسيادة الوطنية الفلسطينية وتتعارض مع القانون الأساس الفلسطيني وفق مفهوم الوحدة الجغرافية للدولة الفلسطينية ووحدة التمثيل الفلسطيني وتتمثل في الولاية الفلسطينية على كامل الأراضي الفلسطينية
دقة وحساسية المرحلة ألراهنه في ظل مخاطر تداعيات الحرب على غزه ومخطط ما يستهدف الضفة الغربية والقدس من محاولات فرض الكونتونات ومصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني لفرض أمر واقع وضم أجزاء من الضفة الغربية تتطلب إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وفق اتفاقات وتفاهمات الجزائر والقاهرة والدوحة و أي محاولات لعزل غزه عن الضفة الغربية ضمن عملية مسار التسوية تحت عناوين أعمار غزه وهدنه طويلة الأمد وتحسين الوضع الاقتصادي والإنساني سواء في غزه أو الضفة الغربية يندرج تحت مفهوم السلام الاقتصادي وهو أمر يرفضه الفلسطينيون جميعا وأن محاولات تجسيد مفهوم إدارة الصراع يحمل مخاطر إعادة التقسيم الوظيفي
وإذا كان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل ، وإعادة الحياة تدريجياً في القطاع تتطلب جهد كبير وتضافر لكل الجهود العربية والإقليمية والدولية للتغلب على الأوضاع الإنسانية في غزة وتكاد تكون كارثية، حيث فقد القطاع أكثر من 80% من مقومات الحياة الأساسية، وفق الإحصائيات الرسمية، علاوة على استشهاد أكثر من 45 ألف فلسطيني، وإصابة 200 ألف آخرين، مع محو أكثر من 600 أسرة بالكامل من السجل المدني.
أن الحرب أسفرت عن تغييرات ديموغرافية كبيرة في قطاع غزة، ويسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى إعادة تشكيل غزة وفق تصوراته الأمنية التي تضمن حماية حدوده، وتنفيذ مخططه في رؤيته بشأن "غزة الجديدة"، التي تقوم على معادلة "السلام الاقتصادي"، حيث يريد ترسيخ مفهومه لدى الفلسطينيين "أن لا أمن ولا استقرار لهم إلا تحت مظلة إسرائيل" وهنا يتطلب التنبه للخطر الذي يتهدد القضية الفلسطينية ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية ضمن الترتيبات القادمة لقطاع غزة وتتم وفق رؤية إسرائيلية بمشاركة إقليمية ودولية، وأن الانسحاب الإسرائيلي من القطاع سيكون تدريجياً وعلى مراحل، بما يتوافق مع تصورات مصر وقطر لتشكيل إدارة إسناد مؤقتة تتولى شؤون القطاع، وتعيد أعماره، وتضمن أمن إسرائيل.
لجنة الإسناد المجتمعي ضمن مفهوم خطة أعمار غزه بالرؤيا المطروحة تعيدنا للمربع الأول وهي قد تطيح بعملية السلام كاملة وتقود لتصفية القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني بكامل التراب الفلسطيني .
في عدوان ٢٠١٤ تولت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني برئاسة رامي الحمد الله إعادة أعمار غزه وكان لموقفها ورؤيتها موقف ساهم في تعزيز الوحدة الوطنية ورفض سياسة العدوان واعتبار المقاومة حق مشروع وبالرؤيا المطروحة اليوم ؟؟ والمتمثلة في تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة شؤون قطاع غزه وتولي الأعمار ، تجسيد للفصل الجغرافي بين غزه والضفة الغربية وأن عقد اتفاقيات اقتصاديه منفصلة مع لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة شؤون السكان في غزه تحمل مخاطر خطيرة على القضية الفلسطينية بكل أبعادها
لا يمكن تصور حل للقضية الفلسطينية في مساراتها الحالية ووفق المخطط تحت عناوين إدارة غزه من خلال لجنة الإسناد المجتمعي وبشعارات براقة لأعمار غزه بمعزل عن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها التمثيلية للشعب الفلسطيني وفق الإجماع الدولي لأنه لا دوله أصلا بدون غزه والضفة الغربية والقدس كوحدة جغرافيه واحده متواصلة بدون مستوطنات
وهنا لا بد من أن يعلم الجميع أن القضية الفلسطينية هي فوق جميع الحسابات الحزبية والفئوية وان القيادة المصرية تدرك ذلك وتعي أن المصلحة الوطنية تقتضي توحيد الجهد والصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام برؤية وطنيه تحفظ للجميع حق التمثيل في مؤسسات منظمة التحرير


مؤشرات مجريات الأوضاع وفق المخطط الأمريكي الصهيوني والتحركات الاقليميه تشير أن هناك مؤامرة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية ، وإن خطر ما يستهدف القضية الفلسطينية هو الانقسام وان انعكاس الانقسام وتفاعلاته ضمن سياسة التمحور والتكتلات الفئوية هو خطر يتهدد القضية الفلسطينية ، وان محاولات البعض لإدخال القضية الفلسطينية لأتون التمحور الإقليمي هو خطر يتهدد القضية الفلسطينية ويتهدد الوحدة الجغرافية ووحدة الشعب الفلسطيني وإدخالها إلى متاهات ودهاليز الخلافات والتمحور الاقليمي
هناك مخطط يستهدف خلق واقع فلسطيني من خلال محاولات خلق واقع جديد لتكريس الانقسام الفلسطيني وتجسيد الفصل الجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزه ضمن مؤامرة تستهدف إعلان غزه منطقه منفصلة جغرافيا عن الضفة الغربية وان هذه السياسة تهدف لتكريس غزه ككيان قائم منفصل عن الضفة الغربية وان الضفة الغربية هي ارض متنازع عليها وفق التوجهات السياسية الاسرائيليه .
القضية الفلسطينية تمر في اخطر مراحلها مما يتطلب مراجعه كأمله وشامله من قبل كل القوى والفصائل الفلسطينية ويستدعي الوضع عقد مؤتمر وطني فلسطيني للخروج بقرارات وتوصيات ملزمه للجميع وتقضي بضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام الفلسطيني وتوسيع إطار قيادة منظمة التحرير الفلسطينية لتنضوي تحت إطارها كافة القوى الوطنية والاسلاميه ضمن تمثيل كافة القوى الفلسطينية ضمن مسعى تفعيل قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني وفرض ولايتها ووصايتها على كامل الأراضي الفلسطينية وقطع كل محاولات فصل الضفة الغربية عن قطاع غزه ضمن مشروع أمريكي صهيوني يهدف لممارسة الضغوط وتقديم تنازلات تقود إلى الانقضاض على الثوابت الوطنية الفلسطينية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط