كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لجنة الانتخابات لتسويق السياسات

لجنة الانتخابات لتسويق السياسات

تاريخ النشر: 2019-10-29 | 10:43

لجنة الانتخابات المركزية برئاسة حنا ناصر رئيس اللجنة وصلت الى قطاع غزة لتعقد لقاءات مع الفصائل الفلسطينية, والحقيقة انني لا ادري هل المنوط باللجنة الجلوس مع الفصائل الفلسطينية والتحاور معهما ومناقشتهما ومحاولة اقناعهما بضرورة المشاركة في هذه الانتخابات, ام ان دورها احصائي واداري فقط, وهل السيد حنا ناصر لديه صلاحيات من الرئيس تمكنه من التغلب على العقبات التي تعترض الانتخابات الفلسطينية, ام انها مجرد زيارة شكليه تستهدف اقناع الجميع ان جهوداً بذلت, واجتماعات عقدت لأجل, التغلب على العقبات التي تعترض الانتخابات لكنها فشلت في اقناع الجميع, وبالتالي قدمت ما يبرر خطواتها التي ستتخذها لأجل المضي قدما بهذه الانتخابات مهما اعترضها من قوانين وتشريعات, ومهما حاولت الفصائل ثني السلطة الفلسطينية في رام الله عن عقدها, قبل الجلوس والتحاور, وان تكون انتخابات شاملة ومتكاملة, لكن اللجنة جاءت الى غزة حتى من غير مرسوم رئاسي من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتحديد موعد اجراء الانتخابات وهل هي انتخابات متزامنة ام شكلية فقط, ورئيس لجنة الانتخابات المركزية لا يملك من الاجابة على هذه الاجراءات الغير قانونية الا كلمة حاضر سيادة الرئيس, اللي تشوفه سيادتك يا افندم.

المهم ان لجنة الانتخابات ستطرح على قيادة حركة حماس، رؤية الرئيس محمود عباس لإنجاز العملية، والتي تقوم على إجراء انتخابات تشريعية في بادئ الأمر، على أن تتبعها بأشهر الانتخابات الرئاسية، على غرار ما جرى في آخر انتخابات فلسطينية، حيث أجريت الرئاسية في عام 2005، وتلتها التشريعية في عام 2006. وهذا الاجراء مخالف للقانون الذي وضعته السلطة, لكنه جاء بالأمر المباشر من الرئيس محمود عباس, والرئيس محمود عباس المفترض انه فوق القانون, لذلك جاءت اللجنة تحمل رؤية الرئيس عباس للانتخابات تسعى لتسويقها ولجلب موافقة عليها من كل الفصائل, وهذا يعتى ان اللجنة لا تدير حوار مع الفصائل انما تسعى لتمرير سياسات وافق عليها الرئيس عباس, وبالتالي يجب ان يوافق عليها الكل لفلسطيني, وهنا نحن لا نلوم اللجنة على مهمتها المكلفة بها بقدر ما نلوم الفصائل الفلسطينية التي دخلت في حوار مع اللجنة وجلست للاستماع, وهى تعلم تماما ان هذا الحوار غير مجدٍ ولن يصل بنا الى أي نتائج, ويبدو ان اللجنة يقتصر دورها فقط على إجراء الانتخابات وتقديم الضمانات لنزاهتها، وإتمامها كاملة، في محاولة منها لإقناع حماس بالموافقة، خاصة وأن الحركة لا تزال تصر على إجراء الانتخابات بشكل متزامن يشمل الانتخابات الرئاسية والتشريعية في آن واحد، كما جرت أول انتخابات في عام 1996.

لجنة الانتخابات المركزية في غزة, يا مرحبا يا مرحبا, نوركم غطى على الانقسام والحصار والعقوبات, بس بالله عليكم اجيبونا على أي قانون ستجري الانتخابات القادمة, على قانون 1995م الذي اعتمد نظام الدوائر, ام قانون 2005م الذي اقر نظام الدوائر والقوائم مناصفة, ام قانون 2007م الذي اعتبر الانتخابات كلها بنظام القائمة وان الوطن كتلة واحدة ولا يجب تقسيمه لمناطق, هي الحكاية «سلق بيض» يا استاذ حنا ناصر , حاضر يفندم وبس, كان يجب ان تتحرك بعد ان تقف على طريقة اجراء الانتخابات, وتحت اشراف من, ووفق أي نظام انتخابي, لجنة الانتخابات جاءت لتعقد الامور اكثر, ولها لون واضح وسياسة واضحة ومملاة, وليس لديها أي شيء يمكن ان تقدمه للفصائل الفلسطينية التي تحاورها سوى انها تحمل وجهة نظر الرئيس وتسوقها, علما انها لا تملك أي قدرة على حل الاشكاليات مع الفصائل, لأنها ليس لديها صلاحيات بذلك!.

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط