كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لجنة مناهضة التطبيع في السويد: نرفض توظيف الدين الإسلامي في التطبيع مع الحركة الإسرائيلية

لجنة مناهضة التطبيع في السويد: نرفض توظيف الدين الإسلامي في التطبيع مع الحركة الإسرائيلية

تاريخ النشر: 2021-10-06 | 07:13

مالمو: أكدت لجنة مناهضة التطبيع في مالمو/ السويد، رفضها توظيف الدين الإسلامي الحنيف في التطبيع مع الحركة الإسرائيلية.

ودعت اللجنة في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخًة عنُه، المؤسّسات الفلسطينيّة والعربيّة والاسلاميّة في مدينة مالمو إلى رفض مشروع "أمانة" التطبيعي.  

وقالت: "يواصل المدعو صلاح الدين بركات في السويد نشاطه التطبيعيّ ولقاءاته المتكررة الدورية مع الحركة الإسرائيلية ومؤسساتها والتي لن يكون آخرها تعاونه مع الحاخام الإسرائيلي موشي ديفيد هاكوهين، المستوطن والضابط السابق في جيش الاحتلال الاسرائيلي الذي يعمل سراً وعلناً ضد الشعب الفلسطيني ومصالح الأمتين العربية والاسلامية، والشخصية الصهيونية التي تنشط منذ خمس سنوات على إختراق الجاليات العربية والاسلامية في السويد من خلال علاقته مع بعض القائمين على مؤسسات دينية وتأسيس مجموعة مشتركة تدعي" أمانة – أوروبا". 

وأضافت أن "صلاح الدين بركات الذي يتزعم هذا الفريق يواصل الإستهتار بمشاعر وحقوق الشعب الفلسطيني والجاليات العربية والاسلامية في السويد، ويقوم بتوظيف الدين الاسلامي الحنيف كمشروع شخصي وتجارة يتربح منها على حساب دماء الشهداء والجرحى والأسرى في فلسطين والمنطقة عبر ما يُسمى" ثقافة وحوار الاديان"، الإسم الرديف لسياسة التطبيع مع الحركة الصهيونية، من بوابة الدين والايمان، سياسة مكشوفة هدفها غسل جرائم الكيان الصهيوني العنصري التي يرتكبها يومياً بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة وقطاع غزّة والقدس وعموم فلسطين المحتلة من النهر إلى البحر".

وأوضحت أن هذه الفئة من التابعين للأنظمة النفطية تعمل في السر والعلن على تخريب وعي شعبنا وأمتنا وتفتح النوافذ والأبواب للحركة الإسرائيلية باسم "حوار الأديان" و"التعاون الثقافي" و"غيرها من شعارات ويافطات تتسلل من خلالها إلى بيوت الله وتخترق مساجدنا ووكنائسنا وبيوتنا، خلافًا للموقف الشعبيّ العربي الرّافض للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي والمناهض لإقامة العلاقات الطبيعية مع مؤسسات هذا العنصري وامتدادته في أوروبا والعالم، كما يشكل هذا السلوك اعتداءً على جهودنا الجماعية في مقاطعة وعزل الكيان أوروبياً ودولياً.

وتابعت "جماهير شعبنا الفلسطيني في السويد إن القيام بإجراء بحث بسيط على محركات غوغول أو في مواقع التواصل الاجتماعي يكشف لنا طبيعية، وماهية الدور الخطير والتخريبي الذي يقوم به هؤلاء كأدوات لأنظمة الإمارات و البحرين والسعودية وغيرها".

وأردفت: هذا النشاط المشبوه في أوساط تجمعاتنا الفلسطينية والعربية والاسلامية في السويد والمانيا وفرنسا وغيرها، وهذه المؤتمرات التطبيعية هي جزء لا يتجزأ من جهود المعسكر الأمريكي الصهيوني الرجعي، وتُشكل الترجمة الفورية والعملية لاتفاقيات التطبيع وبناء الحلف الإسرائيلي الخليجي وما يُسمى "معسكر الاعتدال في المنطقة" وآخرها "اتفاق ابراهيم" سيء الصيت والسمعة.

وأفادت اللجنة، بأن هذه الشخصيات تعمل في الوقت ذاته على جلب واستدخال القوى الصهيونية التي تُجرّم المقاومة الفلسطينية وتبرر قمع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وتعمل على ملاحقة الاصوات العربية والدولية الحرّة الداعية الى العدالة الحقيقية في كل فلسطين المحتلة.

ووجهت اللجنة عدة أسئلة إلى الشيخ المذكور وأتباعه في مالمو: هل تدعو هذه القوى "الاسلامية" و "اليهودية" التي تتستر خلف تعاليم الدين و"ثقافة الحوار" إلى إنهاء الاحتلال الصهيوني المستمر منذ العام 1948؟، وهل تحترم وتدعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ومدنهم وقراهم التي شردوا منها قسرًا؟، وهل توافق على تفكيك الكيان العنصري الاستيطاني في فلسطين؟، وهل تنصر العدالة الحقيقية في وطننا العربي؟، وهل تطالب برحيل الاحتلال الصهيوني عن الأرض  العربية المحتلة في لبنان والجولان؟، وهل أصدرت موقفًا واحدًا ضد سياسة الاحتلال وانتهاك المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين؟، هل تؤيد مقاطعة الكيان الصهيوني وعزل مؤسساته؟.

ولفتت إلى أنه لو كان موقف هذه القوى مع حقوق الشعب الفلسطيني لما قامت باستقبال قوى صهيونية معادية ولما عقدت معها مؤتمرات علنية وسرية في سياق فرض وتكريس الصهيونية في وطننا العربي بل وفي أوساط تجمعاتنا الفلسطينية والعربية في كل مكان، مؤكدةً أن الهدف الحقيقي وراء كل هذه الجهود المعادية هو منع أي نشاط أو نقد لسياسات الكيان الصهيوني.

وقالت: هذا الجهد التطبيعي الخبيث الذي تفوح منه رائحة النفط والدم والدولار ليس اللقاء الأول من نوعه ولن يكون الأخير، ولقد سبق أن جرت لقاءات تطبيعيه مماثلة ولم يجرِ الاعلان عنها أو كشف عملية الاستغلال الرخيصة للدين الاسلامي الحنيف، وحذرنا أكثر من مرة من مغبة أن تصبح مساجد الله منبراً لمثل هذه اللقاءات ومهنة يحترفها هؤلاء في ترويج بضائع العدو الإسرائيلي الفاسدة فتصير الخيانة ثقافة مقبولة ووجهة نظر.

وأشارت إلى أن هذه اللقاءات التطبيعية، إذا استمرت وتواصلت في أوساط شعبنا، تعني تسلل الفكر الصهيوني إلى المساجد والكنائس والبيوت والمدراس لتعبث بعقول أطفالنا وشبابنا وتخترق المؤسسات والجاليات العربية التي يراد لها أن تتحول عبر آليات التطبيع الثقافي إلى جسور للاختراق السياسي والأمني لكل أرجاء الوطن العربي.

وشددت إلى أنه قد آن الأوان للتصدي لما يسمى تهمة "معاداة السامية" التي يجري استخدامها في بعض الاحيان كفزاعة لتجريم الضحية الفلسطينية هدفها حماية الاحتلال ومنع توجيه النقد لسياسات اوروبا الرسمية وعلاقتها مع الكيان الإسرائيلي، كما جاء.

ودعت اللجنة، الجمعيات والمساجد والمؤسسات الفلسطينية والعربية والاسلامية وكافة قوى التضامن مع شعبنا في السويد إلى تحمل مسؤولياتها والإعلان الصريح عن موقفها الحقيقي والمطالبة العلنية بوقف مثل هذه اللقاءات التطبيعية.

كما دعت، كافة أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية وكل الأصدقاء الأحرار في السويد عموماً وفي مدينة مالمو على نحو خاص إلى التصدي الحازم لقوى التطبيع وكشف أهدافهم الخبيثة والى مجابهة اللقاءات التطبيعية التي تجري باسمنا مع قيادات الحركة الإسرائيلية ومؤسساتها المُعادية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط