كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لحظة الصدق في ظل خربشات الواقع الراهن

لحظة الصدق في ظل خربشات الواقع الراهن

تاريخ النشر: 2017-04-22 | 15:27

هو ضجيج العشاق ، وارادة اللحظة بعد ان كان الإهمال، والارتكان لسنوات لعلها تسهم في نسيان الواقع والوقائع، وهو المؤمن بالحق بقبلة على جبين عجوزه ،التي ما فتأت تقهر القهر منذ ان صار الولد كهلا وربما سيبصبح هو الأخر عجوزا حفرت السنون نقشها على الوجه الجميل، وهو تمرد اشعة الشمس المشتاقة لأن تلوح جباه عشاقها ... وهو من يحاول ان يكون تعويذة للحظة الفارقة ما بين الانهيار واعادة رسم خارطة ارادة الوجود في ظل انعدام التأثير في صراع ابجديات ابن كنعان ... وهو التعبير الصارخ عن تناقضات فعل التناحر ما بين فلاسفة العصر الجديد ومدارس التيه وتفسير المُفسر وجدلية الكلام غير الموزون وغير المعبر عن بسطاء الحواري ... اذن هو اعادة ترسيم ارقام المعادلة التي لابد من ان تفرض ذاتها رغما وارغاما .. وهو اعادة ايقونة صلاة الأنبياء بإمامة العربي العدناني بالمسجد القبلي بالحارة العتيقة، وهو السجود والركوع لألالم ابن البتول المعتلي للجلجلة ....

كان ان جاب الطرقات بحثا عن عنوانه المنسجم مع كينونته الأنسانية وهو القابع هنا في حواري الاحلام الضيقة، وكان ان حاول ان يتمنطق بمنطق الحق واحقيته، واعتلي صهوة الريح وادرك حسابات الكبار... في ظل حضرة النسيان ...

في غياهب التيه نبحث عن الشمس الأصيلة الأنيقة من الالف الى الياء، وبالأمس كانت القصيدة مقموعة ممنوعة من النشر والموسيقى رجس من عمل الشيطان، والحائرات مختبأت خلف كواليس الحياة خلسة، والقاعدون على ارصفة الشوارع ينتظرون القادم لعله يأخذهم الى حيث ممارسة الصراخ دون وجل او خوف في ظل امتداد اليد السوداء الى ذواتهم للعبث بالمحرمات حيث القداسة لأصحاب المقامات الرفيعة في ظل دهاليز صناعة العروش الكرتونية المتوارية عن الأنظار لقباحة المشهد عن قرب …. بالأمس كان المشهد اكثر فهما وعصيا عن الارباك والارتباك حيث البرق العربي النابت من صدر الشهداء والقسم بالسيف المرفوع بوجه غضب الصحراء … والجلاد يتربص بكل الأمكنة … كان الوضوح بهيا ولا يختلف عليه اثنان … واللون الابيض يتضح وضوحا بحلكة اللون الاسود ….

بالامس كان العاشق يصرخ بوجه العتمة على باب الغياب ليؤنسه كالوطن المستحيل حيث الغربة في الاوطان عندما يصبح قوت اليوم جزء من صراع لدقائق الفعل الانساني والكل يصرخ من وجع اللحظة … وبالأمس كان المُباح قاعدة مقيدة بقوانين اهواء الحاكم وزبانية العسس الذين يتقنون فنون التلصص على خصوصية التفكير والابداع وممارسة الحرية الفكرية ونصوص الادب وكتابة النثر والقصيدة المسافرة باجنحة الأمل لترسم وقائع المستقبل الذي ما كان له ان يكون ولن يكون دون النظرة الحالمة الثاقبة لجدران المنع والقمع، تلك القصيدة التي ظلت حبيسة التأوهات بزاويا المدائن التي تأن تحت وطأة الخراب، الذي يعيث فسادا بأمر منه صاحب العطايا لمن يشاء السارق بإمتياز لكسرة خبز الطفل المحروم المؤمن بأحقيته بها، ولسيدة آمنت ان لها ما لها وعليها ما عليها ولها الحق بممارسة الحياة ان استطاعت الى ذلك سبيلا وكانت ان انقهوت وتوجعت عندما شاهدت بام عينها رجلها وسيدها الشريك لها بحلم الغد مكسورا يتلظى بنار عشقه وحيدا عندما هجرته الفراشات على متن اليأس القادم المتسلل بوضح النهار الى حيث الركون والركوع والاستسلام لإرادة من كان يوما عصيا على الاسوار ملك الرذيلة وصانعها فقد كان ممنوع عليه السقوط لطالما ان تلك الرذيلة تحمل لقب اصحاب الفخامة والسيادة ....

هو الخراب الذي طال كل اركان البناء، وهو الانهيار لمعادلة التمرد واصحاح الثوار ومعول الهدم بات يطال حتى التاريخ المُسلم به والثابت والثوابت، وحوار الطرشان وتناحر سواري الرايات التي تطاولت على حساب راية الاوطان، وهو تضارب المصالح والتمركز خلف متاريس التكفير والتخوين والتحريم، وليلة بحضن دهاليز تصارع الأضاد في صياغة نظريات المؤامرة خدمة للأسياد في ظل تدافع العبيد ...

والقابع في العلب السمنيتة صار جزء من صراع وتناقض السادة القادة واولي أمر النظرية، فمنهم من اضحى مجرد رقم من ارقام حسبة الأشرار او الأخيار لا فرق فقد ضاعت حقيقة انبلاج الفجر وسط الظلمة الحالكة السواد...

كان قائدا وللحق هو القائد الذي فهم ويفهم نبض الشارع ويدرك حقيقة متطلبات الصرخة ... يعلم خبايا منطق المواجهة ويعرف كيف من الممكن ان يوظف قدرات تلال التين والزيتون ... وابن عاره بالمثلث جار الجليل ابن يونس قد صار العميد وللعمداء حكايا وقصص يبحثون عن الحرية في كهوف اجسادهم ... فحينما يتحول الجسد الى معركة من خلالها يكون الصراخ بعتمة الليل اشتياقا للشمس يكون الادراك ان ثمة خلل في صناعة وصياغة نظرية التمرد والثورة وان من يحمل اللواء بات عاجزا على تحرير اشعة الشمس من قبضة الجلاد ... واضحى الحوار والتفاوض متعدد الاتجاهات والاشكال والاغراض سمة المرحلة ومن يتحدث بلغة اخرى غير ذلك يسمى بمختلف مسميات الزنادقة وقد يصبح باعراف وقوانين الحاكمية هنا والامارة هناك خارج عن الاجماع والرأي والجماعة ومخرب للاوطان ... ولابد من ممارسة سياسة العصا والجزرة والعصا اولا والتجويع ثانيا والتخويف والمطاردة ومن ثم قد تأتي الجزرة ...

وانت القاعد حيث انت تراقب المشهد ما بين الامس وقصته واليوم وبشائره وللقادم حكاية اخرى باسفار التكوين، وحيث ان الحروف تهبط عليك كونك للكتاب جامع حروفه فلابد من الاستجداء ولو قليلا في محاولة لتفكيك استعصاء الفهم الطبيعي فقد عاد المجوس الى ساحات الوغى ولابد من اشهار السيف بوجه الزنادقة واعادة الخليفة الى بيته على التلة المشرفة ولتصدح الابواق معلنة عن القدوم الجديد لأنصار الدين وولاة الله على الارض ووقطع الرؤوس بالميادين واحدة من اساليب استعادة هيبة النص الالهي الى ازقة العابثين ومن لا يتعظ فجهنم وبئس المصير …والارزاق من يتحكم بها المولى عز وجل، وهنا حيث هنا تنقلب الموازيين ويصبح أمبرطور المنصة عازما العقد على حرق المتمرد وان كان ببيت الله معتصما ... وباستيلات يهوذا تعلن تمردها بكل الاتجاهات وبكل الأمكنة بعد اصبح الاهمال سيد الموقف وبعد اصبح القائد مجرد رقما في حسابات مصالح اباطرة اليوم ولا يمكنه ان يتولى مقعده في بوتقة القيادة ولا مكان لمانديلا في صياغة المشروع الوطني الجديد ... حاول هذا القابع هناك خلف قضبان النسيان ان يقول كلمته باكثر من مناسبة ومن خلال العديد من المحطات فصاغ مشروع الالتقاء والتوافق والوفاق وسلة المهملات كانت المصير، تضرع الى ارباب العرش بأن يعودوا الى رشدهم ولاحياة لمن تنادي اذا ما ناديت حيا...

بالسابع وما ادراك ما السابع كمحطة لإدراك قوانين اللعبة كانت البيعة والمبايعة، وادرك القوم انه القادم على صهوة المحبة والمنهج السليم في خبايا الخراب ، فكان التهميش مرة اخرى ... وحيث انه القائد توجه نحو ادراك معادلة التناقض فكانت معركة الكرامة مع ممن يحاولون انتزاع انسانية الانسان المتحالفين مع ممن ينطق بأسم الله وانبياءه الكرام وملائكته والبشر والحجر في البلدات العتيقة .... وكانت الشروط والأوامر الأتية من خلف بحر الظلمات بوقف دفع الدراهم والدانير والدولارات والشواقل لفقراء ارض النخيل، وجأءت الأمر الأخر بوقف مستحقات اسرى الكرامة والذين قضوا نحبهم وما بدلوا تبديلا ....

واعدوا العدة وطردوا الحالمين من يوميات ازقتهم، وتجمعوا بكل الثنايا وايقنوا ان لحظة الانقضاض قد باتت مواتية لإقتناص الغنائم بعد ظلوا مختبئين بالكهوف وقد حانت الساعة لممارسة اعتى اشكال الدهاء في فن السياسة والباطن عكس الظاهر والظاهر هو استبدال للعباءة فبعد ان كان العسس يطارودن الحالمون بازقة التغير والطامحون للأمن والآمان في البقاع المسماة بالاوطان صار الاختباء من نظراتهم سيد الموقف ومطاردة التائهة على شواطىء القبيلة.ومن جديد سنحاور ذواتنا امام شجر الزيتون في ظل الحقد على التين والزيتون وحكايا الجدات، وسنرى المشهد من جديد، ونعاود فهم ما يحدث، او بالأحرى محاولة استيعاب المفردات الجديدة بقواميس الإيمان المطلق لأمام العصر الجديد ….

وندقق النظر بعيون ذابلة ومحبطة بمشهد الفرار والهروب من وطن يُقال انه الوطن … في ظل الغزوات المبتكرة لمطاردة اللاهثين خلف شظف العيش بكرامة وحرية ….واخيرا اعتلوا ويعتلون منصة التشريع ولهم بالقول والكلام ما سيصغونه ويمطروننا به من خلال مفردات غير قابلة للنقاش او التأويل، ولا مكان للإختلاف هنا وهو ممنوع ومحرم ومن افعال ابليس ، ولا حقيقة الا حقائقكم، ولا رؤية الا كما ترونها انتم، اولستم المنتصرين حتى الأن بمعارك تطهير الجغرافية وفقا لما تعتقدون من ملحقات التاريخ الماضي والتاريخ لا يبدأ الا من خلالكم حسبما نصت عليه مزامير أدبياتكم …تعالوا نناجي الرب بحضرة الإنكسار والظلم، وان كان القهر سيد الموقف، ولا داعي لأن نمارس خداع الكلام المعسول والممزوج بدبلوماسية الكذب والتكذيب، ولنصارح فقراء ارصفة الشوارع والجوع، ومن يجوبون الحواري بحثا عن حقيقة وجودهم، وهل باتت اسماءهم وكنى عائلاتهم من مرادفات ابليس الجديد ..؟؟ …

وعذرا لشاعر قال ما قال بحضرة الرب حينما ضاقت رقعة جغرافية الوطن عليه وولى الأدبار هاربا بعتمة ليل غاب القمر ليلتها ليكون فعل الهروب ممكنا وانشد مناجيا رب وطنه والاوطان متمنيا على ابواب سنته الجديدة ان يكون للوطن معنى وان يكون لإنسانيته حقيقة يفهمها الأخر، فحينما يصبح هذا الوطن سجنا والسجان رفيق الأمس، وحينما يتحول الوطن مرتعا لممارسة العهر في وضح النهار، ومملكة لأمراء المجون، يصير كل شيء مباح، وانهيار مدماميك ما يسمى بالقيم والاخلاق والمحرمات فيه الكثير من وجهات النظر … فنيرون احب روما واحرقها، والحجاج حفظ كلام الله وقصف الكعبة …تعالوا لنقول كلمتنا بوجه التنين ولمرة واحدة وليكن من بعد ذلك الطوفان، سئمنا التحليل والتعقل وممارسة اقصى درجات الضبط والحكمة ولربما يتطلب الموقف ان نصبح المجانين بوضح النهار، ووجنون الجماهير فيه الكثير من التعقل حينما تعجز القيادات بليلها…هي كلمة للتاريخ وليغضب من يغضب، فلم يعد يهمنا غضب حفنة من الفاسدين والسماسرة وحفنة من الدراويش المتطرفين والعنصريين، فهم الحاقدون على الأفكار المبدعة المحلقة بعنان السماء … وهم من يخافون من ان يصبح الوطن وطنا فعليا للكل ومن لا يرى الوطن الا بعيون لغة الدولار والبزنس، يرتعبون من الفكر الحر، يرتعبون من قصيدة حب ومن ظفيرة سمراء ترقب سويعات الغروب على شاطىء البحر المائج أو من قصيدة صوفية تحاول مناجاة الله بعيدا عن الشهوة والملذات بالعسل الموعود وحوريات العين ….

هذه الخربشات والمفردات تأتي في ظل واقعية ووقائعية المشهد الراهن في ظل معركة الجوع وللجوع قصص يعلمها العشاق جيدا، فأعذروا لي خربشاتي يا سادة القوم وصغاره، واعذروا حزني وبكائي على الوطن الضائع المسلوب ...

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط