كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لعبة الدم والنار في الشرق الأوسط: من المحرك؟ ومن الخاسر والمستفيد؟

لعبة الدم والنار في الشرق الأوسط: من المحرك؟ ومن الخاسر والمستفيد؟

تاريخ النشر: 2025-03-29 | 13:25

إن الصراعات في الشرق الأوسط ليست وليدة اليوم أو اللحظة، بل هي نتيجة تفاعل عوامل داخلية وخارجية معقدة، تشمل:
القوى الدولية الكبرى: الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا تلعب أدوارًا مختلفة، سواء من خلال دعم حلفاء معينين أو التدخل المباشر أو غير المباشر.
إسرائيل، تسعى لترسيخ وجودها الإقليمي والحفاظ على تفوقها العسكري من خلال تغذية النزاعات بين الدول العربية والإسلامية.
إيران وتركيا والسعودية، كل دولة لديها مشروعها الإقليمي، سواء عبر دعم جماعات مسلحة أو التمدد السياسي والاقتصادي.
الشركات الأمنية والعسكرية، شركات السلاح العالمية تستفيد من استمرار النزاعات، مما يجعلها أحد المحركات الخفية للحروب.
الشعوب هي الخاسر الأكبر، المواطنون العاديون هم من يدفعون الثمن الأكبر، من خلال القتل والتهجير والفقر والدمار.
ايضاً الاقتصادات المحلية ضحية هذه الحروب التي تدمر البنية التحتية وتعطل التنمية وتخلق أجيالًا مشوهة نفسيًا واقتصاديًا.
القضية الفلسطينية هي الخاسر الأكبر من الصراعات البينية بين الدول العربية والإسلامية حيث تبعد الأنظار عن القضية الأساسية، ما يصب في مصلحة إسرائيل مباشرة.
يبقى المستفيدون من اللعبة في مقدمتهم الولايات المتحدة وحلفاؤها، إن استمرار الفوضى يبرر وجود قواعدها العسكرية ويضمن تدفق عقود السلاح والنفط عليها.
أيضا إسرائيل، تضعف أعداءها عبر إذكاء الصراعات الداخلية، ما يمنع تشكيل جبهة موحدة ضدها.
إيران وتركيا، تستخدم الفوضى لتعزيز نفوذهما، سواء من خلال الميليشيات في العراق وسوريا ولبنان أو عبر التوسع السياسي والاقتصادي.
أيضا شركات السلاح والطاقة، تستفيد من ارتفاع الطلب على الأسلحة والتقلبات في أسعار النفط والغاز.
رغم كل هذا التعقيد في المشهد الشرق اوسطي، فإن الحل يبدأ من الداخل:
وهو تحقيق وحدة عربية وإسلامية قائمة على اساس المصالح المشتركة وليس على اساس الانقسامات الطائفية، وإعادة بناء الدولة الوطنية على أسس ديمقراطية حقيقية تمنع التدخلات الخارجية.
ثم فك التبعية الاقتصادية والعسكرية عن القوى الكبرى، ما يحدّ من تأثيرها على القرار السياسي.
واستثمار الموارد في التنمية بدلاً من الحروب، فالتنمية الاقتصادية والاجتماعية هي الحصن الأقوى ضد الفوضى.
إذا الشرق الأوسط لا يزال ساحة لصراع الإرادات، حيث تُرسم الخرائط بالدم والنار، ومع أن المستفيدين واضحون، يبقى الأمل في أن تتحول الشعوب من وقود للحروب إلى صانعة للقرار، لكن ذلك يحتاج إلى وعي سياسي وإرادة حقيقية لكسر هذه الحلقة الجهنمية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط