كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لعبة السياسة بين فتح وحماس والشعب ضائع بين الطرفين

لعبة السياسة بين فتح وحماس والشعب ضائع بين الطرفين

تاريخ النشر: 2017-07-13 | 19:20

جاءت خطواته جادة هذه المرة والكل يكتم أنفاسه في قطاع غزة لينتظر الخطوة التي يليها، وبكل تأكيد يسوق لفكره بأريحية شديدة وهم كذلك، والشعب من وقع وما زال يقع في حبائل الشيطان ومكائد الساسة، وليتهم يشعرون به ألما وهما وضيقا وغما، وليتهم يحدقون بأعينه ألف ألف مرة قبل أن يتخذوا قرارا بمصيره ولكن هيهات هيهات، وهيهات لا تجدي في ميزان المصالح شيئا.

يفكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمحاصرة حركة حماس القابضة على مقاليد السلطة بقطاع غزة، ويفكرون هم بمحاصرته ويلعبون جميعا لعبة الشيطان في التفريق بين الزوج وزوجه أو الأب وأبنه وغيرهما الكثير ممن يقاس عليهما.

ذرفت دموع الأبرياء، وشحت دموع الشيوخ، وسالت دموع الشباب دما فيما ينتظر مستقبلهم ولا زالوا يعطون هذه القاعدة التي أفرزتهم ظهرهم ولا يعبئون.

تكلمنا _السيد رئيس السلطة الفلسطينية وحركة حماس_ كثيرا واستجديناكم كثيرا سابقا وحاليا ولاحقا، ونتمنى أن تُسمع صرخاتنا التي يخرج وقعها من قاع سحيق، ولكن يبدو أننا بكم يخيل لنا لغة الكلام أو أنتم صم لا تسمعون.

على كل بدأت الحرب الباردة بين سيادة الرئيس محمود عباس وحركة حماس، وجاءت الخطوات تباعا؛ حيث يأتي قرار الرئيس بإحالة بعض الموظفين للتقاعد ردا على تشكيل حماس للجنة الإدارية العليا التي لا تريد أن تلبي مطالبه بحلها اعتقادا منه أنها ترسخ حالة الانقسام لتصبح انفصالا، وفي الوقت نفسه هي تعتقد أنها ملأت شاغرا موجودا بعدم التزام حكومة التوافق وفقا لقولها.

فيما سبق طالبت السيد (يحيى السنوار)-رئيس حركة حماس في غزة- بحل اللجنة الإدارية العليا كبادرة حسن نية تقدم هدية للشعب الفلسطيني بغزة وتضع الرئيس الفلسطيني وفق مسؤولياته الوطنية بل وتحرجه، ووضع برنامج زمني لحكومة التوافق لحل أزمات غزة، وما زلت أطالبها بذلك، ولكن ما جاء في خطاب رئيس المكتب السياسي الأخ (إسماعيل هنية) عكس ذلك تماما، ولربما ما دفع هذه سياسته قوة إبرام حركة حماس تفاهمات بينها وبين محمد دحلان بمنأى عن حركة فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس ما زاد الأمور تعقيدا.

ولا شك أن لغة العض على الأصابع التي يمارسها الطرفان ملَّ منها الناس، ويجب من الجميع برهنة اهتمامه بالقاعدة الشعبية المرهقة على المستوى النفسي والمادي ناهيك عن إرهاقها على المستوى الوطني.

وجاءت إجراءات الرئيس لدفع حماس عن انقلابها وفقا لقوله؛ فجاءت أزمة الكهرباء وتقلصت نسبتها إلى ما دون النسبة المتواضعة، بل وتم حرف ملفها إلى مصر وهذا خطأ كبير اتخذته حركة حماس قد يدفعنا لتغيير مصير الهدف والهوية، وما زلنا نسمع إلى اليوم سياسة التقاعد التي تنتهجها حكومة (رامي الحمد الله) في جانب العسكر والمدنيين.

ويبدو من حواره مؤخرا مع التلفزيون التونسي يبرر سياسته هذه مع حركة حماس لدفعها عن انقلابها على حد قوله، ويتكلم عن قيامه بجزء من هذه الإجراءات التي في جعبته، ويبدو أنه ما زال يستخدم مع حماس منطق لين الشدة وشدة اللين ويغازلها، ولكن في الوقت نفسه جاد في سياسته ولذلك فإن السيناريوهات المتوقعة -في حال فشلت سياسته في احتواء حركة حماس أو ما إذا بقيت حماس في تجاهلها-: هي إحالة موظفي غزة للتقاعد، وحل المجلس التشريعي، والإعلان عن انتخابات عامة رئاسية وتشريعية وعقد مؤتمر وطني لفرز قيادة جديدة للمجلس الوطني الفلسطيني، وبالتالي تشكيل قيادة جديدة لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولو كانت هذه الإجراءات كلها من طرف واحد ومن ثم إعلان غزة إقليم متمرد.

ما زال الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وكأن لسان حاله يدعو الطرفين لتغليب المصلحة العامة على الخاصة كخطوة مهمة في مد جسور الثقة، والتوجه لبناء حياة كريمة للفئات المهمشة في المجتمع بفعل الانقسام.

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط