كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لعله المستخلص الأبرز في تقرير مدار

لعله المستخلص الأبرز في تقرير مدار

تاريخ النشر: 2018-04-14 | 20:46

الناموسة لا تقتل..!

الناموسة لا تدعنا ننام!

سيتحدث الباحثون باستفاضة عن المشهد السياسي والحزبي والاقتصادي والأمني والعسكري والعلاقات الدولة لإسرائيل، فيما اقتضبوا في تحليل المشهد الثقافي والاجتماعي، والحق أقوله لكم، أن ما لم يغر الباحثين للتعمق فيه أكثر هو بيت القصيد.

ترى أين ومتى انطلق يوم الأرض؟

هل لذلك دلالة ما؟ ربما، لكن استذكار التاريخ يفيد دوما في فهم أي ارض نقف عليها..

تحديات أمام الفلسطينيين في الداخل!

سيظل فلسطينيو 1948 هم حجر الأساس الذي لم يهمله الباحثون والساسة في إسرائيل يوما، لهذا جعل مؤتمر هرتسليا في أكثر من دورة منهم أكبر خطر استراتيجي على إسرائيل.

لذلك ليس غريبا أن تستوقفني بضع صفحات تتعلق بالمشهد الثقافي والاجتماعي، ضمن محور "الفلسطينيون في إسرائيل"، والتي جاءت في تقرير المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية (مدار) الذي وزع في مؤتمره السنوي عن المشهد الإسرائيلي في رام الله مؤخرا.

تحدثت الصفحات سريعا عن التحديات التي تهدد نسيج المجتمع الفلسطيني داخل فلسطين 1948، حيث ركزت على:

- مشكلة العنف المتفاقم ووصوله إلى مستويات غير مسبوقة.

-  ازدياد ما في النغمة الطائفية.

وكلاهما أكبر مهددين لهذا النسيج، كونهما يدمران المجتمع من الداخل، لذلك من المهم تحليل ذلك ووضع توصيات استراتيجية وعملية، وعدم الاكتفاء بالوصف، أكان العنف مثلا ناتجا عن الكولينيالية والعنصرية والغبن الاقتصادي، أو جاء نتيجة عوامل داخلية تتعلق بالثقافة السائدة، ونعني بذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، وما يعني من علاقات القوة، لمجتمع الذكور، والأماكن المهمشة، خصوصا في القرى غير المعترف بها المهددة دوما للهدم. إن تفاعل ما هو اجتماعي مع ما هو سياسي واقتصادي، يجعل مناهضة العنف أمرا ليس بالأمر الهيّن، مما يستدعي أن تقوم مؤسسات المجتمع العربي السياسية ومنظمات المجتمع المدني في الداخل بالاهتمام بها، كذلك مؤسسات البحث مثل مدار كمرز متخصص متقدم في هذا المجال.

أما الطائفية المقيتة، وإن كانت -لحسن الحظ وانتباه الأهل- فللأسف وقع أخوتنا في أكثر من بلد عربي في هذا المطب، من لبنان الى العراق، وليس مجتمع فلسطين عام 1948 استثناء.

لقد زاد الأمر في ظل ما تفاعل من عوامل خصت النزاعات العربية، من جهة، كأثر الحالة السورية، لكننا لا نستطيع عزل ما هو موجود في الثقافة، والتي غذّتها إسرائيل في أكثر من مرحلة. كما إن علاقات القوة لها تأثير فيما يخص المصالح أيضا مثل مسالة مدير المدرسة الواردة في التقرير.

وبالرغم من اهتمام تقرير مدار وتنبيهه الشجاع والصريح "لسياسة السلطة الإسرائيلية الحكمة، الآخذة في التبلور والتي تقوم على الاحتواء الاقتصادي للنخب، مقابل مواجهة سياسية مفتوحة مع النخب السياسية والأحزاب، وتصعيد في عنف الشرطة والتحريض على المواطنين الفلسطينيين، وتواطؤ سلبي غير مكتوب، وغير واضح المعالم، مع الجريمة المنظمة داخل المجتمع الفلسطيني"، إلا أن كان هناك ضرورة للحديث عن البنية الثقافية ودورها في تحصين المجتمع الفلسطيني، لما للثقافة والتعليم من أهمية في الارتقاء بالفكر والسلوك، ومواجهة العنف والمخدرات والطائفية حتى ولو كانت في حدودها الدنيا.

مهم مناقشة "سؤال المقاطعة الثقافية وازدياد التداخل في قضايا الفلسطينيين في الداخل مع الفلسطينيين عامة، وإلى غياب الخط الأخضر، وما يشير إلى ارتفاع منسوب تشابك الأبعاد المختلفة للقضية الفلسطينية وتفاعلها بعضها مع بعض" لكن لعل هناك خصوصية مختلفة  أيضا لمجتمع فلسطين عام 1948، بحيث تشكل تقوية الثقافة الفلسطينية العربية الإنسانية التنويرية أولوية أولى، يستطيع المجتمع هناك فظف ثمارها، حيث تشكل المقاطعة الثقافية ومناهضة التطبيع أولوية ثانوية؛ فنضال الفلسطينيين هناك ضد العنصرية، باتجاه تحقيق الحقوق السياسية والمدنية، يعني الكثر لبقائهم الفاعل وبقائنا هنا في الضفة والقطاع والشتات.

الأرض والهوية أولويتان للمجتمع الفلسطيني في كل مكان، وفي الداخل أكثر أهمية، وهو ما يجب ان تنشغل به الثقافة والاعلام والادب والمجتمع المدني، وكل ما يتعلق بذلك، لذلك تصبح الثقافة أداة وهدفا في الحفاظ علليهما: الأرض والهوية. وما هما الإ الانسان.

لنتذكر تاريخ يوم الأرض: المكان والزمان!

فحتى العام 1947 كان اليهود يملكون 6% من الأرض، 17%من تلك الأراضي كانت أراض زراعية لليهود.. إذاً، فكان من الطبيعي، أن يلجأ الغزاة إلى مصادرة الأرض.. وماذا يبقى للإنسان إن سلبت أرضه، مكانه، مأكله ومشربه، وموقع بناء بيوت الأبناء والأحفاد؟

لنتذكر اليوم وغدا ما أقرّه العنصري كينج (أحد الصهاينة المنظرين لتهويد الجليل) بخطورة الأحداث حينما قال محذرا: نشأ لأول مرة منذ قيام الدولة وضع تماثل فيه جميع العرب على وعي وعلنا وخلافنا لطلب الحكومة مع مطلب سياسي قومي متطرف.."

إن فلسطينيي الداخل اليوم بحاجة لهذا الوعي وهذه الوحدة!

الوحدة الوحدة ..لذلك ستصنع الحكومات الإسرائيلية كل ما يحول دون ذلك، لا في فلسطين المحتلة عام 1948، بل في فلسطين 1967، وفي العالم العربي، لذلك فأكبر هدية تفرح بها إسرائيل هي الفرقة، وهي اكبر سلاح دمار شامل في ايديها قبل الرؤوس النووية!

وقتها سنعارض محمود درويش ابن الجليل مرة أخرى لنقول إن "العصافير لم تمت في الجليل" بل ها هي زقزقتها!

تحديات أمام الفلسطينيين في الداخل: يعني هنا!

وهنا يعني هناك، وعبور النفس سيظل الأصعب، لكنه ممكن إن أردنا!

ليس لنا إلا أن نريد..نكون ونبقى أكثر روعة ومحبة.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط