كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لغز اسمه النائب محمد دحلان

لغز اسمه النائب محمد دحلان

تاريخ النشر: 2016-11-04 | 06:18

بما انني لست محلله سياسيه ولا انتمي لحركة فتح من الصعب جدا ان افهم طبيعه الخلاف مع النائب محمد دحلان. لكن ساسرد الخطوط العامه التي وردت من خلال الاعلام عن تاريخه في الحركه.

1. لم اسمع قط باسم محمد دحلان قبل اوسلو، ولمع اسمه بعد مجيء السلطه الفلسطينيه للضفه وغزه. كنا نسمع انه من المقربين للرئيس ياسر عرفات. تقلد اعلى المناصب في وزارة الداخليه والاجهزه الامنيه في عهد الرئيس ياسر عرفات وايضا في عهد الرئيس ابو مازن.

2. سمعنا اشاعات لفتره قصيره لدى حصار الرئيس ياسر عرفات انه كان يخطط للانقلاب عليه. انا شخصيا لم اصدق هذه الاشاعات لانه كان يتقلد اعلى المناصب، فما حاجته للانقلاب ؟؟ كما انه ايد ترشيح الرئيس ابو مازن كمرشح لحركة فتح في الانتخابات الرئاسيه مما يدلل انه لم يكن يطمع في رئاسه. لكن في لقائه الاخير (وان كنت لم اشاهده لكن قرات الحوار الذي دار خلاله) اعترف انه خرج عن الرئيس ياسر عرفات وان الرئيس عرفات مازحه قائلا ان ثورتك كانت ضعيفه.

3. ترشح للانتخابات التشريعيه عن حركة فتح وحصل على اعلى الاصوات في منطقته خان يونس. واذكر انه حتى يعزز الولاء اليه قام بتعيين ابن من كل اسره عرف ولاءها لفتح في الاجهزه الامنيه، هذا في خان يونس ولا اعرف باقي المناطق.

4. بعد الانتخابات التشريعية التي اتت بحماس ثم انقلبت على اجهزة السلطة في غزه، بدأت الخلافات تطفو على السطح مع محمد دحلان، تاره يحمل مسئوليه سقوط اجهزة السلطه في غزه، وتاره يتهم بتهم فساد، وانتهى سيناريو الاحداث بفصله من حركة فتح. واستقر في الامارات حتى لا يلاحق في أي محاكم في السلطة الوطنية. حماس بدورها كالت اليه الاتهامات انه سبب الانفلات الامني في غزه.

5. بعد استقراره في الامارات لم ينتهي تواجده في الساحه السياسيه. تواردت تساؤلات مشروعه حول اسباب ثراءه الفاحش ولا اريد ان اخوض في هذا لعدم علمي بالاسباب كما لا اعلم مدى مصداقيه التقارير التي كتبت عن تورطه بفساد مالي. كما بدأ بحشد الدعم الاماراتي لقطاع غزه بموافقه كافة الفصائل ، لاسر شهداء واسرى وفقراء ومشاريع خيريه كالزواج الجماعي. لكن المثير للاستغراب لماذا لم ياتي لغزه وفقط كان يعتمد على زوجته في توزيع المعونات.

6. حاولت مصر ضمن مجموعة الرباعيه العربيه التوسط لعمل مصالحه مع محمد دحلان واعادة المفصولين من الحركه كمقدمه للتدخل للمصالحة مع حماس. الا انه رفض الطرح من قبل مركزيه فتح لاسباب داخليه لا نعلم بها.

7. من الواضح ان حركة حماس تكتفي بالصمت في قضيه خلافات محمد دحلان مع مركزيه فتح.

8. هناك مناوشات امنيه تحدث في المخيمات بالضفه لا اعرف مدى ارتباط محمد دحلان بها.

بعد كل ما رايناه من مناورات سياسيه على الساحه الفلسطينيه، بت لا اقرأ الامور من منطلق الشعارات، فكافة الاطراف سواء دحلان او حماس او مركزيه فتح تطلق شعارات مثاليه، ولا نعرف من هي النوايا الحقيقيه وخفايا الصراع، ولا املك علما بالموضوع اكثر مما نسمعه في الاعلام وذكرته.

لكن اريد ان ابرز تحليل قرأته من احد الاشخاص من سنه عندما كنت انتقدت حركة حماس على انقلابها. فرد علي احد الاشخاص ان حماس قد سبقت النائب محمد دحلان حيث انه كان سيشكل فرق الموت للاستحواذ على السلطه في غزه، فسبقته حماس واستولت على السلطه. ثم قال لي انه بعد ان فشل في الاستحواذ على السلطه في غزه يستغل اليوم الاحتقان في مخيمات الضفه لما يعانوه من تهميش ويدعمهم، وان المخيمات في الضفه هي قنبله موقوته. رددت عليه اننا شهدنا انقلاب حماس في غزه ولم نسمع قط عن أي مخطط لدحلان للانقلاب بل كانت الاجهزه الامنيه موحده واضراباتها فقط بسبب عدم دفع الرواتب وهو ما اجج الافتتال الداخلي حينها. وقلت له انني لم اقرا قط عن أي احتقان بمخيمات الضفه .فطلب مني العوده لتقرير صحفي تحدث عن الاحتقان في مخيمات الضفه بسبب سوء الخدمات بها وما تعانيه من تهميش.

وهو بالفعل ما ظهر اليوم بشكل واضح على السطح وكثيرا ما نسمع ان القاتلين في مخيمات الضفه هم انصار دحلان. ولا اعرف ان كان له علاقه بهذه الاحداث ام اشاعات فقد اصبح اسمه مرتبط بالاشاعات واصبح يشكل لغزا كبيرا.

[email protected]

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط