كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لغز عدم تنفيذ قرار الرئيس بصرف الرواتب في اجتماعات المجلس الوطني

لغز عدم تنفيذ قرار الرئيس بصرف الرواتب في اجتماعات المجلس الوطني

تاريخ النشر: 2018-05-09 | 18:03

الشعب حائر .. لماذا لم ينفذ قرار الرئيس بصرف الرواتب في اجتماعات المجلس الوطني.

هناك من راى ان هناك انقلاب على قراراته. وهناك من يرى ان قراره كان مشروطا بتسليم قطاع غزه وتمكين الحكومه به تمكينا امنيا شاملا.

بالنسبه لي لست بحاجه للتحليل. انا توقعت عدم الصرف من اول اعلان الرئيس ان الرواتب ستدفع وذكرت هذا في مقال لي في اليوم التالي. ذكرت في مقالي ان من مرر قرار مصيري كارثي كعدم دفع موظفي السلطه في غزه لن يسمح ابدا بالاستسلام والتراجع عنه. وهذا عمليا يعني عدم الالتزام مع موظفي السلطه كما تم وعدهم لدى انقلاب حماس حيث التزموا بقرار السلطه بعدم التعاون مع حماس للضغط عليها للتراجع عن انقلابها

وقلت قبل ذلك انني اخشى انه هناك اتفاق في المصالحه ان يتم التخلص من عبا موظفي السلطه ليتم دمج موظفي حماس بدون عوائق في نفس مناصبهم. وهذا يبرر صمت الفصائل خاصه حركة حماس.

الخلاصه ان العوده عن القرار سيكون صعبا جدا حسب رؤيتي لان الرئيس لم يتخذه الا بضغط كبير ممن حوله ومن قوى دوليه. وانا متاكده ان الرئيس نفسه ضده ويدرك ظلمه على الموظفين الذين التزموا بشرعيته في غزه.

اريد ان اذكر ان الشهيد الرئيس عرفات لم يستسلم قط لاي ضغوط خارجيه وحوصر وبقت كلمته العليا لا يكسرها احد في السلطه مع انه محاصر. ووجدنا ان اكبر القيادات تنحوا واستقالوا عن محاوله معارضته لادراكهم انه لا يستطيع احدا ان يقف في وجهه. وعندما سمم ودع شعبه بقبله. وكانت اخر وصيه له لوزير الماليه سلام فياض، ان ادفع رواتب الموظفين قبل حلول رمضان لانه كان بخشى على الناس الجوع خاصه لو حدث امر مكروه له. اراد ان يموت والشعب يذكر حسناته. وكان الرئيس عرفات يدرك ان حماس قوه كبرى في غزه، لكن عزز نضالها ضد الاحتلال ولم يقف في وجهها لان تحرير فلسطين مطلب وطني. وكان يعارضها في الخطأ فقط. 

اي ان الرئيس ياسر عرفات عمليا حاول استيعاب حركة حماس مع مخاوفه منها ومن مشروعها ولهذا لم تجرا حركة حماس على الانقلاب على الرئيس عرفات مع ان ذلك كان بيدها بحكم قوتها المسلحه في القطاع. واذكر ان الرئيس عرفات سؤل في برنامج تلفزيوني، لماذا لا سبيل له على فصائل المقاومه، فغضب بشده لفطنته من خبث السؤال ورد انه الرئيس وجميع فصائل المقاومه تنضوي لسلطته. 

واذكر مره ان سألت سؤال في ندوه احد قياديي حماس، لماذا يبررون الخوف على المقاومه بعدم تسليم معبر رفح مع ان السلطه سمحت لهم بالمقاومه بعد اوسلو، فرد احد المحللين الحمساويين، اي سلطه تقصدين ؟؟

حماس اخطأت في الانقلاب على السلطه، لكن كان الاقتتال الداخلي بين الاجهزه الامنيه واجهزه حماس من اقوى الاسباب لهذا الانقلاب. وسبب اخر ان حماس ترى انها انتخبت لان الشعب يرفض اوسلو ويريد تحرير كل فلسطين، وحتى تعزز الامن في القطاع الذي كان يعاني من فوضى امنيه والاقتتال الدائم بين العائلات المسلحه لدى اي نزاعات، فذهبت للانقلاب لتفرض سيطرتها على القطاع بدون ان يهمها العواقب و ان الشعب سيحاصر وينقسم نتيجه انقلابها. كما خشت انه مع حصارها الدولي، ستفقد انجازها بالفوز بالانتخابات التشريعيه والوصول للسلطه المطلقه.


اذن مجمل اسباب انقلاب حماس، تتنوع بين الجشع بالسلطه المطلقه ورغبتها بتحقيق الامن الذي وعدت به بالانتخابات وتعزيز برنامج المقاومه. 

اذن في النهايه سنجد ان طريقه اداره الصراع مع حركه حماس هي التي اختلفت بين سياستي الرئيس عرفات والرئيس ابو مازن. الرئيس عرفات كان يرى حماس مكمل له في صراعه مع الاحتلال وان اختلف مع مشروعها ونواياها ولهذا لم يصطدموا، بينما الرئيس ابو مازن يرى من حماس خطر على المشروع الوطني بسبب انقلابها ومناوراتها ورغبتها بالسلطه المطلقه.

اعتقد الرئيس محمود عباس يملك قلبا كبيرا وافق سياسي ونزاهه مطلقه كالرئيس عرفات خاصه انه رفيق دربه. وارجو ان تكون وصلت الرساله حسب رؤيتي.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط