كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لقاء بغزة يطالب بتوثيق الاحداث في الذاكرة الفلسطينية

أمد / غزة :  نظمت بيت القدس للدراسات والبحوث الفلسطينية في مقرها ندوة بعنوان نوفمبر في رزنامة الذاكرة الفلسطينية ، وافتتح مدير الجلسة الباحث السياسي فهمي شراب الجلسة بالترحيب بالحضور واعطاء نبذة عن اهم احداث شهر نوفمبر وعرف بالمتحدثين ، فكانت الكلمة الاولى لعبد الحميد ابو النصر رئيس مجلس بيت القدس حول الرؤية التاريخية لاحداث نوفمبر فتطرف للوعد المشؤوم وما سبقه من احداث مهدت له منها مؤتمر بازل في سويسرا 1897 والذي وضع اللبنة الاولى للمشروع الصهيوني نحو تاسيس وطن قومي لليهود وهذا توافق مع رؤية الدول الاستعمارية العظمى على راسها بريطانيا التي دعمت باتجاه اصدار رسالة الوعد على يد وزير الخارجية ارثر بلفور ، اما عن قرار التقسيم اكد ابو النصر ان الفلسطينين رفضوا قرار التقسيم عام 1947 ولكن ايضا اليهود رفضوا ذلك وبشدة وتم التصويت 33 دولة لصالح القرار ورفض 11 وامتنع الباقي ، ووقف قرار التقسيم اعطي للفلسطينين فقط 46 % من فلسطين التاريخية الان احتلال عام 1948 لم ياخذ قرار التقسيم بعين الاعتبار ويدلل ان اليهود كان لهم نوايا مبيتة لاحتلال كامل فلسطين ، اما اعلان الاستقلال عام 1988 في الجزائر اكد ابو النصر ان هناك احداث سبقت الاعلان واثرت في الساحة الفلسطينية والعربية اهمها اجتياح بيروت 1982 لضرب القوات الفلسطينية هناك ، وسحب مصر لسفيرها انذاك وطلب من اسرائيل سحب قواتها فورا من لبنان ومن كافة الاراضي العربية المحتلة ، وايضا جاء حصار طرابلس 1983 من الاحداث الهامة التي ضغطت على القيادة الفلسطينية ، حتى عام 1984 وتشكيل الوفد الفلسطيني الاردني المشترك وبدأ الحديث عن عملية سلمية وكان كل القيادة الفلسطينية تقريبا مطلعة على المحادثات ومتفقين على الشكل ولكن الخلاف ظل على المضمون .

اما الكاتب والمتخصص في الشؤون الاسرائيلية الاخ توفيق ابو شومر تحدث عن اننا كنا دائما نتباكى على اطلال النكبة والنكسة ، وتحدث ان لون خريطة فلسطين كان بني في الخرائط القديمة باعتبار ان طرح تدويلها كان مطروح من الدول الاستعمارية ، وان مراسلات الشريف حسين مكماهون حاولت بريطانيا تأليب العرب ضد الحكم العثماني بوعد من بريطانيا لاعطاءهم الاستقلال ، واضاف ان يهود اختلفوا على قرار التقسيم ومنهم من كان مع ومنهم من كان ضد ولم يوافقوا بالاجماع حتى الان ، وفق الرؤية الدينية التاريخية لهم ، وايضا يرى بعضهم ان العودة الى فلسطين ستكون نهايتهم ، وتحدث عن تاثير اليهود المتطرفين واستغلال نفوذهم ، وعن رؤيتهم والعودة الى جبل صهون حسب رؤيتهم . اما هاني المحلل السياسي تحدث عن ان هناك فرق بين اليهودية والصهيونية وان جزء منهم كان يساري وسياسي وان البعد الديني غاب في مرحلة تاسيس الوطن القومي لهم ، الا انهم تداركوا بان من الضرورة استغلال الرؤية الدينية في تاسيس اسرائيل ، وعن اعلان الاستقلال تحدث ان القوى الفلسطينية مجتمعة رات ان المخرج الوحيد انذاك هو اعلان الاستقلال وقال ان افضل صيغة وطنية كتبت على يد محمود درويش وترتقي لمستوى ميثاق . وقد اضاف فهمي شراب بعض الملاحظات الهامة على قرارات الشرعية بخصوص مشاريع التقسيم وشرح كيف ان لكل قرار حيثياتها وان القوى العظمى لعبت دورا بارزا في ظهور دولة الاحتلال واسنادها بفعل تاثير اللوبي الصهيوني المتزايد في تلك الفترة ومن بينها فترة ولاية الرئيس ترومان اثناء قرار 181 لعام 1947،، وفتح باب النقاش بحضور اكاديمين وباحثين ومهتمين منهم الكاتب اكرم الصوراني الذي تسائل عن الدور السياسي الفلسطيني في مواجهة هذه الازمات والانقسام في القرار الفلسطيني ، وايضا قدم الباحث نادر سمارة مداخلة حول الوعد بلفور والقوى المتصارعة انذاك وحالة التشرذم العربي الذي اوصلنا لذلك ،كما قدم ابراهيم قاسم باحث في العلوم السياسية مداخلة حول الروايات التاريخية وتضاربها والتجربة الفلسطينية التي افضت الى هذا الوضع ، وقدم امين عيسى عدد من التسائلات شملت قرار التقسيم وابعاد القرار حتى اليوم وما تبعه من قرار 242 و338

 

 

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط