كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لقاء عمان الوزاري: عقد قمة عربية طارئة بخصوص القدس يقرر نهاية الشهر الجاري

لقاء عمان الوزاري: عقد قمة عربية طارئة بخصوص القدس يقرر نهاية الشهر الجاري

تاريخ النشر: 2018-01-06 | 15:44

أمد/ عمان: قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن القدس المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية، لا أمن في المنطقة  دون إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس ونرفض قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وأكد أنه لن تنعم المنطقة بالأمن والاستقرار إلا إذا نعم بهما الفلسطينيون، ولا سلام دائم وشامل إن لم يسلم الشعب الفلسطيني من ويلات الاحتلال، ولن ينتصر العالم على التطرف والظلامية والإرهاب، إلا إذا انتصر الحق الفلسطيني على الباطل الإسرائيلي.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية اليوم السبت، لبحث وضع القدس بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية من تل إبيب إليها.
وقال الصفدي ان مجلس الجامعة العربية قرر إبقاء اجتماعاته في حالة إنعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات ، بالاضافة الى وفد عربي لتقييم الاوضاع وما ينبق من تصريحات وقرارات جديدة
وأضاف الصفدي انه لا خطر أكبر في يقين الجمييع من خطر تهديد هوية القدس، فهي عند الوصي على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، الملك عبدالله الثاني، خط أحمر، وهي عند الشعب الأردني القضية المركزية الأولى.
وقال، لا يمكن أن تظل المدينة المقدسة عند أتباع الديانات السماوية الثلاث ساحة لظلم الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، وانتهاك حقوقهم، مشيرا الى ان محاولات المس بهوية القدس، وتغيير معالمها، وتفريغها من أهلها، من مسلميها ومسيحييها، جريمة يجب أن يدينها العالم أجمع.
واوضح ان اجميعا نرفض اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وتستنكره خرقا للقانون الدولي لا أثر قانونيا له، وهو باطل ولاغ وفق كل القرارات الدولية ذات الصلة، والتي تنص على أن القدس قضية من قضايا الوضع النهائي، يقرَّر مصيرها عبر التفاوض المباشر بين الأطراف، ووفق القرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
ولا بد من مواجهة هذا القرار بفعل عربي نقرّه اليوم مؤثراً مبرمجاً قادراً على الحد من تبعات القرار الخطيرة السلبية.
وشدد على ان جسامة التحدي تفرض أن نتوافق على خطة عمل ذات أثر في مواجهة القرار، تشمل: التحرك مع المجتمع الدولي ومؤسساته لتأكيد بطلان قرار الاعتراف وآثاره، والعمل على الحؤول دون اتخاذ أي قراراتٍ مماثلة، واعتمادَ منهجية لتوضيح أخطار المساس بالقدس والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها عالميا..
وقال: نحن نريد السلام خياراً استراتيجياً، نطلبه حقا لكل شعوب المنطقة شاملاً ودائماً، لكن لا سلام من دون فلسطين حرة مستقلة ذات سيادة على التراب الوطني الفلسطيني، ولا سلام من دون القدس المحتلة حرة وعاصمة للدولة الفلسطينية.
واضاف : ان هناك قرارات خطيرة تتخذ الان ضد الفلسطينين منها تقليص المساعدات ، وهذا يستدعي تدخل سريع لاعادة حقوق الشعب الفلسطيني
وقال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن اجتماع اليوم بشأن القدس، مفيدا للغاية، كاشفا عن اجتماع وزارى عربى موسع نهاية الشهر الحالى لمناقشة التصدى للقرار الأمريكى.
وحول الدعوة لعقد قمة عربية طارئة، قال أبو الغيط، إن القمة العربية الدورية ستعقد نهاية مارس القادم فى المملكة العربية السعودية، مبينا أن القمة الطارئة ستقررها اجتماع وزارى نهاية الشهر الجارى.
وشارك فى الاجتماع، الذى يعد الأول للجنة الوزارية السداسية العربية التى تشكلت بناء على القرار رقم 8221 الصادر عن الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية، فى 9 ديسمبر الماضى، بهدف تقييم الموقف وتحديد الخطوات القادمة للدفاع عن وضعية القدس، وزراء خارجية مصر سامح شكرى، والأردن أيمن الصفدى، والسعودية عادل بن أحمد الجبير، وفلسطين رياض المالكى، والمغرب ناصر بوريطة، ووزير الدولة الإماراتى للشئون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، فضلاً عن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط