كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لقاح بالواسطة في بعض فلسطين.. "أم الفضائح"!

لقاح بالواسطة في بعض فلسطين.. "أم الفضائح"!

تاريخ النشر: 2021-03-01 | 04:21

كتب حسن عصفور/ يبدو ان مسألة كورونا الوباء واللقاح، ستترك كثيرا من بصماتها في مختلف نواحي الحياة، بعيدا عما قد يكون من البقاء أو الموت أثرا لجائحة لا تعرف "وساطة" من هذا أو ذاك.

الوباء أحدث إرباكا في المشهد الكوني، ولم تتمكن منه أي قوة عظمى أو صغرى سوى ان لا يهاجم بذاته هذا المكان أو ذاك، وكانت نسبة الوفيات والإصابات في الدول التي يقال إنها الأكثر تطورا هي الأعلى، ليس عجزا بل لأن الوباء يحتاج التزاما بإجراءات تبدو منهكة وصعبة على من اعتاد حياة خارج "القيود".

غالبية الدول سارعت الى ترتيبات خاصة، وكل حسب ما ممكن له، ومن بينها كانت "دولة فلسطين" وفقا لتعديلات الرئيس محمود عباس المراسمية الأخيرة، التي أعلنت مرارا وتكرارا انها عملت وتعمل وستعمل لمواجهة الوباء، ويوميا يخرج من الناطقين متعددي المهام، ليشرحوا الى الشعب آليات وإجراءات تقوم بها "الحكومة" للحد من انتشار الوباء.

وأخيرا، أعلنت الحكومة رسميا أنها تمكنت من توفير اللقاح المضاد للوباء، وبات ممكنا تناوله، دون ان تحدد كيف ولمن ومتى، ولكنها قالت بتوفره، دون التدقيق فيما هي حقيقة الفعل وفقا للكلام، ورغم رفضها تبرعات لقاح من دولة عربية تحت ذريعة "ثورية" أنها ضد التطبيع، فلن نقف أمام مصداقية سبب الرفض، اهو "وطني" أم "شخصي" لغاية في نفس رافضها.

وبين الكلام المتلاحق عن توفير اللقاح، و"التفاؤل الشعبي" بأن بعض المواجهة ستبدأ، خرجت واحدة من مؤسسات العمل الأهلي لتفجر أحد أبرز القنابل السامة وطنيا واجتماعيا، عندما نشرت تقريرا يوم 27 فبراير 2021، تعلن من خلاله حدوث "واسطة" في توزيع اللقاح، ولا توجد آلية واضحة لكيفية الحصول عليه.
اتهام لا يحمل تفسيرا لغويا بصراحته المباشرة، ولم يكن سريا بل جاء علنيا، وبلغة عربية غير مترجمة، ولكن الحكومة والمؤسسة الرسمية بكل أركانها، تجاهلت تماما أحد أخطر التقارير التي تمس بمصداقيتها أولا، وتؤكد فسادها ثانيا، وتشير انها ليست حريصة على حياة الناس بقدر حرصها على "بعض الناس"...
تقرير ما كان له أن يمر ساعة واحدة بعد نشره إعلاميا، دون أن تنتفض الحكومة وأركان السلطة بكل مكوناتها لمتابعة مجرى التقرير، وتبدأ بالتحقق فورا، وتشكل "لجنة طوارئ خاصة" لمعرف "الحق من الباطل"، ولو كان به حقا فالحساب يجب أن يكون بحجم الجريمة، وإن كان قولا باطلا فيجب عقاب مروجي الباطل بقيمة الأثر المتروك اجتماعيا لسمعة وتأثير.

تخيلوا لو أن التقرير صدر عن مؤسسة عبرية أو أجنبية بلغة إنجليزية، هل يمكن أن يمر كما مر تقرير لمؤسسة فلسطينية، هل الأمر لا زال مخزونا بـ "عقدة الأجنبي"، أم ان الاستخفاف وصل الى حد "البلادة" ما دام جدار الحماية أعلى من قدرة الاختراق الشعبي...

الاستخفاف بتقرير خطير هو جريمة مضافة لجريمة الاتهام، بأن تصبح حياة الانسان الفلسطيني سلعة تبحث عن رشوة كي تواجه الوباء، والبعض ينالها دون مال بل بمعرفة و"صحبجية" خاصة.

ومع ذلك، لا زال في الوقت بقية أن يسارع رئيس الحكومة النشط كثيرا في وصف الحال العام، د.محمد اشتية بأن يشكل لجنة تحقيق فورا وبلا أي انتظار، يمنحها كل الصلاحيات للتدقيق فيما تم نشره عن جريمة "واسطة اللقاح"...غير ذلك لكل قول كلامه.

ملاحظة: تأخرت وكالة الأنباء السعودية نشر خبر مكالمة أمير قطر تميم مع بن سلمان عن نشره بالوكالة القطرية ما يقارب الساعتين...معقول كان الحكي بلغة مش مفهومة في المملكة، ام كانت "قرصة ودن" من الشاب المتمرد...مجعلكة صراحة!

تنويه خاص: معقول يكون خروج "الكتلة الإخوانية" في الداخل الفلسطيني 48 عن "المشتركة" والتقارب الصريح مع اليمين المتطرف مقدمة لوساطة لاحقة بين حكومة الكيان و"حركة حماس"...بدها تدقيق كتير!

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط