كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لكي لا تكون تلك القرارات لصالح برنامج الاحتلال والضم

لكي لا تكون تلك القرارات لصالح برنامج الاحتلال والضم

تاريخ النشر: 2020-05-20 | 06:14

 (قراءة اولية لقرارات عباس )

كي لا ننشغل بالعواطف كثيرا التي شغلتنا عقود مع تلك القيادة وابجدياتها وخطاباتها، في حين ان جميع الرياح كانت تعاكس تلك الاقاويل او القرارات او كما قال نتنياهو (سياسة مكبرات الصوت ) ... البعض اعطى احكاما فورية واصفا خطاب عباس بانه جيد كما جرت العادة في الخطابات السابقة والوعود السابقة ، وبعضهم شكك في ان تنفذ تلك القيادة اي قرارات من القرارات السابقة واللاحقة او ما جاء في خطاب الرئيس بأن منظمة التحرير في حل من كل الاتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي والامريكي وبالطبع اتفاقية اوسلو ووقف التنسيق الامني ، ولذلك اسجل النقاط التالية :

اولا : قرار تجميد او سحب الاعتراف بكل الاتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي وفي مقدمتها اتفاقية اوسلو 1 واوسلو 2 ، يبقى هذا القرار خالي من المضمون العملي والفعلي لمستقبل البرنامج الوطني الفلسطيني المطالب بوضع اليات واستعدادات سابقة لهذا القرار على المستوى الداخلي والخارجي :

1 – المستوى الداخلي في العلاقات الوطنية : اعادة صياغة العلاقات الوطنية بين كل القوى الوطنية والاسلامية من خلال الاطارالمؤثت لمنظمة التحرير الفلسطينية ، ومن اهم مهامه عقد مجلس وطني فلسطيني وانتخاب لجنة تنفيذية تلبي المتغيرات الحادثة في البرنامج السياسي الفلسطيني .

2 – مادام السيد عباس والقيادة الفلسطينية اعلنت انسحابها من اتفاق اوسلو ، اي يعني ذلك تجاوز كل الخلافات البينية بين التيارات المختلفة في داخل حركة فتح والبحث في وحدتها مرة اخرى والرجوع عن القرارات التعسفية السابقة التي اتخذها الرئيس واللجنة المركزية لحركة فتح .

3 – اعادة الخطاب المقاوم والثقافة المقاومة للشعب الفلسطيني بعد عقود من انهيار تلك الثقافة على قاعدة الالتزام بالبنود الامنية لاوسلو وخارطة الطريق .

4 – الاعلان عن دولة في المنفى وحكومة منفى بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وانهاء عمل السلطة الذي اشار له السيد عباس ودعوة الاحتلال لتحمل التزاماته كما جاء في اتفاقية جنيف الخاصة بالمدنيين تحت الاحتلال من حقوق مدنية ورعاية طبية ووظيفية وتشغيلية وبنية تحتية ، يعني ذلك يجب ان يكون هناك قرار بالغاء السلطة والعودة بمنظمة التحرير لممارسة اعمالها بمسؤولياتها الوطنية .

5 – كيف يمكن ان تنفذ تلك القرارات في الجانب الاقتصادي وسيطرة اسرائيل على كل المعابر ؟ وحركة التنقل ؟ والافراد والموليد ؟ ... اذا هذا يعني انه لا وجود للسلطة ولن تصبح قائمة تراعي بمسؤولياتها شؤون المواطن الفلسطيني في الضفة وغزة ، ويؤكد حل السلطة .

6 – منذ اكثر من عام كنا نطالب السلطة بالانتقال لمرحلة الدولة واعلان الدولة واعادة المسؤوليات لمنظمة التحرير الفلسطينية بعد ان سلبت صلاحياتها لصالح السلطة والتزامات حكومتها تجاه الاحتلال ، فهل يمكن ان يتخذ هذا القرار فورا ً الان ؟ ويعني ايضا ان فكرة الانتخابات الرئاسية والتشريعية قد التغت في القاموس السياسي الفلسطيني بالغاء اوسلو .

7 – هل استعدت السلطة قبل اتخاذ تلك القرارات على مستوى البلديات ومنظمات المجتمع المدني على ان تمارس دورها في ظل تغير البرنامج السياسي تجاه المواطن الفلسطيني ؟

ثانيا : جاء في خطاب الرئيس عباس انه ضد الارهاب بكافة انواعه واصنافه ولم يحدد نوعية هذا الارهاب ولم يوضح بان من حق الشعب الفلسطيني مقاومة الاحتلال بكافة الطرق المشروعة ، ويعني ذلك ان هناك التزاما امنيا من منظمة التحرير ضد اي عمل مقاوم ضد الاحتلال .

ثالثا :جيد ان يكون هناك محددات في خطاب الرئيس مثل قرارات الشرعية الدولية والاعتراف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران والرجوع لقرارات الشرعية الدولية وقرار 194 الخاص باللاجئين ولكن الثغرة في هذه الجملة كانت بالرجوع للمبادرة العربية التي تنص على حلا ً عادلا ً " ومتفق عليه " .

رابعا : في ثنايا خطاب الرئيس خطوط رجعة كثيرة جدا ً للثبات على الوضع القائم وان اعلن الغاء اتفاق اوسلو ولكن هناك ضرورات للتعامل مع الاحتلال من سيقوم بها ؟ واي جهة ستقوم بها ؟ .

خامسا ً : لم يؤكد الرئيس في خطابه او لم يتطرق لاعادة البنية الوطنية من جديد على قاعدة انهاء الانقسام طالما ان اوسلو تم الغاؤها فاذا يجب ان يكون هناك اجماع وطني على برنامج واحد هو مقاومة الاحتلال بكل الطرق والوسائل .

لكي لا يستفيد الاحتلال ونتنياهو من قرارات الرئيس هذه الليلة :

ربما هذه القرارات وفي هذا التوقيت بالذات الذي لم يحدث من قبل في حين كانت الظروف مواتية لاخذ قرارات هامة وصارمة تحبط خطط الاحتلال قد يفيد نتنياهو في الامور الاتية :

1 - نتنياهو سيقول ليس هناك شريك فلسطيني للتفاوض معه ، في حين ان صفقة القرن قد اهملت الجانب الفلسطيني والتمثيل الفلسطيني والتطبيق يبقى من طرف واحد بفرض وقائع على الارض بتهميش دور السلطة .

2 قد يكون الوقت مناسب لنتنياهو ان يفرض نوع من روابط المدن والسير قدما في تنفيذ صفقة القرن وتهويد الغور والغور الشمالي والمدينة القديمه ي الخليل والمستوطنات وفرض القانون الاسرائيلي عليها |.

3 – الضم عمليات موجود على الارض في الغور والخليل وفي التوسعات في المستوطنات الكبرى ولم يبقى الا الاعلا ن الرسمي الذي قد تكون قرارات هذه السلطة الليلة حافزا ومتسعا وتوسيع طريق لنتنياهو الا اذا اتخذت السلطة قرارات فورية كما قلت على المستوى الداخلي والخارجي من تهيئة الساحة الداخلية لمقاومة وانتفاضة شعبية وقرارات تنظيمية تخص حركة فتح والقوى الوطنية والاسلامية والا يبقى المجال مفتوحا لنتنياهو ، فربما نتنياهو كما قلت قد مهد الاجواء في الضفة الغربية من خلال مراكز قوى لتغيير قواعد اللعبة البدلية عن اوسلو التي هو الغاها منذ اكثر من 20 سنه ولم تتخذ تلك القيادة اي قرارات للرجوع للخلف والتقدم للامام خطوات .

4 - الادارة المدنية والمنسق للاحتلال قد اتخذ من شهور سابقة عدة خطوات بالاتصال المباشر مع رجال الاعمال والمقاولين ومراكز قوى مختلفة في الضفة الغربية .

5 في الايام السابقة قام الاحتلال بفتح كل الطرق والحواجز امام العمال الفلسطينيين وعمال البناء وهناك قوى تتحرك داخليا بانشاء نقابة عمال تنظم حركة العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية وتوفير عمل وضمانات صحية خارج مسؤول الادارة المدنية للسلطة الفلسطينية .

اذا ً تبقى الامور قد تتحول لصالح الاحتلال ورؤيته وبرنامجه السياسي وبتنظيم علاقاته مع المجتمع الدولي وفي مقدمتها امريكا ودول اوروبية لفتح الباب لمتغيرات سياسية وقيادية في الساحة الفلسطينية قد تنهي حقبة من قيادة تنازلت وتاهت في دروب تنازلاتها مما عرض الشعب الفلسطيني لكوارث وازمات وطنية وسياسية .

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط