كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

للجزائر الاضطراب زائر

للجزائر الاضطراب زائر

تاريخ النشر: 2025-04-18 | 11:17

لن تهدأ إسرائيل وقد وجدت في الحيِّزِ الجغرافي العربي فلسطين بضعف إمكاناته العسكرية ، ما تستعرض فوقه عضلاتها المنفوخة بالمساعدات الأمريكية ، مُرْسِلَة بما يُخيف معظم حكام الدول العربية ، وعلى رأسها صاحبة المليون ونصف المليون شهيد الموصوفة عن طريق الخطأ بالتقدمية الجمهورية الجزائرية ، البارع نظامها العسكري في الخرجات الإعلامية ، وما بعدها صمتٌ بكل ألوان الطَّيف الزاهية البهيَّة ، الفاضح ارتجافاً يعلُو نبرات صوتها الرسمي كدولة كلما أرادت الإفصاح عن موقفها المصنوع كي لا يبرح قصر "المرادية" ، المُعَجِّل في الخيال بإنقاذ الدولة الفلسطينية ، مهما كان المجال تحدياً في الأحلام لغطرسة إسرائيل المعتدية ، التي لم تكتف بذبح الفلسطينيين المسلمين أكانوا نساءا أو رجالاً كل يوم أو ساعة زمنية ، بل تجاوزت مثل الأفعال الشنيعة إلى إبادة مَن في غزة نزولاً لهدف توسيع الأرض المحتلة أصلاً من لدنها لإقامة دولة عبرية ، تكون رائدة الاستفزاز والتحايل والافتراء وكل صنوف الموبقات السريَّة والعلنية ، والشرور البينة والغامضة والمحرَّمة في كل الأديان السماوية ، وفضائح الفجور والمجون والعربدة الرخيصة والدعارة المُمَيَّعة صنيعة المجوسية ، والفِتَنِ المصطنعة بالمقابل أو المجانية ، والتحالف المتين مع عبدة شياطين الماسونية العالمية ، الأشد كرها لغير اليهود من بشر الكرة الأرضية .
... لن نجدَ سبباً وحيداً يٌؤخَذُ بعين الاعتبارِ عن تقاعد الجزائر الرسمية ، الضارب بعمق التخاذل في الهروب المكشوف عن قيامها بواجب مقدس اتجاه مَن سخَّرَت في السابق كل مزاميرها وطبولها الإعلامية ، لنشر ما تكنه نحوها من استعدادٍ للدفاع عنها لغاية تحريرها من احتلال الصهاينة بقهر آلياتهم الحربية ، ولما جدَّ الجد وأظهرت إسرائيل حيوانية جرائمها غير المسبوقة ولو في عهد الظلمات ذي السمات الغوغائية الهمجية ، انحازت لركن يسمح لها بالتفرُّج عن فظائع مرتكبة في حق نساء فلسطينيات مسلمات عربيات يُغتَصبن في الهواء الطلق وفي واضحة النهار وهن عاريات يُقذف بهن ممزقات أشلاء تفترسها الكلاب الضالة المدربة لتكون كذلك من طرف القوات العسكرية الصهيونية ، وهم وقد أفْرٍغَ دم الأحرار الجزائريين من وجوههم ليُستبدَل بسائل الجِيعة المستوردة من الديار الفرنسية ، متجمدون في مقاماتهم الفاخرة المشيدة بنهبهم عائدات نفط الشعب الجزائري العظيم الصابر من غير مبرر منطقي عن تلك الزمرة العسكرية الحاكمة بالحديد والنار الطاغية ، وكأنهم من كوكب آخر لا وجود للأحاسيس الإنسانية ، ولا قيم التضامن الأخوية ، فوق أرضه إن وجد خارج التصورات الخيالية ، لا همَّ لهم إلا تضييع الجهد والمال في تنغيص حياة جارتهم المملكة المغاربة ، والتضييق عليها في المحافل الدولية ، لقضاء هدف لا حق لهم حتى وهم مغيبون على وقع تحذير الغرور لعقولهم الاتجاه صوبه بتلك الطرق الصبيانية
، ممثل في الحصول على معبر ارضي يُلحق بسيادتهم يوصل أطماعهم التوسعية بشط المحيط الأطلسي لاعتماده في تسويق ما يستخرجونها من معادن نحو القارة الأمريكية .
... الجزائر غنية عكس شعبها الفقير المغلوب على أمره صبراً وليس ضعفاً ، لكن ثروتها من هذه الصفة تُبذَّر على متاهات لا نفع فيها بتاتا كتمويل جمهورية صحراوية كرتونية وهمية ، مُقامة على أرضها تُضايق الشعب الجزائري في مكاسبه المالية ، وتمصّ عرقه ولا منتوج تعوض به ما تزدرده ظلماً وبهتاناً إلا شعارات تُبقيها متسوِّلة راضية بالمذلة والمسكنة حاسبة إياها بالأمور العادية ، مادامت مُحاطة بما يضمن لها مجانية الحصول من الإبرة إلى الصاروخ إضافة لما يفوق حاجياتهم من المواد الغذائية ، والنتيجة ما تحياه الجزائر عموماً من أسوأ وضعية ، ارتباك اقتصادي ثقافي إعلامي وبالتالي مجتمعي وكثرة الاجتماعات والخطب الرنانة بمواضيع تغطي بثقب غربال جلده من حية تتقن الرقصات اللولبية ، لأشغال العقول عن الاحتراس من سمها المسبب لمن أصاب الصَّمت عن المنكر بكيفية قطعية ، السائر بالجزائر لمنحدر لن تستطيع متى بلغ ذروة الاستفحال ، الصعود منه إلا بشقاء وحرمان أجيال تُدّ بالأقدمية ، فلو خصصت لفلسطين المجاهدة بحق نصف ما تصرفه على سراب لا أساس له إطلاقا على أرض الواقع دون الدخول في نقط تفصيلية ، لما وصلت تلك العزيزة الفلسطينية المحتلة لحد الساعة من طرف إسرائيل ذي التصرفات المحرمة دوليا كما تنص عليها القوانين المعتمدة كتعليمات الأديان لمعتنقيها بمثابة أوامر إلزامية ، ، لما وصلت لما هي عليه من حالة يبعدها كل يوم يمر عن الإحساس بأن خلفها دولا عربية كالجزائر قادرة على إخراجها منتصرة من المعركة التي طال أمدها لتتخطى السبعة عقود بمباركة شبه عربية وإجماع دول غربية ، لكن أين هي جزائر الأمس التي كان مجرد النطق باسمها ترتد قامات لها وزنها في التاريخ العسكري دولياً تلك الأيام لأزمنة ذهبية ؟؟؟ ، طبعا تبدَّدت الهيبة بتسلط جماعة من العسكر على كراسي حكمها بالقوة العسكرية خارج الإرادة المدنية ، وتحالف بعض مرضى العقول البائعين ضمائرهم لسلطة المال المُحصل عليه دون حسيب أو رقيب أو وسائل تنظيمية شرعية ، ومتَى رحلت الهيبة عن دولة سقطت كلمتها لتتمرَّغ في وحل مخلفات لا مكان لها الا في مستنقعات التقهقر المُخزية ، بزعامة الفساد لتنتهي نهاية علة نسيان يفقد أهمَّ ضروريات الحياة المطلوب الحفاظ عليها من أصحاب العقول السليمة المؤهلة لمواجهة الظروف ومنها غير العادية ، بالحكمة المُكتسبة والتربية العالية ، والتمسك بالمبادئ الجاعلة الحق فوق الجميع دون اعتبار المناصب الوظيفية ، إذ العدل عدل يتساوى في الخضوع لحكمه المنصف الصغير أو قائد دولة أو مجرد فرد عادي من الرعية ، خلاف ما يتسم به حكام الجزائر التاركين غزة بين الحياة والموت وهم ينعمون بمباهج لا يستحقونها أساسا ذي قواعد هشة عهدها مرحلة دنيوية فانية ، لكن ماذا نقول في حق المستبدين أكثر من أنهم بلا ضمير يؤنبهم مضافة لهم قلة الحياء وتيك من الصفات الشيطانية.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط