كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

للنجاح بالبرلمان طعم

للنجاح بالبرلمان طعم

تاريخ النشر: 2020-11-13 | 06:50

للنجاح بالبرلمان طعم رائع ولون زاهى ورائحة خلابه خاصة، سيما عندما يكون بعد جد وتعب وعناء وكد وكفاح وجهود مضنيه وعطاء بلا كلل أو ملل، فالنجاح والفلاح بعد ذلك كله فيه لذة ورضا وقناعة ﻷنه ليس بهدية بقدر ما هو إستحقاق؛ والنجاح بالبرلمان في الصعيد يأتي بعد عناء وصراعاتها جبهات عدة منها القبليه والعصبيات والحزبية والفردية والقروية وأشياء أخرى؛ والنجاح تتويج لمرحلة مليئة بالتخطيط والمتابعة وآليات التنفيذ على سبيل جمع الأصوات الإنتخابية والتي يتعرض المترشح من خلالها للعديد من محطات المد والجزر للوصول للغاية لذروة سنام العملية الإنتخابية:

أبارك من قلبي الشناوى بن أبوتيج البار ولكل النواب الناجحين في المجلس ٢٠٢٠، وأرجو التوفيق لمن لم يحالفهم الحظ في النجاح، وإن شاء الله تعالى يكون النجاح حليفهم في المرات القادمة؛ فالروح الرياضية وتقبل النتائج جل مهم في هده المرحلة ليسدل الستار عليها صوب مرحلة العمل تحت القبة البرلمان في التشريع والرقابة والمساءلة.

طعم النجاح للشناوى نكهته خاصة لأنه بإرادة الناس الذين أحبوا صاحب النجاح ﻷن في ذلك نوع من الشكر والتقدير له؛ وربما الوفاء هي أجمل الصفات الإنسانية التي تربط الشناوى بالناخبين؛ ومن أحبه الناس أحبه الله تعالى.

فطعم النجاح مختلف جدا لأنه جاء بعد معاناة وبإرادة الناس الذين تعايش معهم صاحب النجاح وتطلع لخدمتهم؛ فهذا خيار الشعب والقاعدة الإنتخابية التي قررت من خلال إفرازات صناديق الإقتراع للناس الذين أدلوا بأصواتهم؛ ولا يحق لمن تقاعس بالإدلاء بصوته أن ينتقد مخرجات العملية الإنتخابية أنى كانت لأن التردد في المشاركة لا تنم عن المواطنة الصالحة البتة.

. طعم النجاح غير عندما يكون لبذرة الخير ويشكل اﻹنسان المجتهد الناجح قصة نجاح حقيقية على اﻷرض ومسيرة تراكمية في اﻹنجاز ومن رحم المعاناة وحل مشاكل الناس ومعضلاتهم؛ فقصة نجاح الشناوى هذه لم تكن وليدة الصدفة أو اللحظة لكنها جهود متواصله مبنية على خبرات تراكمية حصلت فيها الكثير من الصعوبات والتحديات التي تم تجاوزها على سبيل خدمة الناس من القلب بأيادي بيضاء دونما منة أو شوفية.

طعم النجاح غير عندما يشعر صاحبه بالمسئولية والتشاركية تجاه من صنعوا له هذا النجاح على اﻷرض، ويشعر بالتنافسية الشريفة تجاه من نافسوه؛ فالنتائج دوما يغبط عليها منجزوها على سبيل التكريم والفرح؛ لأن التنافسية تخلق الرجال وتصنع قصص النجاح النوعية.

اﻹيجابيون وحدهم من يصفقوا للناجح ﻷنهم بذرة خير في المجتمع، بيد أن السلبيين وأعداء النجاح والعدوانيين وزارعي الفتنة وهم قلة قليلة يموتون بغيظهم وبقهرهم، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين!

فلنكن جميعا إيجابيون فيما هو آت لنقف لجانب الناجح حتى وإن كان منافسنا أو على نقيض من رؤيتنا أو سياستنا.

نتطلع ﻷن يغبط الناس ويفرحوا بعضهم بعضا لا أن يشمتوا ببعضهم أو يمكروا لبعضهم أو يحقدوا ويحسدوا على بعضهم، فمطلوب والضرورى اﻹيجابية والغبطه والفرح للنجاح؛ وربما بعض هذه الممارسات نجدها على الأرض في المجتمع الصعيدى والممتد إجتماعيا؛ فبات من الضرورى أن تكون الإيجابية عنوان المرحلة.

تهانينا ومباركاتنا كلها للوطن ولقائد مسيرتنا المظفرة الرئيس السيسى المعزز ولأجهزتها الأمنية وجيشنا البطل وللمصريين كافة بنجاح المسيرة الديمقراطية وخريطة الطريق اﻹصلاحية ضمن نجاحات الدولة المصرية وسط إقليم ملتهب؛ والمباركة موصولة للهيئة الوطنية للإنتخابات والتي أبدعت ومازالت في إستكمال إجراءات العرس الديمقراطي.

بصراحة: النجاح مسيرة والمطلوب أن يفرح ويسر الناس بعضهم عليه لا أن يضيرهم ويكمدهم ، والنجاح تحدي في ذات الوقت للصعود والمضي قدما في مسيرة اﻹنجاز والتنمية الشمولية ، والنجاح تطلع للرقى للأمام دون مثبطات؛ والنجاح تتويج لمرحلة جهد جهيد وكد وتعب وإصرار وعزيمة ؛ فألف مبارك لكل إنسان ناجح، وللأمام.

صباح النجاح والفرحة عليكم

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط