كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا تخشى الفصائل الفلسطينية صندوق الإقتراع ؟

لماذا تخشى  الفصائل الفلسطينية صندوق الإقتراع ؟

تاريخ النشر: 2026-07-23 | 11:19

د. ياسر الشرافي
د. ياسر الشرافي

قبل و بعد نكبة ١٩٤٨ يقاوم الفلسطينيون الظلم الذي وقع عليهم منذ عشرات السنين من قبل العدو الصهيوني ، أيضاً منذ السابع من أكتوبر يمر الشعب الفلسطيني في أصعب مراحله من تصفية للقضية الفلسطينية ، أنظر ماذا حدث لغزة من جعلها خزان للثورة الفلسطينية إلى بقعة طاردة للعيش فيها لما تعرضت له غزة من عبث على يد حركة حماس قبل أعدائها ، و قبل و بعد السابع من اكتوبر كان هناك محاولات لإعادة الوحدة الوطنية بين فصائل العمل الوطني ، لكن تلك الجولات لإنهاء الإنقسام الفلسطيني كانت عبارة عن طحن بالماء و بل كانت منصة لحديث الطرشان ، من هنا جاء المرسوم الرئاسي لعقد إنتخابات تشريعية في الضفة و القدس و قطاع غزة في شهر نوفمبر القادم ، و من ثم إنتخابات المجلس الوطني لباقي الفلسطينيين في كل أنحاء العالم و من ثمة الإنتخابات الرئاسية التي لم يترشح لها قطعاً الرئيس الحالي لتقدمه بالسن ، هذا الإستحقاق الإنتخابي يجب أن يكون كل أربعة أعوام أو خمسة أعوام كحد أقصى لتجديد الشرعيات الفلسطينية ، لكن أن تحدث تلك الانتخابات متأخرة أفضل من تسويف إجراءها منذ عشرون عام ، لكن الذي لم يٌفهم من فصائل العمل الوطني رفضها لهذا المرسوم الإنتخابي معللة غياب الإجماع من الكل الفلسطيني لتلك الانتخابات، بمعنى آخر يريدون ضمان تمثيلهم بالمحاصصة ، لأن أغلبية الفصائل الفلسطينية تخشى نسبة الحسم التي يجب أن تجتازها و هي الواحد بالمائة من مجموع الأصوات الإنتخابية ، تلك النسبة خٌفضت حتى تسطيع تلك الفصائل الصغيرة المنافسة في الإنتخابات القادمة ، رغم ذلك تخشى تلك الفصائل أن تجتاز نسبة الحسم في تلك الإنتخابات ، أما بخصوص وضع حركة حماس و حركة فتح في تلك الإنتخابات ، إذ لم تذهب حركة فتح إلى تلك الانتخابات ببرنامج محكم يعيد القضية الفلسطينية إلى مكانتها الدولية المستحقة و تختار من هم أهلٌ لتلك المرحلة فعلى فتح السلام ، بخصوص حركة حماس يجب أن يكون هناك مراجعة جدية في فكرها السياسي قبل التفكير في خوض الإنتخابات الفلسطينية ، و إن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني ،ثانياً تقديم كشف حساب مالي عن التبرعات بالمليارات التي جمعتها بإسم الشعب الفلسطيني أين ذهبت بها ؟؟ هنا لايستوي أن لص يرشح نفسه للإنتخابات أو دون الكشف عن سنده المالي و ذمته المالية ، فما بالك بمن ذهب بالقضية الفلسطينية إلى العبث فيها و تدميرها لإرتهانه لمشاريع دولية مشبوهة و هذا ظاهر للعيان ، تلك المشاريع كانت صهيونية أو إخوانية أو إيرانية أو أو ، زبدة القول إن الذهاب للإنتخابات الفلسطينية هو حق حصري قط للشعب الفلسطيني دون غيره من الفصائل في إختيار من يمثله للبدء بالعمل في ترتيب البيت الفلسطيني لإنتزاع الحقوق الفلسطينية من إحتلال لا يرحم عندما لا نسير في الإتجاه الصحيح ، تلك الإنتخابات هي خطوة صحيحة من مجموعة خطوات لإعادة نظام فلسطيني واحد للوصول للدولة الفلسطينية و عاصمتها القدس الشريف .

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط