كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا تصمت السلطة وحماس عن كشف آلية عمل معبر رفح..؟!

لماذا تصمت السلطة وحماس عن كشف آلية عمل معبر رفح..؟!

تاريخ النشر: 2025-02-01 | 07:21

كتب حسن عصفور/ أعلنت حكومة دولة الاحتلال خروج قواتها من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، لتتسلمه بعثة أوروبية مع "إدارة مدنية فلسطينية" بمواصفات خاصة حددها جهاز الشاباك، على أن يبدأ العمل يوم السبت الأول من فبراير 2025.

البعثة الأوروبية قالت، ان العمل سيكون وفقا لاتفاق 2005 المعروف باسم "اتفاق المعابر"، ولمدة زمنية محددة، تنتهي بعد تنفيذ المرحلة الأولى لصفقة الدوحة حول اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، دون وضوح ماذا سيكون بعدها.

اعلان عودة فتح معبر رفح، جاء من حكومة نتنياهو، وكذا البعثة الأوروبية، وكلاهما حدد ما له ومهمته القادمة، فجهاز أمن الاحتلال، قال إن المعبر سيفتح فقط لخروج جرحى حماس العسكريين مع 3 مرافقين، وفقا لصفقة الدوحة، فيما سيمنع خروج المشاركين في حادثة يوم 7 أكتوبر 2023، مع تصريحات بأنها خروج في طريق واحد بلا عودة.

المفارقة البارزة، هو صمت السلطة الفلسطينية عن أي إشارة حول فتح معبر رفح، وآلية العمل به، وما هي المهام المكلفة بها الموظفين "المدنيين" الذين وافق عليهم جهاز أمن دولة الكيان، وهم موظفين من قطاع غزة في جهاز حكومة الرئيس عباس، وكأنها "مهمة سرية"، رغم كشف أسماء العاملين بالمعبر.

فيما ذهبت حركة حماس الى الاستمرار في حركة الاستعراضات الغريبة داخل قطاع غزة وخارجه، واستبدلت توضيح جوهر صفقتها حول آلية عمل المعبر بعملية نعي متكرر وبأشكال مختلفة بعدة لغات لقادتها العسكريين الشهداء، وكأنها تحاول "حرف مسار السؤال المركزي" الذي يواجه أهل قطاع غزة المنتظرين منذ ما يقارب الـ 500 يوم، فتح معبر رفح، لمن يرى حقه في الخروج ومن يرى ضرورة أن يعود بعد خروج.

محاولة حماس، الهروب عبر "الاستعراضات الخاصة"، ربما تنجح بها ليوم أو أيام، لكنها بالمطلق لن تستكمل مسيرة الهروب حول ما سيكون واقعا خلال زمن قصير، خاصة ودولة الاحتلال بدأت بكشف بعض عناصر الصفقة، تحمل ملامح سياسية خطيرة، تتوافق والمشروع التهجيري الموسع الذي قدمه الرئيس الأمريكي ترامب.

انتظار أهل قطاع غزة لفتح معبر رفح، وتحت ضغط الحاجة الإنسانية، يضعهم تحت ضغط كبير وسط صمت الجهات الفلسطينية، سلطة وحماس، ومن حقهم معرفة كل ما له صلة بآلية الخروج، في ظل حرب التهديد التي تطلقها دولة الكيان، بالخروج دون عودة.

ولعل مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش يوم الجمعة بضمان حق عودة الفلسطينيين، تشكل إنذارا واضحا، لعدم وجود ما يضمن ذلك فيما تم الاتفاق عليه، وهي الرسالة الأخطر بعد تصريحات رئيس أركان جيش العدو الاحلالي هاليفي في أحد لجان كنيست دولة الكيان، بأن الخروج سيكون بلا عودة.

ليس متوقعا من "الأطراف الضامنة" كشف ما تم الاتفاق عليه، ما دام أهل القضية والمفترض أنهم من عليهم نشرها صامتون.

السؤال الى حكومة الرئيس عباس، هل تقبل "الرشوة الوظيفية" بالتواجد على معبر رفح، لتصبح هي وليس غيرها "شريكا" في عمليات التطهير السكاني من قطاع غزة، وعندها ستخرج حركة حماس لتعلن أنها "بريئة من دم التهجير".

هل يتحول معبر رفح من باب سفر أهل قطاع غزة كحق إنساني، إلى بوابة سفر ترانسفيري..تلك هي المسألة التي لن تخفيها قريبا "مشاهد الاستعراضات البهلوانية".

ملاحظة: ليش ولا واحد من مركزية فتح وطبعا ولا تنفيذية المنظمة كانوا في استقبال أسرى الحرية في مصر..والغريب ولا في الضفة كمان..هاي مش مظاهر إعلامية هاي اسمها تغييب سياسي..مع انهم قبلوا يكونوا ناطور في المعبر..تمنطروا حتى تتمرمطوا..

تنويه خاص: مبعوث ترامب ويتكوف زلمة عملي خالص..أول مسؤول امريكاني يدخل غزة بعد حرب النكبة..أول مسؤول أمريكاني يقعد أيام في تل أبي ويشتغل "مصلحاتي" بين أطراف حكومة نتنياهو الزعلانين..ومع كل هيك ولا رنة هاتف لعباس ولا فريقه..قعدة شكلها بتقول لبعض الناس قعودكم مش مطول..جهزوا حالكم..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط