كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا تغيب "تنفيذية المنظمة" عن نشاطات الرئيس عباس؟!

لماذا تغيب "تنفيذية المنظمة" عن نشاطات الرئيس عباس؟!

تاريخ النشر: 2021-11-01 | 04:24

كتب حسن عصفور/ قبل عام في 10 نوفمبر 2020 غادر د.صائب عريقات الى عالم آخر، بكل ما حمل من ملفات وألقاب، ومنذ ذلك الزمن بدأ واضحا، غياب أي حضور حقيقي لتنفيذية منظمة التحرير، عن نشاطات الرئيس محمود عباس السياسية، داخليا وخارجيا، وربما لم يعد هناك قدرة على مشاهدة أي من اعضائها حاضرا معه.

السؤال، مرتبط بطريقة تعامل الرئيس عباس مع الإطار المفترض أنه قيادة العمل الوطني العام، ولا تترك مناسبة دون الحديث عن كون المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وشرطية ذلك تحدد مدى الاقتراب من "الوطنية" أو ابتعادها، ولذا كان السؤال، لماذا ذلك التجاهل والإهمال.

هل هو "سهو سياسي" كان يجب أن يتم "وشوشة" الرئيس عليه، لما له من آثار قد تبدو سلبية لعدم تعامله الجاد مع الخلية القيادية الأولى، والتي لم تكن تغيب أبدا عن الفعل والتأثير خلال عهد الرئيس الخالد المؤسس ياسر عرفات، بل ربما ندر غياب أي عضو منها عن سفرياته الخارجية، الى جانب الداخلية، اهتمام كان من الإيمان بقيمتها السياسية والتمثيلية.

في زمن الرئيس عباس، غاب الاهتمام بها، وخاصة بعد رحيل صائب عريقات، ولم تعد تعرف أشكال وأسماء تلك الهيئة سوى من يرتبط عمله بوزارة في السلطة، او بنشاط لفصيل، وأعتقد أن غالبية الشعب الفلسطيني، لا تعرف من هي "التنفيذية"، بل وما هي دوائرها، أسماءا ومهام.

كيف يمكن اعتبار "تنفيذية منظمة التحرير" خلية القيادة الأولى للشعب، وهي وليس غيرها من يملك مفتاح التقرير، في حين أنها ليست حاضرة لا لقاءا ولا فعالية ولا ضمن حركة الرئيس عباس السياسية، وكأنها باتت هيئة أرشيفية يتم اللجوء اليها لـ "المناكفة السياسية" مع حركتي حماس والجهاد، في لحظة نقاش ما.

المسألة، ليست تذكيرا بهيئة ارتضى الأعضاء فيها بأنهم لاعبي احتياط لفريق الرئيس الأساسي من غيرها، بل دفاعا عن إطار هو العنوان الذي لا يجب أن يغيب، أي كانت الذرائعية التي يختبئ خلفها بعض أصحاب مصالح تغييبها، كون ذلك خدمة مباشرة للعدو القومي الذي يعمل جاهدا لشطبها، بصفتها الممثل الشرعي – الوحيد لكل الفلسطينيين، فيما يعمل على استمرارية سلطة محاصرة المهام والوظيفة والتمثيل.

عمليا، منذ انتخابها 2018، لم تجتمع "تنفيذية المنظمة" بشكل دوري منتظم بحضور الرئيس عباس، بل لو حدث لها لقاءات معه فهي محدودة جدا ويمكن حصرها، فيما تم اختراع "بدعة" اللقاء بمن حضر وبلا مشاركة الرئيس، ثم خلال عام لم يعد ذلك "الاختراع" قائما، وغاب من المشهد.

تنفيذية المنظمة منذ عام، بلا أمين سر رغم أهمية المنصب ودوره في العمل، فيما لم يتم انتخاب رئيس للصندوق القومي، لأول مرة منذ تأسيس المنظمة 1964، والذي كان ينتخب بشكل مستقل وليس ضمن أعضاء التنفيذية، لحماية استقلالية قراره المالي، ليتم تكليف موظف للقيام بذلك الدور كي يصبح القرار المالي ضمن "مكتب الرئيس عباس" شخصيا.

الحديث عن هذه القضية، يستبق ما يقال أنه سيكون، بعقد مجلس مركزي المنظمة مطلع العام القادم، رغم انه متأخر جدا، وكان يجب أن يكون طارئا لتصليح كل الأعطاب التي أصابت المؤسسة سياسيا وتنظيميا، ويمهد لوضع خريطة طريق لمستقبل فلسطيني يكسر الانقسام ويحدد الهدف الوطن العام لفك الارتباط مع سلطات الاحتلال.

لا يمكن التعامل بجدية عن حديث لترميم البيت الفلسطيني وخليته القيادية مصابة بعطب مسرطن.. بعيدا عن "النوايا" الكامنة..فليس بالنوايا الطيبة أو عكسها تبنى البلدان!

ملاحظة: اللطم لا ينتهي من مسؤولي السلطة حول الوضع المالي لآنه يقدم لهم "دولارا واحدا" خلال سنة...المصيبة أنهم متوقعين من حكومة الأهبل بينيت حلها...طيب مرة بس اسألوا حالكم معقول ما في حل غير "الولولة" يمكن تزبط معكم على الطريقة "الأرخميدسية"!

تنويه خاص: من المفارقات الدونية..ان تقرأ كيف طلع "الإخوانجي" منصور عباس "يعاير" النذل" نتنياهو بأنه من أرسل المال لحماس مش هم...فعلا الانحدار السياسي لما يبدأ صعب يلتم..بس شو الجديد..الجين غلاب: البيع حسب المقابل!

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط