كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا عاجزين عن تحقيق المصالحة ؟

لماذا عاجزين عن تحقيق المصالحة ؟

تاريخ النشر: 2017-08-04 | 02:18

لأنهم صانعوا قرار .. فصانع القرار دائما لا ينتج قرارا سياسيا يتناسب مع السوق المحلية . بل ينتج قرارا يتناسب مع الحركة السياسية التي هو جزء من نظامها العام . فاقد الشيئ لا يعطيه ولكنه يحاول أن ينسب كل الأشياء لنفسه نتيجة أنه لا يملك شيئ . لا أخفيكم سرا . فأنا لا أستطيع أن أكون محايدا في هذا الموضوع لأن الحيادية لا تفرق بين الحق والباطل . تقبلوا رأيي بكل صدر رحب لأنني سأفرق بين الحق والباطل بالبيان الواضح والدليل القاطع  . أنا أحمل المسئولية الكاملة عن فشل تحقيق المصالحة لحركة حماس . ليس من باب التحزب والتعصب بل من باب المنطق . فكيف ستستطيع السلطة الوطنية دفع رواتب لأكثر من خمسون ألف موظفا على قيود غزة وهي أصلا تعاني من أزمة مالية خانقة . هذا هو الشرط الجوهري التي تتمسك به حركة حماس في كل جولة للمصالحة . هذا شرط تعجيزيا وليس منطقيا . أما بالنسبة للنفوذ فحركة حماس لا يتعدى نفوذها حدود غزة . وهذا ما يجعلها تتمسك بمشروع دولة غزة . وبالتأكيد هذا المشروع لا يقبل القسمة على أثنين . وحلم دولة غزة هو دليل قاطع على أن حركة حماس لا تريد شراكة فتح في دولة غزة .

هذه هي الأدلة الذي أدعم فيها رأيي . ومع ذلك أيضا هناك أخطاء تكتيكية تتعلق بالمصالحة وإدارة الملف بشكل مهني .  فلا أستثني أحدا من هذه الأخطاء .

هناك شيئ خطير يلعب دورا هاما في الإنقسام وللأسف الشديد الكثير من الناس يعتقد أنه يكمن في عدم التفاهم بين الفصيلين المتناحرين "فتح حماس" أو يكمن في الكراهية بين الفصيلين فحسب أو يكمن في تطبيق أجندة دولية ومصالح إقليمية تسعى لنشر نفوذها على الساحة الفلسطينية الداخلية . فهذه الأسباب موجودة كما يظن غالب الناس ولكنها واضحة وصريحة عبر ذهن الناس جميعا والسكوت عنها يعني عدم المقدرة على تغييرها ولكن أسباب الإنقسام الأكثر خطورة من هذه الأسباب التي ذكرتها هي مجموعة من الأخطاء القاتلة التي يمارسونها الأشخاص القائمين على ملف المصالحة وهي عدة نقاط .

 أولا : الصولات والجولات المتكررة في ملف المصالحة وتسويقها في المجتمع الدولي والوطن العربي وتسويقها عبر وسائل الإعلام وتكرار الجلسات المنعقدة بين الطرفين المتناحرين يعطي إنطباعا للناس بأنهم جادين في المصالحة وأنهم يعملون ليلا نهارا لتحقيق هذا الملف الشائك . ولكن في الحقيقة ما هي إلا تقاليد واعراف سياسية الهدف منها الحفاظ على هيبة بعض الاشخاص أما الرأي العام .

ثانيا: الغريب في الأمر أن جولات المصالحة الوطنية الفلسطينية تتنقل بين العواصم العربية والدولية وتبحث على من يرعاها ويدير الحوار بين الأشقاء وهذا دليل واضح على أن الأشقاء أنفسهم لا يملكون القدرة على إدارة انفسهم وحل مشاكلهم بانفسهم . فكيف سوف يديرون الوطن سويا في حال إنتهت مهام الوسطاء بينهم وتركو الشئن  لأصحابة .

ثالثا : من المؤسف أيضا أن بعد كل جلسة للمصالحة مباشرتا تبدأ الإتهامات بين الطرفين والتراشق بالألفاظ وتحميل المسئولية من طرف الى آخر عبر وسائل الإعلام وهذا ما يجعلهم يتنصلون من الإتفاقات السابقة بشكل سهل ويبقى الشعب المطحون في حيرة من أمره .

يجب علينا أن نعلم تماما أن مهما كانت الخلافات كثيرة ولكن الحلول كثيرة أيضا ومهما تراكمت المشاكل والملفات الشائكة سيكون حلها سهلا بشرط وجود النية الصادقة والوقت كفيل والجهد المتواصل كفيل أيضا في حل جميع المشاكل المتراكمة بشرط أن تكون النية صادقة لله وللوطن وللشعب ودون تأخير ولا تأجيل ولا تردد عن خدمة الخير للجميع .

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط