كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا لا نعيد ترتيب أوراقنا من جديد ..؟

لماذا لا نعيد ترتيب أوراقنا من جديد ..؟

تاريخ النشر: 2018-01-22 | 13:22

إنتظرنا المؤتمر السابع لحركة فتح وكنا نأمل بأن إنعقاده بمثابة تجديد الدماء في حركتنا العملاقة ونتائجه ستصب في مصلحة الوطن ووضعنا للمؤتمرين الذرائع الوهمية لنقنع بها أنفسنا وغيرنا بأننا سنلمس التغيير والنهوض بحركتنا ليتسنى لها أن تعود فعلياً لقيادة وريادة وعودة الثقة لها من جماهيرها التي تأملت خيراً في هذا المؤتمر ولكن إنتهت السنةالأولي على المؤتمر السابع ولم نجد تغييراً إلا للأسوأ ..! هل صحيح أن فتح هرمت كما يقول البعض ..؟ إن كانت كذلك فهي كالشجرة كلما كبرت إشتد عمق جذورها بالأرض ... فلماذا ألا نعيد ترتيب أوراقنا قبل حلول المؤتمر الثامن ..؟ ألا تستحق فتح أن يضحي البعض من أجل علوها ومجدها بالكرسي والمكتب وبطاقة الـ V . I . P ...
وبعض الإمتيازات الفانية وترك المجال للذين يريدون العمل فعلاً ..؟ فالمنصب التنظيمي كلما إرتفع من المفترض أن يزيد صاحبه حباً للعطاء ومزيداً من التفكير في مصلحة الجماهير والوطن ومزيداً من إبتكار الأساليب التي تحبب الناس بالحركة لأن حركة بحجم حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " حطمت أرقاماً قياسية في عدد الشهداء والجرحى والأسرى وعدد العمليات الفدائية تستحق أن نصنع لها مجداً بحجم تضحياتها ووفاء للدماء التي سالت من قادتنا قبل مقاتلينا ومن جنرالاتنا قبل جنودنا فنحن نستحق أن نستظل بظل راية عالية خفاقة ونكون خدماً للوطن والفتح وليس العكس كما هو الأن حيث أن من لا يعمل وهو في منصب مرموق لا يكتفي بذلك بل يضع العراقيل في طريق من يحاول أن يعمل ..! لماذا أرى المؤتمرات لا تنجب إلا مؤامرات على فتح التي أراها مستهدفة من العدو والصديق والبعيد والقريب حتى من أبنائها ..؟ لماذا لا تظهر إلا المعاول الهدامة في حركتنا ..؟ أين قوة حركة فتح في الدفاع عن أبنائها ورفع الظلم عنهم ..؟ حررت حركة فتح مناطق لدول كانت تحتلها دولاً أخرى كالخلاف بين ليبيا وتشاد في وقت سابق ولم تريد تحرير قطاع غزة الذي هو بمثابة الرئة الثانية للوطن الغالي ..؟ نعم لا تريد ولو أرادت ستستطيع ذلك في زمن قياسي ..! إلى متى سيبقى الخضوع لأرادة الأعداء والتغني بعدم الرغبة في إراقة الدماء وكسر العظم ..؟ هل أصبح الدم والعظم أغلا من الوطن ..؟ لا ورب الكعبة إن كل حبة تراب من ترابنا تستحق أن يموت من أجلها الكثير ... لماذا لا نشهر سيوفنا إلا في وجوه بعضنا البعض ؟ ودائماً نخرب بيوتنا بأيدينا ..؟ فعندما تتحول الثورة إلى " ثروة " ونخرج من الخنادق لنسكن الفنادق لا ننتظر التقدم للأمام ولو خطوة ولن نراوح حتى مكاننا بل نرجع للخلف أميال وأميال ... إن غيرتنا على حركتنا يحتم علينا أن نخرج من صمتنا وننتقد أنفسنا نقداً بناءاً وليس هداماً كما يظن الجاهلون ... إن فتح إنطلقت من رحم ومعاناة الشعب الفلسطيني ومن أجل هدف سامي وهو تحرير فلسطين فمن الجدير بنا أن نفاوض ونحن نقاوم وننظر لمصلحة الوطن وأبنائه وعيننا لا تغض النظر عن القدس والأسرى والإهتمام بذوي الشهداء والجرحى وهذا لا يكلفنا الكثير فلو قلصنا نصف فواتير تلفونات وجوالات ونتريات القادة ووزعنا الأموال التي وفرناها على اللجان التعبئية الفكرية والإجتماعية والتعليمية ومجالس الطلبة والنقابات داخل إطار حركة فتح ستكفي وتفيض وسنجد التغيير الذي نتمناه ولو إتبعنا سياسة الثواب والعقاب على قاعدة الشفافية وعدم الظلم أو المحسوبيات ووضعنا الشخص المناسب بالمكان المناسب سنرتقي لمستوى نحسد عليه وستكون تلك أقصر الطرق للإنتصار والتحرير ... إن سوء الإدارة المالية والإدارية تهدم دولاً مستقلة من مئات السنين وليس حركة تحرر ... إتقوا الله بأبناء فتح وإتركوا لأشبالها إرثاً يفخروا به فالجميع سيرحل يوماً ما وستبقى فتح وكما مرّ عليها رجالاً أوفياء سيأتي عليها رجال ليس أقل بطولة أو وفاء وإن مرحلة المد التي إستمتعت به في بداية عملها سيعود بعد مرحلة الجزر الذي طال وما ذلك على الرجال ببعيد ... فلنعمل جميعاً بحب ليتسنى لنا العطاء ولنعمل بمنافسة شريفة ليتسنى لنا الإنتصار ولنبقى دوماً أوفياء لدماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى والمهجرين وحتماً سيكون الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ولا ننسى قول ربنا " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ " صدق الله العظيم

هذا غيض من فيض ودقة على جرس ذاكرة المتناسين من المنسيين أن إتقوا الله بفتحكم وأبنائها ... اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط