كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا لا ينتهي الانقسام الفلسطيني

لماذا لا ينتهي الانقسام الفلسطيني

تاريخ النشر: 2016-06-15 | 15:17

اليوم يدخل الانقسام الفلسطيني الأسود عامه العاشر بالتمام والكمال ، اليوم يتذكر شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة هذا اليوم بكل الحزن والأسى على كل قطرة دم سالت من أجل الخلاف الداخلي ، اليوم هناك من يراجع نفسه على هذه الخطيئة الكبرى وأنها لم تكن أبدا بأي حال نصر لأي طرف ، اليوم تتأكد الغالبية العظمى من شعبنا أن ما حدث من اقتتال داخلي من أجل السلطة والتفرد بها هو هزيمة للمجموع الفلسطيني ،، اليوم يتأكد الكل الفلسطيني أنه لم يعد لنا انتصارات نتغنى بها وكل ما يحدث ليس سوى أوهام وأكاذيب يروجها البعض عن الانتصارات السياسية والعسكرية لأن الكل يجمع على أن المشروع الوطني برمته يتراجع في كل المجالات ، وأصبح الكل العاقل ينادي بأن هذه الانتصارات لو كانت حقيقية لمكنت مشروعنا الوطني من الصمود أمام كل التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقضيته ..

لم يختلف اثنان – وحتى طرفي الانقسام – أن ما حدث يصب بشكل مباشر في مصلحة عدونا الأوحد – الكيان الصهيوني – الذي يتربص بنا في كل تحرك وفي كل مجال لشطب مشروعنا الوطني وفرض رؤيته للحل كما يخطط له – لا للدولة الفلسطينية المستقلة ولا للقدس عاصمة للدولة الفلسطينية ولا لعودة اللاجئين ولا إفراج عن كافة الأسرى – وتبقى المعادلة هو الارتباط الفعلي بالكيان الإسرائيلي في كافة المجالات ، وتخضع للحل الإقليمي حسب الواقع الجديد ..

طرفي الانقسام يدركون حجم الجريمة كاملة ولكنهم يوزعون على بعضهم الاتهامات عن المسئولية ، وبدلا من بذل الجهود لوضع الحلول لإنهاء هذه الحالة الكارثة ، يبذلون جل اهتمامهم في إثبات من الطرف المسئول عن الجريمة وهذه قمة الإستهتار وانعدام الأخلاق الوطنية ..

من خلال لقاءاتي مع كافة الأطراف فإنهم ومن خلال جولات الحوار التي دارت في أكثر من عاصمة عربية فقد توصلوا الى تفاهمات حول كافة القضايا دون استثناء ولم يتبق سوى قرار التنفيذ ووضع الآليات لها ،، وهنا عدنا نختلف كيف يمكن أن نبدأ ومن أين ؟؟ هل نبدأ بالإعتراف بشرعية موظفي قطاع غزة الذين عينتهم حماس خلال الانقسام قبل أي خطوة أخرى ؟؟ أم نبدأ بالسماح لحكومة التوافق الوطني بممارسة صلاحياتها الكاملة على قطاع غزة ؟؟ ودخل الجميع في قلب هذه الدوامة المصطنعة والتي تخفي في ثناياها عدم الرغبة الجدية في الخروج من كارثة الانقسام ..

وتبقى الحلقة المفقودة ، مع إدراك الجميع بخطورة وجريمة الاستمرار على هذا الحال ، لماذا ندور في حلقة مفرغة ؟ لصالح من ؟؟ هل القرار لم يعد فلسطينيا لهذا الحد ؟ أم المكابرة بين الفريقين لازالت سيدة الموقف ؟ أم لابد من خروج طرف منتصر يفرض قناعاته على الجميع وطرف مهزوم لا يملك سوى الخنوع والاستسلام ؟

لا ينكر أحد أن طرفي الانقسام – فتح وحماس – هما أكبر فصيلين على الساحة الفلسطينية ويمتد تأثيرهما وعلاقاتهما على مستوى الاقليم ولدى كل طرف علاقات وحلفاء وإمكانيات ويتمتعون بتأييد شعبي كبير – ولعل نتائج أي انتخابات نقابية تثبت ذلك ، ولكنهم في نفس الوقت يستغلون كل ذلك ضد أنفسهم ، لأن القاعدة الواضحة تؤكد لن يتمكن أي طرف منهما تجاوز الطرف الآخر ،، ولازالت الحكمة غائبة عن المتنفذين ..

بين التفاؤل والتشاؤم والتشاؤل تسير جولات الحوار ، مع تأكيدي مهما طال الزمن أو فصر سيصل الجميع الى قناعة راسخة أنهم أضروا بأنفسهم قبل إضرارهم بقضيتهم وشعبهم ،، وإلى أن يحدث ذلك سيبقى قطاع غزة يدفع ثمن مكابرة البعض وجهل البعض الآخر وعمالة آخرين لأجندات خارجية ،، وستبقى المصلحة الوطنية العامة مهزومة أمام انتصار المصالح الصغيرة الضيقة سواء حزبية او شخصية أو خاصة ...

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط