كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا لم يدعم التجمع ترشيح غانتس

لماذا لم يدعم التجمع ترشيح غانتس

تاريخ النشر: 2019-09-29 | 08:38

رد حزب التجمع الوطني الديمقراطي- بلد، عبر مقالة كتبها النائب مطانس شحادة، على الانتقادات والتساؤلات التي أثارها قرار حزبه بعدم التوصية لترشيح الجنرال بيني غانتس لرئاسة حكومة المستعمرة، منفرداً عن باقي الأحزاب الفلسطينية الثلاثة المتحالفة ضمن القائمة البرلمانية المشتركة، وقد لخص النائب شحادة موقف حزب التجمع- بلد، في المقال الذي نشرته صحيفة هآرتس العبرية يوم 26/9/2019، وجاء فيه:
أولاً: «منذ إعلان بلد- التجمع الوطني الديمقراطي، أنه لن يؤيد غانتس ولن يوصي به للرئيس، والحزب يتعرض لانتقادات معظمها ليس لها أي أساس سياسي، وغير مبررة، ومن أجل إزالة سوء الفهم، نؤكد أننا قبل الانتخابات، وأثناء الحملة، وبعد الانتخابات، لن نوصي بأي مرشح لرئاسة الحكومة، وطوال الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة، أكدتْ على أنها تسعى إلى إسقاط حكم نتنياهو العنصري والمحرض الخطير، والعمل على منعه من تشكيل الحكومة، ولكننا لم نتعهد في أي يوم، ولم نقل أننا سنفعل ذلك على طريق تأييد مرشح يبدو ظاهرياً أقل خطراً «.
ثانياً: «نحن في حزب بلد- التجمع، نريد مساواة حقيقية في جميع مجالات الحياة، نحن نريد نظاماً ديمقراطياً، ونريد التأثير، وحزبنا لا يختلف عن مكونات القائمة المشتركة الأخرى، جميعنا نواب البرلمان الـ 13 المنتخبين، نريد تحسين مكانة المواطنين العرب وحل مشكلاتهم اليومية، ونحن معنيون أيضاً بالإسهام في إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية تُلبي الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني» .
ثالثاً: « ندرك أنه يوجد فرق، حتى ولو كان ضئيلاً بين نتنياهو وغانتس، فنتنياهو يعبر عن اليمين المتطرف الجديد، لقد تبنى أيديولوجية اليمين الاستيطاني، ويريد فرض حل أحادي الجانب على الشعب الفلسطيني يسلبه حقه في إقامة دولة، ومواصلة السيطرة على معظم المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967، ويريد أن يُبقينا محرومين من حقوقنا بالمساواة، وهو يسعى لاستغلال موقعه كرئيس للوزراء من أجل التملص من المحاكمة بواسطة تشريع قانون الحصانة والحماية.
ولكن حزب أزرق أبيض بالمقابل، يمكن تصنيفه مع اليمين التقليدي، مواقفه بالنسبة للاحتلال غير بعيدة عن مواقف نتنياهو، حتى ولو كانت أقل تطرفاً من مشروع الاستيطان التوسعي، ولا يختلف عن الليكود بخصوص جوهر «دولة إسرائيل» وهويتها، وفي المواضيع المتعلقة بمكانة المواطنين العرب هنا داخل البلاد موقفه ضد المساواة وعدم الاعتراف بنا كأقلية قومية مع حقوق جماعية، فهو تقريباً لا يختلف عن الليكود.
ونحن مقابل ذلك نريد مساواة جوهرية وديمقراطية لجميع المواطنين، ونطمح إلى التأثير على المجتمع الإسرائيلي كله، وعلينا التوجه نحو الإسرائيليين لإقناعهم بحلم الدولة لكل مواطنيها، لأنه بذلك سيضمن مساواة حقيقية ويعطي الأمل لمستقبل أفضل».
رابعاً: «بعد أسبوع تقريباً على الانتخابات التي جرت يوم 17/9/2019، أدار غانتس ظهره للمجتمع العربي الفلسطيني، لقد تجاهل تماماً القائمة المشتركة، وهي القائمة الثالثة من حيث حجمها في البرلمان، والتي صوتت لها الأغلبية الساحقة من الجمهور العربي الفلسطيني، لقد تجاهل طلباتها، ونفى أنه أجرى اتصالات معها، وفي نهاية المطاف، تملكه الخوف وصابه الذعر من التوصية التي أعطتها لرئيس الدولة العبرية ثلاثة أحزاب من بين الأربعة التي تشكل القائمة، من أجل أن يشكل الحكومة.
نحن نتطلع إلى تغيير سياسي جوهري وليس فقط إلى تصريحات فارغة المضمون أو تغيير ضئيل، مثلما كان في ولاية رابين في بداية التسعينات، وفي اليوم الذي سيظهر سياسي شجاع، ويكون معنيا بالعمل معنا سوية على تغيير هيكلي مشمول بالتشريع، ويضمن لنا مساواة حقيقية للمجتمع العربي الفلسطيني، ويضمن لإخوتنا إنهاء الاحتلال في مناطق 67، سيعمل حزبنا بلد- التجمع للتوصية به «.
إذن من أرضية واحدة ، وبخلفية وطنية وقومية تتفق مع مضمون مواقف أحزاب القائمة المشتركة لم يقدم حزب التجمع- بلد التوصية لصالح غانتس، باستثناء كما قلت في مقالة سابقة، كان بإمكان التجمع أن يُعلن للجمهور أنه يتحفظ على قرار التوصية وأن يقبل بها نزولاً لأهمية الحفاظ على الموقف الجماعي الموحد لأحزاب القائمة المشتركة.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط