كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا هذا اﻹستنفار ضد الدولة الإسلامية بعد هزيمة إسرائيل في غزة

لماذا تمهلت أمريكا عن مهاجمة الدولة اﻹسلامية كل هذا الوقت وفجأة أصبح هناك إستنفار في كل مكان بعد هزيمة كيان اليهود في غزة؟؟

أمريكا بعد تورطها المستمر في مناطق المسلمين بدءاً من أفغانستان ومروراً بالحروب المتكررة على العراق,ودعمها الخفي والمعلن لبشار الأسد في محاربة اﻹرهاب(الجهاد)وعدا عن دعمها للهالكي لتصفية الجهاديين،وقبلها تورطها في مساندة العراق في حرب إيران ﻷن تقاريرها عن الثورة اﻹسلامية في إيران كانت مبنية على جهل في معرفة نوايا إيران الحقيقية تجاه كيان اليهود،فاعتقدت أن إيران تحمل في أجندتها فعلاً محاربة ذلك الكيان لرفع الثورة إﻹيرانية شعار(اﻹسلام وتحرير القدس)ثم تقارير المعارضة العراقية المدعومة من إيران والتي كانت تستعجل بأمريكا إستعجالا لشن حربها على العراق ﻹسقاط صدام مستغلين حقد أمريكا على صدام لصواريخه التي أزعجت حليفها الكيان اليهودي موعزين إليها أن العراقيين ينتظرون أمريكا على أحر من الجمر وأنهم سيستقبلونها بالورورد واﻷزهار.

كل ذلك وما لحقه من ضررعلى أمريكا إقتصادياً،وانحدار في هيبتها أمام العالم،جعلها تحاول أن تعيد تشكيل إستراتيجيتها في إدارة المعارك في هذه المناطق من جديد،وأن لا تتسرع في الضربات العسكرية،البرية والجوية وأن تنهج نهج إعتماد خلق الفتنة بين الجماعات اﻹسلامية من خلال تجنيد المندسين المدربين ليعملوا على زعزعة هذه الجماعات ومن أجل التجسس لصالحها،وإمدادهم بالسلاح لخدمة أهدافها,وهذا ما كان... حينما إستطاعت اختراق الجيش الحرمن خلال من تدربوا عند نصر الشيطان(حزب اللات)لأنه أدرى بأهل السنة ومعتقدهم وأدرى بالمنطقة جغرافياً،وما تبع ذلك من إخترقات لجبهة النصرة لضربها مع الجماعات اﻷخرى,عدا على أن أمريكا دائماً تراهن على الجماعات اﻹسلامية المعتدلة التي تنطوي زعماتها تحت لوائها،لتمرير أجندتها في المنطقة،بإظهارهم اﻹسلام المعتدل الذي يحارب التطرف واﻹرهاب(الجهاد)وذلك بإستخدامهم كلما لزمت الحاجة ضد من يحمل في فكره الجهاد ضد الكيان اليهودي المعتدي مثل القاعدة،ومنها الصحوات التي تم تجنيد ها في العراق لتكون جاهزة وقت الحاجة وفعلاً استخدمتها في حرب الدولة باسم اﻹسلام المعتدل الذي يحارب اﻹرهاب،فكانت مراهنة أمريكا وحلفائها الغريبيين على ضرب هذه الجماعات بعضها ببعض مرة من خلال المعتدلين الذين لا يحملون في نهجهم محاربة كيان اليهود.. ومرة باﻹستعانة بعملائها في المنطقه من خلال التنسيق اﻷمني مع جيوشها المتكدسة لخدمة الحاكم.. ومرة أخرى من خلال إطالة أمد المعركة السورية في محاولة ﻹخراج المتطرفين الذين يدعون لزوال كيان اليهود من مخابئهم وجعل الحرب السورية مقبرة لهم بالتعاون مع نصر اللات(حزب اللات).

إن التخلص من اﻹرهابيين في هذه المعركة كان هو الرهان الأكبر،لدى أمريكا وحلفائها لكنها تفاجأت أن حساباتها هذه أيضا غير صحيحة ولم تكن دقيقة,ومع إشتعال الحرب على غزة وإنتهائها بعدم تحقيق أهدافها بإخضاع الشعب الفلسطيني وإجباره على رفع الراية البيضاء حصل اﻹستنفار السريع في كل الدول خوفاً من القادم من العراق،

فما أن انتهت الحرب على غزة حتى ازداد شعور أمريكا وكيان اليهود والدول الصليبية جميعها بالخطر الداهم لأنه إن كانت حماس المحسوبة أنها أرق وألين في اﻷخذ والرد مع المجتمع الدولي،رغم المحاصرة اﻹقتصادية عليها،ورغم تأمر هذا المجتمع عليها، المغلقة أبوابها،التي تعيش في سجن كبير استطاعت أن تتطور أسلحتها بشكل لم يتوقع وإستطاعت أن تلقن كيان يهود درس كبير أمام العالم،رغم ضعف كل تلك اﻹمكانيات ،واستطاعت أن تسوء وجه ذلك العالم الذي يقف بكل إمكانياته العسكرية والمادية بجانب هذا الكيان المهزوز،لتثبيت أركانه،فكانت كالصفعة على وجه المجتمع الدولي بأكمله أفاق منها ليلحق بالخطر الداهم الذي يهدد كيانه وكيان يهود,وكأنهم شعروا فجأة بان المارد اﻹسلامي الذي كانوا يخافون خروجه ويعملون على حربه طوال الوقت قد فك قيده وأصبح قاب قوسين أو أدنى من الخروج،وأنه جاء لينال منهم جميعاً،لظلمهم لقضاياه فهب العالم سريعًا ﻹعادة حساباته من جديد في محاولة سريعة وأكثر قوة لمحاصرة هذا الخطر الداهم القادم من العراق،الذي استولى على كثير من أبار النفط والذي لا يعاني حصار غزة وله طرقه اﻹلتفافية على كل الحدود،ويده الطولى في كل مكان رغم المحاصرة العسكرية والذي تحمل أجندته زوال كيان يهود من الوجود،لأن الحسابات تقول ان كانت حماس المحاصرة اقتصادياً صنعت المستحيل,فالدولة اﻹسلامية ستصنع المعجزة فأصبح الوضع وكأنه ورطة لم يحسب حسابها تهدد العالم وكيان يهود والامور خرجت عن المحسوب والمعد له، فبعد أن استطاعوا إختراق النصرة،والجيش الحر،وإشعال الفتنة فوجئوا بفرز الدولة اﻹسلامية،اﻷشد بأساً واﻷكثر تحدياً الضاربة بالمجتمع الدولي عرض الحائط غير مبالية بقوانينه الدجالة،حتى أن كثير ممن هم في جبهة النصرة،والجيش الحر تركوا الجبهة وانطووا تحت لوائها وهذا ما لم يحسب حسابه.

فها هو العالم يعيش حالة ذعر واستنفارغير مسبوقة في المطارات وفي أماكن التنقل وعلى الحدود،وها هو أوباما يعقد المؤتمرات مع أحلافه لمواجهة هذا الخطر الداهم،وكأن إعصار سيأتي ليقلب الوضع رأساً على عقب دون أن يكون في الحسبان,يتبعه العملاق اﻹسلامي الذي جاء لينتصر لدينه ويصفي حساباته مع أعداء دينه وأمته,والله المستعان.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط