كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لماذا يطبعون مع إسرائيل في الغرفة المغلقة؟

لماذا يطبعون مع إسرائيل في الغرفة المغلقة؟

تاريخ النشر: 2019-11-28 | 08:51

لا تنشروا اللقاء معي إلا بعد مغادرتي إسرائيل، ولا تنشروا اسمي، فأنا شخصية غير مغمورة، أنشر مقالات في مواقع سعودية وخليجية، لي أصدقاء من اليهود، وهم رائعون، ولا يجب إشغال العرب بحفنة من الفلسطينيين، ذلك بعض ما نشرته الإذاعة العبرية على لسان مطبع عربي يزور إسرائيل ضمن وفد خليجي.
اشتراط المطبع العربي عدم ذكر اسمه، وعدم نشر اللقاء معه إلا بعد مغادرته إسرائيل، يفضح التطبيع في أربعة أمور:
الأول: إن المطبعين جبناء، يمارسون عملاً منكراً، ويعرفون أنه منكر، لذلك فهم ضعيفو المنطق والحجة، ولا يختلف سلوك المطبع كثيراً عن العاهرة التي تمارس البغاء سراً، وتلبس ثوب الفضيلة جهراً.
الثاني: إن الأمة العربية بخير، وأن الشعوب العربية ما زالت حية تنبض بالوفاء لفلسطين رغم حملة التدليس الكذب عن تنامي عدد المطبعين مع الصهاينة
الثالث: إن العدو الإسرائيلي ما انفك معزولاً، وغريباً عن هذه المنطقة، بدليل تفاخره وفرحه بحثالة المنطقة، ويعتبرهم طليعة الأمة، يحتضنهم، ليمارس معهم المنكر سراً.
الرابع، أن المطبع الفلسطيني الذي تفاخر بتعاونه الأمني مع المخابرات الإسرائيلية، واعتبر التنسيق مقدساً، هذا المطبع الذي أهان نفسه، ونال الاحتقار من شعبه، مثل النموذج القذر الذي يحذر المطبعين.
التطبيع مع الصهاينة صار من مهمات وزارة الخارجية الإسرائيلية، والتي تحاول الوصول إلى وجدان الشباب العربي، والظهور بمظهر المنقذ للعرب، وتحاول الخارجية الإسرائيلية أن تتسلل من خلال بعض البرامج والفقرات الإعلامية إلى عقول الشباب العربي، واقتناص المواقف المؤيدة للعدوان الإسرائيلي، وعلى سبيل المثال:
تحدث المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرنوت ايتمار آيختر عن مقطع فيديو تظهر فيه فتاتان يهوديتان تتحدثان عن القواسم المشتركة بين اللغتين العبرية والعربية، وقد شارك هذا الفيديو أحد الأشخاص الأكثر تأثيرا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحظي هذا الشريط بمتابعة ثلاثة ملايين مشاهد في مختلف مواقع التواصل".
وأشار المراسل اليهودي إلى أن "المقصود هنا د. علي بن تميم أحد أبرز الشخصيات الإماراتية، المقرب من رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومسؤول منذ زمن طويل عن السياسة الإعلامية والاتصال في دولة الإمارات، ولديه 187 ألف متابع في تويتر، ويقف على رأس مجلس إدارة رابطة اللغة العربية في أبو ظبي، والمحرر الرئيس للموقع الإخباري الإماراتي 24".
القواسم المشتركة بين اللغتين لا تعني أن يهود اليوم الأوروبين ويهود الخرز هم الامتداد الديمغرافي ليهود الأمس، ويعرف كل متابع للشأن الإسرائيلي كيف أحيا بن يهوذا اللغة العبرية، وفرضها لغة وحيدة على يهود فلسطين، وهذا يؤكد على أهمية اللغة كبصمة تمايز بين الشعوب ، وهذا يثير اهتمام العرب في مسألتين:
الأولى: أن لغتهم العربية الجامعة لتاريخهم والمعبرة عن ثقافتهم، والموحدة لمصالحهم، هذه اللغة تتعرض لهجوم إسرائيلي لا يقل خطورة عن الهجوم الذي تتعرض له الأرض العربية، والعقلية العربية، والمرأة العربية، ولعل ترويج العامية، واللهجات المحلية، وتعقيد اللغة جزء من مخطط إسرائيلي يهدف إلى قضم مكانة اللغة في العقول.
الثانية: لا غضاضة في نشر الألفاظ المشتركة بين اللغة العربية واللغة العبرية من باب العلم والمعرفة، فالسامية أصل اللغة العربية والعبرية والحبشية والكنعانية والآشورية والبابلية، ولكن العيب في تسويق القواسم المشتركة التي تهدف إلى تثبيت أكذوبة اليهود، وهم يلتصقون بالتاريخ، وينسبون أنفسهم إلى ماضي المنطقة، ليبرروا اغتصابهم للأرض العربية.
إن الاعتراف بنسب هؤلاء الغزاة القتلة للماضي يعني الاعتراف بالرابط الجغرافي بين أرض إسرائيل وشعب إسرائيل، وهذا يعني التسليم بحق اليهود في الأرض العربية وفق الحسابات التوراتية والتي تقول " لنسلك أعطيت هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير" فهل يدرك عشاق التطبيع هذا الخطر؟

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط