كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لما يتم ترشيح الأفلام الفلسطينية الساقطة للمهرجانات الدولية ..؟!!

لما قرأتُ مانشيت عريض عبر أحد وسائل الإعلام لأحد الأفلام الفلسطينية الشائعة الذكر ، والتي قد تصل لترشيحات الأوسكار العالمية دفعني الفضول للإطلاع على ذاك الفيلم ،قلت في قرارة نفسي أكيد أن الفيلم ..له فكرة ومعنى ويجسد أصالة وتاريخ لشعب ٍ عانى الويلات ..والاضطهاد.. والعنصرية بأبشع معانيها .. أكيد انه فيلم يحاكي الواقع الفلسطيني القاسي ما بين جبروت الاحتلال الإسرائيلي ، وتغطرسه وانتهاكاته سواء أكان ذلك في أحياء القدس أو كافة مناطق الضفة ..أوأنه فيلم ينقل صورة طبيعية عن الخراب الكبير، الذي أحل بقطاع غزة ،وعن الشهداء الذين ارتقوا والمصابين والجرحى إثر الحروب والمجازر الماراثونية المؤلمة، والتي يشنها العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة المحاصر من كل جانب ، والأعزل من السلاح مقارنة بالعدو المدجج بالدبدبات ،والمدفعية ،والطائرات، والبوارج الحربية ..لكن المفاجأة لم يكن الفيلم أبدا هكذا بل كانت فكرته المحورية ،و التي كنت اطلعت عليها ..مدعاة لاستفزازي وإثارتي حيث..تدور قصة الفيلم والتي تسيء بالدرجة الأولى لكل فلسطيني حر، يحمل هموم قضية شعبه وعاشق لتراب وطنه ..فالفيلم محور قصته والذي هو بعنوان " عمرOmar " يدور حول عامل مخبزة يدعى عمر،وهو شابا وسيما يعرض حياته للخطر بصورة يومية عندما يجازف بحياته،ويكون هدفا سهلا للقناصة الإسرائيلية عند محاولته عبور الجدار الفاصل ،وكل هذا ليس لأنه أي البطل الهمام " عمر " أنه يخطط لعملية تفجيرية كبيرة تستهدف دورية إسرائيلية .. أو منشأة عسكرية حساسة وخطيرة فلا هذه ولا تلك ..بل لمجرد لقاء حبيبته والتي تدعى " نادية"..ويعتقل ذاك البطل العاشق من أجل الحب والهوى ..من أجل نزوة عابرة يفتش عنها في جسد أنثى أي أنثى ،وليس كما يدعي سيناريو الفيلم الذي يضلل المساكين والبسطاء في بلاد العُرب أوطاني.. فيزعم أن الأمور تنقلب حينما يعتقل العاشق المناضل من أجل الحرية خلال مواجهة عنيفة مع جنود الاحتلال، تؤدي به إلى الاستجواب والقمع , ويعرض الجانب الإسرائيلي على "عمر" العمل معه مقابل حريته، فيبقى البطل ممزَّقاً بين الحياة والرجولة..هو فيلما إباحيا مقنن لا يمت للواقع الفلسطيني بشيء بداية من أفيشات الفيلم الساخنة ،والتي تخدش حياء أي أسرة ملتزمة لها عاداتها وتقاليدها ..خاصة في مجتمعنا الفلسطيني ..وكأننا حققنا كل الانتصارات وقد حررنا المسجد الأقصى ، وحررنا جميع الأسرى البواسل الذين يقبعون خلف جدران السجون الإسرائيلية ،وكأننا حررنا أرضنا وطردنا المحتل ،ولم يبقى لنا.. سوى العشق ..والغرام والقبلات ..!! عموما برأيي المتواضع جدا .. أن الفيلم صورة متكررة لفيلم فلسطيني آخر تم عرضه من قبل .. وكان حدثاً كبيراً حين عُرض للمرة الأولى في دورة العام 1987 من مهرجان «كان» السينمائي ..ولو كان الفيلم يمس طرف الفضيلة لما تم منعه من العرض في جميع البلدان العربية وكذلك هنا أي عمر هذا الذي يتحدثون عنه ..وهل الواقع الفلسطيني حصريا هو فقط " عمر ونادية "..إني أشم رائحة الماسونية ، وأشك بأنها هي التي تقوم بتمويل مثل هذا الفن الرخيص الساقط ..وإلا من أين لمنتج الفيلم تمويل الفيلم بمبلغ يقارب 1.5دولار ،أليس الأفضل هو التبرع بمثل هذي المبالغ لمؤسسات خيرية تدعم المنكوبين والمعذبين في الأرض فكم من عمر ..وكم من نادية يحتاجون لمثل تلك الأموال لبناء مستقبل حياتهم ..؟!! لكن الأموال التي تكلفها الفيلم لم تُسخّر سوى من أجل تشويه صورة الإنسان الفلسطيني الثائر ،وتشبيهه بأنه مجرد حيوان جائع يلهث وراء غرائزه العاطفية ..ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه ..هو لما تم اختيار اسم "عمر" عنوانا لهذا الفيلم ،وأين الدراما المزعومة هنا ..والى متى تبقى الواجهة الفنية الفلسطينية ،مشوة ومطموسة المعالم حين تطل على العالم ويتحكم في نشرها كالغسيل العفن من هم عبيد المال وأولئك المدسوسين ..وأين دور النقاد الفلسطينيين من مثل تلك الأفلام ..الآن فقط أيقنت لما فاز الروائي الشهير نجيب محفوظ بجائزة نوبل للآداب في عام 1988..!!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط