كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لمصلحة من تحاصر الايادي الرحيمة”" جليلة دحلان”"….!!! -

عندما تحاصر الايادي الرحيمية لا بد ان يكون في الامر شيئا ومؤشرابان هناك من يستهدف الضعفاء والمستضعفين والفقراء هكذا هو الحال في مخيماتنا الفلسطينية في كل الساحات وخاصة مخيماتنا في لبنان التي تعاني الحصار تلو الحصار ويمنع الفلسطينيون من مزاولة عشرات الوظائف وبنية تحتية منهارة مضى عليها اكثر من اربع عقود في مجال الصحة التي خفضت الانروا خدماتها فيها الى الصرف الصحي والكهرباء وغيرة من حاجيات المواطن الملحة كي يشعر بمجرد احساس انه يعيش بالحد الادنى كانسان على سطح الارض

ربما عملية التضييق والمعاناة التي يمر بها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان تاتي في اطار عملية الازهاق لفتح باب الهجرة لدول اروبا وامريكا اللاتينية والدول الاسكندنافية وهذا ياتي في تناغم مع البرنامج المعمول به سياسيا فلسطينيا وعربيا ودوليا للتخلص من حق العودة للفلسطينيين

ولذلك اي اعمال خيرية واستنهاضية لمخيمات الفلسطينيين وبالتحديد في مخيمات لبنان وسوريا الذي يحاصر مخيم اليرموك فيها ويهجر سكانه بلا مبررات واضحة لاستهداف هذا المخيم وسكانه تعتبر تلك الاعمال التي تقوم بها الدكتورة جليلة دحلان والمعززة لصمود الشعب الفلسطيني معاكسة وبشكل مباشر لمخططات وبرامج الازهاق التي تمارس كي يهجر شعبنا فكر العودة ويلوذ بالفرار الى اماكن مفتوحة ليرتزق ويقوم بمسؤلياته المعيشية تجاه ابناءه

هذا هو الحال، وان تلاحظ مقدار الاستهداف لمخيماتنا في هذه الاونة، وهي اصبحت لوحة متكاملة الوصف والخطوط والتطاريس ، ففي الوقت التي تحاصر مخيماتنا في الضفة وتتعرض لاجتياحات عدوانية من قبل الاحتلال وتتوافق مع سلوك سلطة رام الله من اجتياحات امنية لمخيماتنا هو نفس المشهد وبشكل مختلف من ما تتعرض له المخيمات الفلسطينية في كل الساحات وهذا بيان واضح وجلي على مقدار ماهو مخطط وقادم لمخيماتنا وما هو قادم من انهاء حق العودة مشاريع وبرامج تتناغم بين الانروا والسلطة في رام الله وتطيق سلطوي حكومي من الدول المضيفة للاجئين

ومن هنا ياتي بيت القصيد، ان الحملة المحمومة العنصرية الفئوية التي تقودها الايادي العابثة في سلطة رام الله وبالتعاون مع بعض الدول الاقليمية وخاصة اللبنانية من تقويض اي نشاطات او فاعليات تقوم بها الايادي الخيرة والجمعيات الانسانية لخدمة ابناء المخيمات في الساحة اللبنانية تصب في نفس الاهداف السابقة وهي الازهاق والتيئيس وهجر فكرة التمسك بحق العودة والكفاح المسلح

ان النشاطات الواسعة التي قامت بها السيدة الدكتورة جليلة دحلان ومن خلال مركز فتا كرئيسة مجلس ادارة قد ازعجت كثير من القوى وخاصة رجال السلطة في رام الله الذين لم يكفوا عن محاصرة شعبنا ومخيماته في غزة ولبنان والضفة في عسكر وبلاطة وجنيين، تلك الاعمال العميقة التي قامت بها الدكتورة جليلة دحلان والتي تدعم صمود شعبنا وفقراءة في جميع اركان الوطن وباستيعابها وفهمها للظرف الذاتي والموضوعي في الحاضر والمستقبل لما يمكن ان يواجهه شعبنا في وجوده ومصيره في المخيمات واماكن اللجوء

مشاريع في ترميم البنية التحتية من شوارع وصرف صحي واعادة ترميم للشبكات الكهربائية ومراكز الصحة وومراكز الاطفال وما ساهمت به العيادات الصحية من اجراء عمليات القلب المفتوح ومسادة الجرجى وعلاج المرضى الذين لا يقوون على العلاج من حالة الفقر المدقع التي تعيشة المخيمات ورعاية حالات اجتماعية منتشرة في كل ارجاء الوطن وخارجه.

نشاطات محمومة تامرية تقوم بها سلطة رام الله ليست على الكادر الوطني والنضالي فحسب بل هي استهداف لكل من يريد ان يبني ويجدد في المفاهيم الوطنية ومحاربة الفساد، وكما هو الحال الذي يتعرض له كادر فتح في لبنان من عمليات اقصاء وحصار من خلال قرارات جائرة طالت العميد اللينو وقيادات اخرى لمجرد انهم تعاونوا مع المجهودات الطوعية والخيرة من الدكتورة جليلة دحلان لاعادة استنهاض البنية التحتية في المخيمات الفلسطينية في لبنان، هو نفس ما حدث من قطع رواتب وارزاق لكوادر متعددة في غزة

ان نشاطات سلطة رام الله التخريبة لكل منجزوطني وانساني في مجال تحطيم الكادر وتحطيم البنية الاجتماعية والثقافية للمواطن الفلسطيني يضع عليها الف علامة استفاهم وخاصة ان الاعمال التي تقوم بها الدكتورة جليلة دحلان ليس له علاقة بالسياسة بل هي اعمال انسانية تعزز صمود شعبنا في اماكن تواجده

ان من يقوم بتعزية الكيان الصهيوني بوفاه عفودا الحاقد المتطرف لا يقل عنه حقدا وتطرفا ويلتقي معه ضد مصالح الشعب الفلسطيني وليس بغريب ان تقوم سلطة رام الله من تقديم طلب رسمي ومن خلال عزام الاحمد وغيره للسلطات اللبنانية من حصار وايقاف تلك النشاطات الانسانية التي تقوم بها الدكتورة جليلة دحلان في المخيمات.

لقد استدعت قوى الامن اللبنانية الدكتورة جليلة وابلغتها بانها شخصية غير مرغوب فيها في لبنان، او الحضور للبنان من خلال السفارة الفلسطينية او السلطة في رام الله ، علما بان الدكتورة هي فلسطينية مدنية ترؤس جمعية خيرية ولا تعمل في اي سلك دبلوماسي او سياسي او اي اطار للسلطة، ومن حقها ان تعامل كشخصية مدنية، ولكن ما وراء هذا القرار بالتاكيد هؤلاء المارقين الذين يعبثون في مصالح شعبنا الوطنية والمعيشية من سلطة الحقد في رام الله

ان دور تلك السلطة المناهض لامال شعبنا وتطلعاته في جميع المجالات لم تكن واقعة منع نشاطات الدكتورة جليلة دحلان الانسانية في الساحة اللبنانية هي الاولى فقد سبقت تلك السلطة ان تعاونت في العدوان الصهيوني على قطاع غزة وهي ما زالت تحرض الاخوة المصريين على القطاع والشعب الفلسطيني الذي يقطن فيه وتحت منهجية رغبات نرجسية تريد ان تخضع القطاع ليصطف مع من قام بعزاء عافودا واعترف واقر بالخريطة الامنية والجغرافية للصهاينة واهدر كرامة الشعب الفلسطيني، وقطع ارزاق مئات او الالاف العائلات في قطاع غزة.

ولكن نستطيع ان نقول ان الايدي الخيرة والعمل الوطني لن تقف امامه حدود وقرارات ومهما تامر الحاقدون على طلائع شعبنا وقياداته الحقيقية التي هي في حالة اصطفاف مع فقراءه ومخيماته، فالمخيمات الفلسطينية وفقراء الشعب الفلسطيني بحاجة لعطاؤكم الدائم والمستمر لكي يصمد شعبنا في مخيماته امام العواصف القادمة……. وسيسجل التاريخ والوطنيون بانكم صنعتم قرار الانسانية قولا وفعلا في الساحة الفلسطينية امام رغبات وبرامج مدمرة تحيكها الايدي المتامرة على شعبنا وكوادره وقياداته … ايادي متامرة لم تتضرر من حالة الاحتلال في مدنها وقراها …. وهي تفاوض وتتنازل عن حق اللاجئين المتضررين الاصليين والحقيقين من النزوح واللجوء…………. سلمت الايادي الانسانية والوطنية والمنجزة والهوان والمذلة للمتامرين الحاقدين

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط