كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لم يعد في العمر بقية يا رئيس المجلس الوطني

التاريخ، والتجربة الفلسطينية لن تعيد استنساخ نفسها بالياتها ومقدماتها ونواتجها ياسيادة رئيس المجلس الوطني، ولن يكون ما اتيح لياسر عرفات ان يتاح للسيد محمود عباس، ولن ولم تكون شخصية وكاريزما ياسر عرفات كما هي شخصية ابو مازن، كان عرفات له مالا يحق لغيره في صياغة المعادلة الفلسطينية والمؤسسة الفلسطينية ، ولسنا هنا بصدد ان نوقع اين نجح واين اخفق ، واين ابدع واين اخطأ، المهم هنا ان محاولة لتقليد ياسر عرفات في ادرته للمؤسسة الفلسطينية هو تقليد فاشل ومفضوح وخاصة ان التقليد ياتي من قبل محمود عباس ليس من خلال معادلة وطنية بل من خلال نرجسية شخصية للسيد عباس لا تحوز على اجماع فلسطيني او ثلث اجماع فلسطيني ، بل هو تلاعب بالنظام الاساسي والقوانيين المعمول بها في الاطارات الوطنية سواء في حركة فتح او منظمة التحرير الفلسطينية وتنفيذيتها ومجلسها الوطني.

عندما يقدم عشرة من اعضاء التنفيذية استقالتهم بالجملة ، يعني ذلك ان حدثا مهما وتحول يمكن ان يحدث يستدعي انعقاد المجلس الوطني المجمد فعلة اكثر من عقد من الزمن وبعد المؤتمر الذي استدعي للتوقيع على الغاء بنود هامة في الميثاق الوطني خاصة بالصراع وثقافته مع اسرائيل..... المهم وفي الافق وبرواسب الايام الماضية شهور وسنوات تستدعى انعقاد المجلس الوطني من فشل للمفاوضات وفشل قيادة في ادارة الملف الفلسطيني كان يستدعي انعقاد المجلس وعلى الاقل بنصوص اتفاق القاهرة من انتخابات للكل الفلسطيني لانتخاب قيادة جديدة للشعب الفلسطيني، ولكن ان ينعقد المؤتمر بمن حضر ..!! وباستقالة جماعية لعدد كبير من التنفيذية هو عمل ليس وطني بل سيناريو مبرمج لا يخلو من اهداف لا تحقق وحدة الشعب الفلسطيني او وحدة بقايا من ارض الوطن في الضفة وغزة والشتات، بل هو سيناريو لانتاج نفس النهج الفاشل والتي اتسمت حقبة ولايته على الشعب الفلسطيني بكل الوان الفساد والدكتاتورية وانهيار للموسسة الحركية الفتحاوية وانهيار لفصائل العمل الوطني، بل هي محاولة ولادة لجنة تنفيذية تميل بالولاء لشخص الرئيس عباس ونهجه ونرجسياته وتمهيد لخروج امن لعباس واولادة وبدون مسألة عن زمن من الفشل وثراء لاولاده وعقم بولادة اي خيارات تخرج الشعب الفلسطيني من حالة الاستيطان واعتداءاته على شعبنا وحل مشكلة الانقسام والمشاكل المتراكمة في حركة فتح.

سيناريو مفضوح حيث لا ينص النظام الاساسي في حالة استقالة اعضاء من التنفيذية ان يستدعى المجلس الوطني للانعقاد بل تؤخذ توجهات وقرارات لمليء الشاغر"""القانون الاساسي يقر بأن المجلس الوطني في جلسة طارئة وغير عادية يملأ الشواغر في اللجنة التنفيذية ، من الذين ماتوا أو استقالوا ، ولا يحق لهذه الجلسة الطارئة أن تعيد انتخاب اللجنة التنفيذية ، بل تقوم بإملاء الشواغر فقط ، وعليه فأن كل من لم يتقدم باستقالته يبقى عضوا في التنفيذية ، وليس من صلاحيات المجلس الوطني في جلسته الطارئة ، إقالته أو اجراء انتخابات جديدة لكامل اعضاء اللجنة.

ومن ثم اختراق اخر للمفاهيم القانونية والنظام الاساسي كيف ينتخب صائب عريقات امينا للسر ثم يقدم استقالته.... ماهو الجوهر القانوني لذلك..... واعتقد ان صائب عريقات يفقد تسميته فور استقاله... والتسمية لا معنى لها لا قانوني ولا مؤسساتي...!!!

ترتبات ودبلجات يقوم بها السيد عباس بفصائل ليس لها الا تمثيل محدود جدا على المستوى الشعبي، او الثقل البنائي... فصائل كان منذ زمن ان لا يكون لها تمثيل في المؤسسات الفلسطينية..... السيد عباس يستخدم هؤلاء كرجل كرسي من بوص لتمرير اهدافه وصرعاته التي تخرج بعيدا عن اي خيارات وطنية لمعالجة مشاكل المرحلة...

نعم الان الكرة في ملعب رئس المجلس الوطني سليم الزعنون "" ابو الاديب"" هل يمرر مارب عباس وبالتالي يرتكب جريمة اخرى في حياته بتمرير سيناريو المؤتمر السادس بترتيباته المعروفة... ام يقف مدافعا عن التجربة الفلسطينية وعن النظام والقانون الاساسي ...... ونقول للسيد ابو الاديب لم يبقى في العمر بقية .... اما خوفك السابق من الاجراءات القمعية التي يمكن ان يتخذها عباس بحقك ان وقفت مع شعبك من راتب وامتيازات ... فاعتقد ان المعادلة اصبحت الان فوق كل تلك الحسابات...فكل شيء مكشوف... واهدافه مكشوفة .... والشعب يتابع تلك المعهزلة الرخيصة التي تدار الان وهالك منتظرة ستكون انت احد مشرعيها.... ان مررت ما يصبو اليه السيد محمود عباس وحفنة تلتف حوله......

السيد سليم الزعنون"" ابو الاديب"" اختم حياتك التي ناهزت الثمانيين والاعمار بيد الله.... بفصل من الحق والانتماء لشعبك ولوطنك وحركتك...... واليوم او الغد فعباس راحل لامحالة والبقاء للمواقف الشجاعة الخالدة الذي يتخذها القادة في وقت الشدائد وفترقات الطرق والان اما ان تنتمي لشعبك وتهمل مصالحك التي عملت عليها زمنا او تنصاع لضغوط وجبروت نرجسي لمحمود عباس...... والتاريخ لن يرحم يا سيادة رئيس المجلس الوطني "" ابو الاديب""

ملاحظة: ندعو لتشكيل لجنة قيادية مؤقته لمنظمة التحرير للاعداد لانتخابات المجلس الوطني

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط