كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لم يعد هناك وقت يا جلالة الملك

نقر ونعترف ان سلطتنا عاجزة عن حماية نفسها وحماية شعبها وحماية ما تبقى من الارض الفلسطينية، ندرك ويدرك غالبية الشعب ان سياسة رئيس السلطة غير موائمة لطموحاتنا الوطنية حتى على ما تبقى من ارض الوطن المختزل،قد يذهب شعبنا الى التيه، لجأ السيد رئيس السلطة اليكم لحماية المسجد الاقصى ولأنه يعلم انه لا حول له ولا قوة الا بتسيير بعض الارقام المالية للموظفين الممنوحة تسولا او مقابل انهيارات وطنية و سياسية و امنية و لمصلحة فئة من الشعب الفلسطيني،تعلمون يا جلالة الملك كم شعبنا يعاني في الضفة الغربية التي كانت منذ النكبة تحت حماية الاسرة الهاشمية جلالة الملك الحسين ابن طلال اسكنه الله فسيح جناته وكانت القدس يطوف اليها الحجاج مسلمين ومسيحيين من كل ارجاء الكون وفي امن وامان، عاش شعبنا في الضفة تحت سيادة القانون والعدالة والاطمئنان والامن، اما غزة هاشم التي تنبع من ذرات ترابها الحرية والارادة والتمسك بالحقوق ها هي غزة هاشم وشعبها تحاصر ويمنع عنها الدواء وحليب الاطفال والكهرباء وبيوت مهدمة من عدوان همجي صهيوني استهدف الحجر والبشر لا لشيء سوى ثني ارادتها لتمرير حلول لا تحقق اماني الشعب الفلسطيني وامامكم تجربة الضفة وما يحدث لها من المستوطنيين والاستيطان وما يحدث للقدس من اهانة لكل تاريخنا العربي والاسلامي من اقتحامات واعتداءات واغلاق للمسجد ، بل تمادى الاحتلال مقتحما ليس باحاته بل وصولا وتدنيسا على اروقة المسجد الاقصى بحد ذاته وتخريب وحرق واطلاق رصاص والاعتداء على المصلين.

جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله

ان القدس والمسجد الاقصى تستصرخكم كما هي الضفة ومخيماتها وغزة ومخيماتها، ان شعبكم الفلسطيني ذاهب الى التيه، في ظل تخبط وعجز من السلطة ، شعبكم الفلسطيني الذي يقمع ليس من الاحتلال بل برغبات نرجسية سياسية افقها محدود وبعلاقات مع الاحتلال لكبت قدراته وارادته وارهابها لكي لا يتمكن من الدفاع عن ارضه ومقدساته هذا الشعب الذي نؤمن انه قادر على المواجهة وتقديم التضحيات لتحقيق النصر وكنس المستوطنات وتحرير القدس والمسجد الاقصى.

جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله ورعاه

ان الاحتلال قد تمادى في اجراءاته لتهويد القدس وتقسيم المسجد الاقصى ونذكر بالأمس تقسيم الحرم الابراهيمي في الخليل وابتلاع 60% من اراضي الضفة وفرض واقع كنتوني على مدن الضفة وقراها ومع سلطة ذاهبة لطريق مسدود في اعدادات دراماتيكية لا تسمن ولا تغني من جوع ولن تحقق الغاية والامن والامان للشعب الفلسطيني بل ما هي الا وسيط مالي لحالة تسول من صناديق الضمان الاجتماعي لدول اوروبا ودول عربية.

ان امال الشعب الفلسطيني معلقة على قدرة ومقدرة جلالتكم والشعب الاردني الشهم ودوركم التاريخي لحماية المسجد الاقصى وتوفير الامن والامان لأهالي القدس ومخيماتنا في الضفة وحمايتهم من عربدة الاحتلال وحماية الارض من التهويد والاستيطان.

لقد استقبلنا بالامل استداعاء سفير الاردن الشقيق للتباحث في الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى واخذ الخطوات المناسبة للرد ودراسة واعادة المراجعات لجميع الاتفاقيات والمعاهدات مع الاحتلال، وفي هذا لمقام اننا نقدر والشعب الفلسطيني جميع الجهود المبذولة من جلالتكم ورئاسة الوزراء والخارجية والاخ المستشار المحامي عبد الناصر ناصر على الجهود المثابرة والدائمة في فضح ممارسات الاحتلال وانذاره من ممارساته القهرية والاحتلالية ونفوذكم على المستوى الدولي والاقليمي والاحترام التي تلاقية الاردن بقيادة جلالتكم والشعب الاردني الشقيق، واذا نستصرخكم وامالنا معلقة بكم بوقف جميع الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة من الجانب الاردني مع الاحتلال فهذا العدو يستثمر تلك الاتفاقيات والتهدئة لتنفيذ برامجه الاستيطانية والتهويدية، فهذا العدو لا يفهم الا لغة القوة والقرار الجازم لكي يرتدع وينسحب من الضفة وفك الحصار عن غزة

اهلكم يا جلالة الملك يتوقون لوجودكم بينهم في ارض محررة فالشعب الاردني والفلسطيني عائلة واحدة ومستقبل واحد وتاريخ واحد، فدوركم التاريخي المستمد من تاريخ عريق تاريخ جلالة الحسين ابن طلال رحمه الله واسكنه فسيح جناته فالقدس تنتظركم والضفة بمخيماتها تنتظركم وغزة تنتظركم انها مسؤليات جسام وانتم اهل لها يا جلالة الملك.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط