كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لنحافظ على وحدتنا الوطنية في ظل مقتضيات المرحلة التاريخية الراهنة ولنفوت الفرصة على كل المتربصين

لنحافظ على وحدتنا الوطنية في ظل مقتضيات المرحلة التاريخية الراهنة ولنفوت الفرصة على كل المتربصين

تاريخ النشر: 2024-07-26 | 14:14

نعم تعد الوحدة الوطنية الفلسطينية ركيزة من ركائز مقومات هذا الوطن ومسلمة من مسلمات الصمود ومواجهة المخاطر التي تتهدده بفعل التحديات والمؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية وتستهدف الوجود الفلسطيني فوق تراب وطنه
خاصة في ضوء إصرار حكومة الائتلاف اليميني العنصرية الفاشية برئاسة نتنياهو وإصرارها على حسم الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي لصالح دولة الاحتلال باستباحتها للدم الفلسطيني وبدون تفريق وتمييز

الوحدة الوطنية باتت أمر فرض واقع تتطلب من جميع القوى والفصائل الترفع عن النظرة ألضيقه الفصائلية ، والوحدة الوطنية بمفهومها قصة التلاحم بين أبناء هذا المجتمع من تاريخ آبائنا وأجدادنا إلى يومنا هذا. فالوحدة الوطنية لها دور كبير ومهم في مواجهة المخاطر التي تتهدد أمننا ووجودنا على أرضنا وله اهميه في مواجهة تداعيات الحرب على غزه والضفة الغربيه وتفويت الفرض على تمرير مخطط التامر على تصفية القضيه الفلسطينية عبر فصل غزه عن الضفة الغربيه ، والوحده الوطنيه لها دور في نشر الأمن وتوفير ودعم مقومات الاقتصاد لدعم صمود الفلسطيني لمواجهة المخططات التي تستهدف أمنه ووجوده على أرضه ،

ويعرف مفهوم الوحدة الوطنية بأنه: اتحاد مجموعة من البشر في الدين والاقتصاد والاجتماع والتاريخ في مكان واحد وتحت راية واحدة وهذا يتطلب من الجميع الترفع عن الفئوية والفصائليه لنبتعد بذلك عن التعصب والانقياد الأعمى لفكر متزمت يقود إلى تدمير مقومات وحدتنا الوطنية ويغرقنا في خلافات جانبيه تدمر مقومات حياتنا وتخدم مخططات الاحتلال

إن القضية الفلسطينية في خطر داهم ومحاولات حسم الصراع على أشدها، وإذا ما استمر هذا الانقسام المدمر وعدم العمل على استعادة الوحدة الوطنية فإن الكل الفلسطيني، أي السلطة والفصائل كافة تتحمل المسؤولية التاريخية حيث سيسجل التاريخ بأن قادة الشعب الفلسطيني فضلوا مصالحهم الشخصية والحزبية على المصلحة الوطنية العليا وبالتالي فهم المسئولين عن عدم تفويت الفرصة على الاحتلال والسير بالقضية نحو بر الأمان ،

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو : إذا لم نتوحد الآن في ضوء إصرار الاحتلال على حسم الصراع لصالحه، فمتى سنتوحد يا قادة الشعب الفلسطيني؟

لكل المسئولين والقوى والفصائل الفلسطينية ، ولكل السياسيين والمثقفين والأكاديميين نتوجه بهذا النداء ليتمعنوا ويحللوا نص المادة السادسة من قانون صك الانتداب البريطاني على فلسطين ليأخذوا العبر مما يحل بنا ومما يتهدد قضيتنا ومشروعنا الوطني التحرري لاستخلاص العبر والنتائج لعل وعسى أن يصلوا إلى نتيجة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه واليكم نص المادة السادسة ” يجب وضع البلاد تحت أزمه سياسيه واقتصاديه واجتماعيه وأخلاقيه خانقه لتكريس الوطن الإسرائيلي فوق فلسطين “
هذه المادة بهذا النص و بما تضمنته من مقاصد ومعاني تجعلنا نستذكر التاريخ الفلسطيني منذ 36 ولغاية تاريخنا وتضعنا أمام تساؤلات توجب استخلاص النتائج والعبر للخروج من دائرة الصراعات والت جاذبات والمماحكة السياسية وغيرها والتي تضعنا أمام مفترق طرق وباتت مقتضيات المرحله تتطلب معالجه جذريه لوضعنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي ولتضع الجميع أمام مسؤولياته بحيث هناك خشيه حقيقة على وضع ومسيرة القضية الفلسطينيه

آن الأوان لتقييم ألاداء الفلسطيني وتشكيل لجنه من ذوي الاختصاص ( ممثله بخبراء من رجال السياسه والاقتصاد وعلم الاجتماع وقانونيين ) لدراسة كل ما يمس مسيرة الوضع الفلسطيني وذلك بوضع تصور شامل يضمن تصويب الوضع الفلسطيني ضمن مهمة استنهاض الوضع الفلسطيني لتدعيم الصمود الفلسطيني لمواجهة المخططات والمشاريع الصهيونية التي حولت الصراع مع المشروع الصهيوني من صراع على حقوق إلى تنازع على أراضي ومكتسبات وظيفية وهنا مكمن الخطر الذي يتهددنا جميعا فهل نغلب لغة العقل والحكمة على الغوغائية التي تضر بنا جميعا وتعصف بمستقبلنا السياسي وقضيتنا وهذا يتطلب من الجميع الترفع لمستوى مسؤولياتهم الوطنية وحتى لا نستنسخ التاريخ بين مجلسين ومعارضين وليكن القاسم المشترك للكل الفلسطيني الوحدة الوطنية وعدم الانجرار والانحراف عن أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني لمواجهة التحديات والمخاطر التي تتهدد القضية الفلسطينية وتهدد الوحده الوطنيه وتتربص بالجميع ضمن مخطط فلسطنة الصراع وهذا يتطلب الوعي ثم الوعي من الجميع وعدم الالتفات لابواق الفتنه الداخلية وتفويت الفرص على أصحاب الأجندات والمصالح الضيقه

يقول الله جلَّ وعلا في محكم كتابه ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا) وهذه الآية تحمل الكثير من المعاني والمواعظ لان مقومات الوحدة الوطنية نشر المحبة والألفة بين أبناء الوطن الواحد ، وتنبذ العنف والشقاق والخلاف، ونشر لغة المحبة والتسامح والترابط والتكاتف،
وإذ نؤكد على أهمية الوحدة وضرورتها في حياة الأمة، كقوله تعالى : (إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون )
وآيات أخرى في القرآن الكريم تبين أضرار وأخطار الفرقة والخلاف وتحذر منها ، يقول تعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم).بينما تشير مجموعة من الآيات القرآنية إلى الجهات الداخلية والخارجية، التي تعمل على تمزيق المجتمع وتغذي حالة النزاع والتمزق في الأمة منها قوله تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء) وقوله تعالى لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنه) والمقصود في الآية الكريمة المنافقون.

لتطوى صفحة الماضي ولتبدأ صفحه جديدة تنهي الانقسام ونحقق الوحده الوطنيه فالمخاطر التي تتهدد المصير الفلسطيني تتطلب من الجميع الترفع عن الخلافات التي باتت مستعصية ، فالمرحلة القادمة مرحله مفصليه وتتطلب وحدة الجميع لدرء المخاطر التي تتهدد القضيه والمصير والوجود الفلسطيني ، لا يوجد هناك متسع للخلاف وبات الجميع في قارب واحد والخطر لا يستثني فئة دون أخرى لان المشروع الصهيو امريكي مشروع توسعي استيطاني يقود لسياسة الضم و يستهدف وجودنا على أرضنا وجميعا يذكر الخطاب الاستعلائي والملئ بالكذب لرئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي نتنياهو ينكر على الشعب الفلسطيني وينكر وجوده وتاريخه على أرضه ويدعي زورا وبهتانا أن ارض فلسطين والقدس هي لليهود ونحن غرباء عليها ويبرر عدوانية حكومته وجيشه بحق الدفاع عن النفس

فتعالوا بنا نتعايش بقلوبنا مع معنى الأخوة الحقيقية التى عاشها سلفنا الصالح وهيا بنا لنبدأ صفحة جديدة من الترابط والاجتماع على الحق الذي نحيا عليه ومن أجله لنصبح جميعا كالجسد الواحد الذى يقف فى وجه الاحتلال الإسرائيلي وعدوانه وممارساته ضد شعبنا في كافة اماكن تواجده وباتت سياسة تجويع اهلنا في غزه وأسرانا البواسل احد اهم ادواته ولنوحد جهودنا وبوصلتنا في مواجهة الاحتلال بدلا من صراعنا مع أنفسنا ولنمتثل لقوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا فتذهب ريحكم .. )

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط