كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لندق ناقوس الخطر!!!

لا نبالغ لو قلنا ان الازمات والمشاكل التي يواجها شعبنا منذ بداية الانقسام اللعين وحتى هذه اللحظات، قد تفاقمت واتسع حجمها، ولم يعد بمقدور احد من تلاقي ما ستؤول له الايام والشهور القادمة، وهذه القراءة ليست بسوداوية او مبتدعه لتصور خاص منا، بل هو الواقع المأساوي والرديء الذي يعيشة وطننا وشعبنا وبكل جوانبه وخاصة في حياته المعيشية.

ان الانقسام بحد ذاته موضوع كبير ومتشعب وهو كمرض السرطان بحاجة لاستئصال فورا، وقد لا تغنيه كلمات مقالة او مجموعة مقالات، تصدر من قلوب تحترق الما على وطن وعلى شعب بدأ يتبخر ويتطاير وكل ذلك بسبب اخطاء البعض منا، بحيث اصبحنا جميعا صاحب قرار وقادة وفصائل واحزاب وجماهير ووطن نقف، في منعطف خطير وحساس وعند محطة حاسمة وعلينا الا نقع ي اخطاء وقعنا بها في اوقات سابقة، وفي خضم هذه الظروف والمعانها التي نعانيها ويواجهها وطننا، تثار مجموعة من الاستفسارات والتساؤلات والمخاطب بها المواطن اولا وجوابها ليس مهما بالقدر الذي يعتقده البعض، فلو كانت اجابه جميع الجماهير وبمختلف اطيافة ومكوناته انهم متشائمين لا يحرك ذلك قيد انمله عند ساستنا وقادة وطننا، ولا تهز عندهم شعرة واحدة في اجسادهم، ولا يهتمون بهذا اصلا ولا يختلف عندهم شيئا، اما لو قلنا ان الجماهير متفائلين لرأيتهم جميعا وبدون استثناء يتسابقون على نيل هذا الانجاز المتمثل بتفاؤل الجماهير، وعند ذاك يدعي كل واحد منهم بانه صاحب الفضل وقائد هذا الانجاز الوطني، وبانهم قطعوا شوطا كبيرا وطويلا للوصل لهذا الهدف المنسود، ويدعون ان هذا هو ثمرة حسن تخطيطهم، اما الحقيقة التي يعرفها الجميع هي خلاف ذلك، ولم تعد الجماهير تأمل خيرا منهم في القريب العاجل، ولاسيما بعد ان فقدت ثقتها بالمسؤولين والقادة والمتنفيذين.

إن ما يمر به الوطن من تناقضات واضحة في الرؤيا المستقبلية والحالية واتساع حجم المخاوف بان تصل الامور الى طريق مسدود او مفترق طرق ويصعب عندها معرفة مصير الوطن وجماهيره الى اين يتجه، حيث ان من المعلوم للجميع انه قد مر على شعبنا ردحا من الزمن في ظل ظلام دامس ورؤيه ضبابية حيث الانقسام والاحتلال الذين يمثلان وجهان لعمله واحدة فلا كهرباء متوفرة على مدار الساعة، ولا مياه نظيفة ولا شوارع نظيفة ولا مواد بترولية ولا اغذية ولا عقاقير طبية وادوية وخاصة في قطاع غزة المحاصر برا وجوا وبحرا من اسرائيل، علاوة على العدوان المتكرر عليه والذي كان اخره ضخ مياه المجاري الغير نظيفة الى احياء ومخيمات قطاع غزة، والاغلاقات المستمرة منذ سنوات بين شطري الوطن الواحد، فلا اثر للنور في ايامة السوداء والازمات تلو الازمات تكبر وتكبر، وكان لا احد يسمع ولا اخر يرى هذه الحياه العصيبة التي يحياها شعبنا هنا وهناك.

الجماهير والفصائل والقوى الوطنية والمستقلين والاحزاب والكتل السياسية وفي مقدمتهم حركتي فتح وحماس، عليهم ان يمتلكوا الشجاعة ويعلنوها مدوية لاصحاب القرار الفلسطيني وقادتهم، وبالصوت العالي ويقولوا بصوت واحد ان شعبنا اصبح يعيش انحدارا متواصلا حتى اصبح يشك بكل قيمه ومعاييرة ومبادئة التي ترعرع وتربى عليها، واصبح فريسة للجهل والتعصب والتخلف والضلالة، وعلينا سويا فورا ان نضع اصبعنا على الجرح النازف وموطن العله والخلل ونعالجة فورا، ونقول بصوت موحد ان شعبنا يتعرض منذ الانقسام حتى يومنا هذا لازمات وويلات ونكبات خاصة في قيمة وثقافته وولاءة وحياته ومعيشته، واصبح يتعرض لتشوهات خطرة في نفسه وفكرة وروحة، مما افقدته ملامحة المعهودة وبات بلا ملامح ولا سمات محدودة في حياته.

ان الرغبه في وطن ناهض ومتطور ومزدهر، بلا شك هي رغبه جميع احرار وشرفاء هذا الوطن، الا ان واحدة من اهم اسباب ما ذكرناه سابقا يتمثل بظاهرة غير صحيه وهي "الشماعه" او بعبارة ادق هو تعليق الاخفاقات والتقصير كل على الاخر بحجج واحداث اخرى، ومن هنا من حقنا ان نسال! ماذا يريدون هؤلاء من شعبنا ووطننا؟ ايريدون وطنا يزدهر وينمو ويتطور! وشعبا امنا مطمئنا يعيش بسلام ووئام! فاذا كان هذا ما يبغون له ويأملون تحقيقة فعليهم ويدا بيد مع جميع الوان الطيف السياسي والوطني الفلسطيني بجانب جماهيرنا من اجل انهاء الانقسام اولا وقبل اي شيء ومن ثم التفرغ لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وتمتينه، وعليهم ان يفرقوا بين الغث والسمين ويفرزوا المنهاج الصحيح عن المنهاج السيئ والخاطئ، وعليهم ان يضعوا معايير واستراتيجيات وطنية عامة يحتكم بها الجميع لانهاء جميع الخلافات والانقسامات والاختلافات والالتقاء عند نقطة واضحة وفق رؤية وطنية موحدة، فمقومات وعناصر التوافقات الوطنية كثيرة وما يحمع ما بين كافة الشركاء في الوطن الواحد اكثر مما يفرقهم، والتضحيات الوطنية الكبيرة التي يقدمها شعبنا في وجه اجرم احتلال على وجه البسيطة بحد ذاته يمثل نقطة قوة اكثر منها نقطة ضعف، وعند تحقيق كل ما ذكرناه سنخرج وطننا وشعبنا من والويلات والحريق الكبير الذي يواجهه.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط