كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لندن: عائلة غزاوية تقاضي وزارة الداخلية البريطانية بسب التأشيرات

لندن: عائلة غزاوية تقاضي وزارة الداخلية البريطانية بسب التأشيرات

تاريخ النشر: 2024-02-24 | 15:03

لندن: شرع لاجئ فلسطيني في إجراءات قضائية ضد وزارة الداخلية البريطانية بسبب ما يقول إنه في الحقيقة رفضٌ لمنح تأشيرات لعائلته في غزة.
ورفضت الوزارة طلب اللاجئ السماح لزوجته وأبنائه، وهم أربعة أطفال صغار، بتقديم طلبات للحصول على تأشيرات من دون أن تؤخذ بصماتهم.
ويعاني اثنان من أطفاله مرض التهاب الكبد من النوع A، الذي تقول منظمة الصحة العالمية إنه متفشٍ في غزة.
وقالت وزارة الداخلية لبي بي سي نيوز ، إنها لم تعلق على الحالات الفردية.
وقال مسؤول لبي بي سي: "كل الطلبات المقدمة يتم فحصها للوقوف على مدى استحقاق الأفراد المتقدمين، ويجب أن تفي تلك الطلبات بالقواعد المعمول بها".
"ألوم نفسي"
قررت المحكمة عدم الإفصاح عن هوية اللاجئ، ما يعني أنه وعائلته لا يمكن الكشف عن أسمائهم، لدواعي تتعلق بأمانهم.
لكنْ في إفادةٍ كشاهد للمحكمة، قال اللاجئ إنه "رغب في الموت" عندما علم بقرار وزارة الداخلية البريطانية، مضيفاً: "أخشى أن يُقتل أفراد عائلتي بينما أنا في بلاد بعيدة عنهم، وسألوم نفسي على عدم إحضارهم إلى هنا".
ويمكن لكل مَن يحمل صفة لاجئ أن يقدّم طلباً للحصول على تأشيرات لأفراد عائلته للحاق به في المملكة المتحدة من دون أن يضطر هؤلاء إلى المرور بنظام اللجوء.
وقالت أناستازيا سولوبوفا، المحامية بمنظمة "أسايلام أيد" المعنية بمساعدة اللاجئين، لبي بي سي، إن اللاجئ تقدم بطلب للحصول على تلك التأشيرات في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وفي معظم الحالات، عندما يتقدم شخص ما بطلب للحصول على تأشيرة بريطانية طويلة الأجل من خارج المملكة المتحدة، فإنه لدواعٍ أمنية يحتاج إلى تقديم بياناته البيومترية (بصمات الأصابع وصورة فوتوغرافية) إلى مركز طلبات التأشيرات.
ولكن نظراً لعدم وجود مراكز طلبات تأشيرة تعمل الآن في غزة، تقدمت عائلة اللاجئ بطلب للحصول على استثناء يعفي أفرادها من تقديم بصمات أصابعهم، أو من أجل السماح لهم بالسفر إلى مصر لتقديم تلك البصمات إلى مركز للتأشيرات هناك.
وفي خطاب يفيد برفض الطلب، اطّلعت عليه بي بي سي، أخبرت وزارة الداخلية البريطانية اللاجئ بأن الحكومة "لا تستطيع المساعدة فيما يتعلق بمتطلبات الخروج إلى الدخول إلى بلد ثالث أو الخروج منه، عندما يكون هناك شخص يحتاج إلى السفر لذلك البلد الثالث من أجل تقديم بياناته البيومترية.
وأضاف خطاب وزارة الداخلية بأن القواعد "واضحة بأنه ليس لأحد أن يتقدّم للحصول على تصريح بالدخول إلا إذا كان في استطاعته السفر إلى المملكة المتحدة".
وقالت سولوبوفا إنه لم يعُد هناك الآن طريق أمام عائلة اللاجئ لتقديم بياناتهم البيومترية.
وكانت العائلة قد تقدّمت بطلب لإجراء مراجعة قضائية، مطالِبة بأن يراجع قاضٍ قرار وزارة الداخلية.
وقالت سولوبوفا: "إننا نطعن على القرار في محكمة، لكن الحقيقة أنه مع كل يوم تأخير، تتعرّض حياة أفراد العائلة المعنيّة لمزيد من الخطر".
وأضافت المحامية: "ما كان ينبغي أبداً لوزارة الداخلية أن تتخذ مثل هذا القرار، الذي قد يعني أن زوجة موّكلنا وأطفاله ربما يُقتلون في غزة من دون رؤية عائلهم مرة أخرى".
وحتى من قبل اندلاع الصراع الراهن في غزة، لم يكن من السهل أبدا على الفلسطينيين أن يغادروا غزة عبر معبر رفح إلى مصر؛ وكان يتعين عليهم التسجيل لدى السلطات الفلسطينية المحلية قبل مدة تتراوح من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وقد يقابَل طلبهم بالرفض من جانب السلطات الفلسطينية أو المصرية حتى من دون إعطاء تفسير واضح لذلك الرفض.
ومنذ اشتعال الحرب الراهنة، أعربت مصر عن قلقها من تدفق لاجئين من غزة إلى أراضيها.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كانت وزارة الداخلية البريطانية تنسّق مع وزارة الخارجية من أجل مساعدة حاملي الجنسية البريطانية وأفراد عائلاتهم ممن لا يحملون الجنسية ذاتها في الخروج من غزة عبر المعبر.
وفي ذلك الوقت، كان فريق تابع لوزارة الداخلية البريطانية يضطلع في مصر بمهمة تقديم المساعدة للمتقدمين للحصول على تأشيرات.
والآن، يمكن للقادرين على مغادرة غزة عبر معبر رفح أن يتلقوا دعما طبيا وأن يحصلوا على خدمات قنصلية وإدارية من السفارة البريطانية في القاهرة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط