كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لنرفع راية الإتحاد

مرة جديدة يتم تأجيل عقد المؤتمر العام للإتحاد العام الأدباء والكتاب الفلسطينيين، الذي كان مقررا إنعقاده يوم السبت القادم الموافق الثامن من تموز/يوليو الحالي لإسباب تتعلق بالمكتب الحركي لفتح، ونتيجة الصراع بين أعضاء المكتب على رئاسة الإتحاد، لاسيما وان هناك معارضة لإستمرار تولي القيادة الحالية للرئاسة في الدورة الجديدة لإعتبارات خاصة وعامة.

وحرصا مني على الإسهام بالدفاع عن الإتحاد ومكانته الثقافية والمعرفية، بإعتباره أحد روافع وأعمدة منظمة التحرير الفلسطينية الأساسية، ولما له من دور إستثنائي في الدفاع عن الهوية والشخصية الوطنية من خلال التصدي الشرس ومن الموقع المتقدم لمشاريع وخطط دولة التطهير العرقي الإسرائيلية وكل من لف لفها من دول وقوى الإقليم والعالم وقوى الإنقلاب والتكفير الإسلاموي، فإني إرتأيت الإسهام من موقعي المستقل وغير المنحاز إلآ لقناعاتي الوطنية، وكعضو فاعل بإنتاجي المعرفي في الإتحاد، ودون حسابات شخصية ضيقة، لاسيما واني لست منافسا على اي من المواقع القيادية في الإتحاد لا في الرئاسة ولا في الأمانة العامة ولا في المجلس الإداري. وبالتالي لا أنطلق فيما أكتب لتسويق نفسي او للدفاع عن شخص او مجموعة من المجموعات المتنافسة في مؤسسة الإتحاد، وللإسف معظمهم من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح. كما اني لن ادخل في التفاصيل والأسماء حتى لايساء الفهم، ويبدو وكأنه تحريضا او محاباة لهذا او ذاك. وساتحدث بالخطوط العريضة لمعالجة امر الإتحاد، وارجو من دائرة المنظمات الشعبية في منظمة التحرير برئاسة الأخ محمود إسماعيل (ابو اسماعيل) عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة إمتلاك القدرة على وضع النقاط على الحروف بالتعاون مع قيادة الإتحاد او من تراه مناسبا لتعزيز دورها كقائد ومرجعية اولى للمنظمات والإتحادات الشعبية.

إنطلاقا مما تقدم، فأنني أدعو للإلتزام بالآتي: اولا مرجعية الإتحاد العام للادباء والكتاب الفلسطينيين، هي دائرة المنظمات الشعبية في منظمة التحرير؛ ثانيا الحد من دور مفوضية المنظمات الشعبية في حركة فتح في التقرير بالمسائل التي تتعلق بالإتحادات والنقابات الفلسطينية، دون إسقاط التنسيق والتعاون معها ومع مثيلاتها في فصائل منظمة التحرير. رغم الإدارك المسبق بأن حركة فتح تلعب دورا مركزيا في كل الإتحادات والنقابات الشعبية؛ ثالثا إسقاط دور الكوتا الفصائلية في إتحاد الأدباء والكتاب، لإنعكاس ذلك سلبا على مكانة ودور الإتحاد وهيبته امام المؤسسات العربية والدولية، وبالتالي ترك الباب مفتوحا امام اعضاء المؤتمر لإختيار ممثليهم بحرية تامة دون وصاية او حسابات فصائلية ضيقة؛ رابعا تجاوزا للمنافسة الحادة الدائرة في المكتب الحركي بين كوادره، الذين يروون في انفسهم الكفاءة لتولي رئاسة الإتحاد، أقترح الآتي: 1- إعطاء فرصة لا تتجاوز إسبوعين لتحسم حركة فتح خياراتها بحيث تعقد مؤتمرا حركيا مصغرا بحضور عددا من المختصين واعضاء اللجنة المركزية لوضع صيغة تحمي دور ومكانة الحركة وتمثيلها بالشكل المناسب لثقلها. حتى لا يقال أن دائرة المنظمات الشعبية التابعة للمنظمة تود حشر الحركة في الزاوية.2- الإعلان الرسمي مباشرة عن موعد ومكان إنعقاد المؤتمر في جناحي الوطن والشتات من الآن؛ خامسا الدفاع عن وحدة الإتحاد في الوطن والشتات، ورفض الأصوات المعارضة للوحدة. حاصة وان الأمر متعلق باهم المنابر الثقافية والمعرفية، الذي يفترض ان يحتضن كل الأصوات والكفاءات المنتجة للمعرفة والأداب بصنوفها المختلفة بغض النظر عن إجتهاداتها السياسية والثقافية، ولا تسقط العضوية او يحرم منها شخص إلآ اذا كان معاديا لوحدة الشعب والقضية والأهداف الوطنية والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني؛ سادسا رئيس الإتحاد يكون له نائبين اول في محافظات غزة، والثاني في الشتات وبناء علاقة خاصة مع إتحاد الكتاب العرب في ال48؛ سابعا عند تقييم تجربة الأمانة العامة عن السنوات الماضية الفاصلة بين المؤتمرين، يفترض تسليط الضوء على الإيجابيات والسلبيات، وإسقاط الإصوات الكيدية والإنتقامية. ولنرفع جميعنا شعار  "وحدة نقد وحدة"، بتعبير آخرلنختلف، ولكن على ارضية الوحدة وتعزيز دور الإتحاد؛ ثامنا إذا كان جائزا فيما مضى وجود اشخاص على رأس الإتحاد، وهم في مواقع قيادية (وزير او وكيل او لواء او عميد .. إلخ) فلا يجوز تمرير ذلك في الدورة الجديدة للاتحاد، والعمل على تطبيق اللوائح الداخلية ووفق الأصول المرعية؛ تاسعا أقترح إختيار شخص توافقي من خارج دائرة المتنافسين إن قبلوا بذلك، وإن لم يقبلوا فليترشح الجميع، والشخصان الأعلى اصواتا يخضعا لجولة تصويت ثانية لتثبيت الأمين العام الجديد.

مرة أخرى ما تقدم مجرد إسهام متواضع، ارجو ان أكون قد وفقت، وإن وجدت نواقص في الإقتراحات او المحددات، ارجو تعميقها وإغناءها من كل زميل غيور على وحدة ومكانة الإتحاد. التي يجب ان تكون العنوان والشعار الأبرز للمؤتمر القادم، رفع مكانة ودور الإتحاد حيثما كان. والعمل على تغليبها على كل الحسابات الصغيرة والشخصية.

[email protected]

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط