كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لنقاطع رامي ليفي

لنقاطع رامي ليفي

تاريخ النشر: 2017-02-07 | 20:05

حملة المقاطعة الوطنية والإقليمية والدولية لإسرائيل ومنتجاتها المختلفة، تطال كل ما له صلة إقتصادية او تجارية او ثقافية في دولة الإستعمار الإسرائيلية، ولا تنحصر المقاطعة عند حدود ما ينتج ويوزع في المستعمرات الإسرائيلية المقامة  على اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967 فقط، بل تشمل كل جوانب ومجالات الإقتصاد الإسرائيلي. لإن لهذا عميق الصلة بتحرير الإقتصاد الوطني من دائرة المحوطة والتبعية. فضلا عن انه جزء لا يتجزأ من النضال الوطني التحرري عبر تجفيف الصلات مع السلع والإقتصاد الإسرائيلي برمته. وهذا العنوان يحتاج إلى تكثيف الجهود الوطنية في اوساط رأس المال الوطني لإنتاج بدائل للمنتج الإسرائيلي او إيجاد بدائل سلعية عربية او إقليمية او أممية. لإنه من غير المنطقي الحديث عن مقاطعة السوق والبضائع الإسرائيلية في ظل غياب البديل أو وجود بديل غير منافس. وهذا يحتاج لوضع إستراتيجية متكاملة ومن دون ضجيج وإفتعال معارك قبل الجاهزية الوطنية.

في خضم معركة المقاطعة الجزئية الجارية، تحتل قضية متاجر وشركات رامي ليفي في المستعمرات الإسرائيلية مكانة الأولوية في المواجهة. لإن رجل الأعمال والمال الصهيوني يرتكب جملة من الإنتهاكات الخطيرة، التي تمس بمصالح الشعب العربي الفلسطيني، منها: اولا كونه مستعمر في اراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967؛ ثانيا داعم اساسي لبناء المستعمرات والوحدات الإستعمارية فيها، وشريك نير بركات، رئيس بلدية القدس الإستعمارية؛ ثالثا مروج اساس لسلع المستعمرات الإسرائيلية في اوساط الشعب العربي الفلسطيني؛ رابعا يعمل بشكل حثيث على ضرب الشركات والمصانع الفلسطينية من خلال طرح أسعار منافسة هددت وتهدد وجودها في الأسواق الوطنية؛ خامسا إعلان دعمه للجندي الإسرائيلي القاتل، أزاريا، الذي أدانته المحكمة العسكرية الإسرائيلية بقتل الشهيد عبد الفتاح الشريف عبر توزيع أكياس نفايات مجانية؛ سادسا هو نفسه قاتل ومجرم ومؤصل للإحتلال الإسرائيلي... إلخ من الإنتهاكات والجرائم السياسية والإقتصادية.

ومقاطعة شركات ومتاجر رامي ليفي لها وجوه عدة، منها: اولا مقاطعة المستعمر ليفي شخصيا، وعدم ربط الصلات به تحت أي ذريعة من الذرائع؛ ثانيا مقاطعة منتاجاته وسلعه وشركاته المختلفة مقاطعة كلية؛ ثالثا الوقف الفوري لكل اشكال الشراكة القائمة بين ليفي ورجال المال والأعمال الفلسطينيين، والإعلان عن ذلك على الملأ، لاسيما وإن رجال المال الفلسطينيين المرتبطون برامي ليفي معروفين، وبلدنا صغير ولا يوجد فيها اسرار. وحتى لا يساء الفهم، لا يود المرء ذكر اي إسم. لإن المعنيين بالإمر يعلموا ما هو المطلوب. وبالمقابل مستفيدين من ظاهرة رامي ليفي ومقاطعتها، مطلوب تشكيل لجنة وطنية من جهات الإختصاص الرسمية والأهلية والجهات الأمنية لتحديد رجال المال والأعمال الصهاينة، الذينيفترض إدراجهم على القائمة السوداء لمقاطعتهم ومقاطعة مؤسساتهم وشركاتهم المختلفة شرط إيجاد البديل.

معركة المقاطعة للمنتجات والإقتصاد الإسرائيلي، هي معركة وطنية بإمتياز. لا يجوز التساهل او التهاون بها. وتتعمق اهمية المعركة مع إزدياد شراسة الإستيطان الإستعماري، ومع إشتداد وتعاظم ضبابية المشهد على كل الصعد والمستويات. تصبح معركة البقاء، والدفاع عن الذات، وحماية المنتج الوطني والأرض الفلسطينية، معركة كل ساعة ويوم. معركة الشعب كل الشعب بقطاعاته ومؤسساته الأهلية والرسمية، الجميع جنود فيها وفي طليعتهم رجال المال والأعمال. لإن الرأسمال الوطني معني بالمنتج  وبالسوق الفلسطيني وبتدعيم ركائزه، وعليه فالمعركة معركته بإمتياز، فهل يرتقي الأخوة اصحاب رؤوس المال ورجال الأعمال بدورهم الريادي في مقاطعة رامي ليفي وأضرابه من الصهاينة الإستعماريين؟

[email protected]

[email protected]        

 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط