كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لواء الاصلاح ....كيف نبدأ.؟ ومن اين نبدأ..؟؟

لواء الاصلاح ....كيف نبدأ.؟ ومن اين نبدأ..؟؟

تاريخ النشر: 2016-10-08 | 19:10

فتح بين التكتيك والاستراتيجية....

ولكي نشخص حالة الاعلام الحركي نبحث في بداية الامر عن البرنامج الوطني الذي تتبناه فتح والاليات المتبعة لتحقيق اهداف وضعها البرنامج، هل حركة فتح ثورة او حركة تحرر ام حزب..؟؟؟ يكاد المرء لا يستطيع الاجابة على تلك الاسئلة المهمة في حياة فتح ذات 50 عام من التجربة التي مرت خلالها عدة منعطفات وتحورات وتدوير وتحويل وتعليل وتبرير لمسلكيات تتوه بين معالم حركة التحرر ومناسك الحزب.

من ارهاصات اوسلو طرح البعض ان تتحول فتح لحزب السلطة او حزب الاغلبية، وهناك البعض الاخر يرى ان فتح مازالت حركة تحرر رغم ارتباطها عضويا ومن خلال السلطة بالاحتلال بموجب اتفاقية املت عليها شروط ثقافية واعلامية وسياسية وامنية واقتصادية، ومن هنا كيف الربط والمزج بالمعنى الاعتباري لمكون حركة التحرر ومبادئها ومنطلقاتها وبين التزامات واستحقاقات لاتفاقية اوسلو مع العدو، قد نقول المرحلية مثلا !!! فهل المرحلية تعني الخروج الكامل عن النظام والاهداف والمباديء التي وضعتها حركة التحرر، وان كان الخروج فهي نهاية للمسمى والاسترتيجية والالية وبالتالي لا نستطيع تصنيف الحركة بجوهر اهدافها…..

حركة فتح واسلو والسلطة مترادفات لحالة واحدة خروج الثورة وحركة التحرر عن مكونها وخلاياها ونسجيها، اذا ماذا تصنف فتح…؟؟ هل هي حزب…؟ لا نستطيع وصف حركة فتح كحزب لفقداها ايديولوجية فكرية وقاعدة حزبية ملتزمة بتلك الايديولوجية ومازال نظامها او نظامها المعدل يحتكم بقشوره الخارجية لصياغة تمت عندما كانت حركة فتح تمثل حركة تحرر وطني تعتنق فكر الثورة الشعبية بالياته المعروفة..

هناك من لا يزال مقتنعا بان الكفاح المسلح بكل جوانبه الفكرية والسلوكية والثقافية هو الطريق الوحيد لتحقيق الحلم الفلسطيني بخياراته المتدنية باقامة الدولة في الضفة وغزة وعاصمتها القدس، اي الانتقال من الهدف الاعظم لتحرير فلسطين التاريخية الى الادني من بقايا الوطن الذي لا يمثل اكثر من 18% من اراضي فلسطين التاريخية، اي تحول الحل المرحلي الى خيار وهدف استراتيجي…!!

سؤال مطروح لكل حركي : ما هو برنامجكم…؟؟؟ كيف نجيب وماذا نقول……لا بد ان تكون الاجابة ليست بخيارات فتح الطلقة الاولى بل ستكون الاجابة الاخذ بالاعتبار برنامج منظمة التحرير والحل المرحلي…. واستخدام المقاومة بكل اشكالها لتحرير الارض واقامة الدولة بناء على برنامج منظمة التحرير,,,,,, وهل فتح الان تستخدم المقاومة بكافة اشكالها لتحديد وتحقيق الهدف..؟؟ ام فتح تتبع رؤية شخص ونفوذ شخص ودكتاتورية شخص تعبر عن نهج تفاوضي ترك مهامه الداخلية في بناء الانسان الحركي المقاوم بكل الاشكال الى سيناريوهات العلاقات الدولية التي لن تضيف جديدا على ارض الواقع مقابل اليات واستراتيجيات الاحتلال.

بلا شك ان كل عوامل الفساد وتراكماته تدعو لرفع لواء الاصلاح وكيف نبدأ ومن اين نبدأ..؟؟ امام نهج يدمر كل شيء حركيا ووطنيا..؟؟؟ بلا شك ايضا ان فتح هي المسؤولة امام الشعب تاريخيا ووطنيا، هل نبدأ بالقدوة..؟ والنوذج..؟؟ وعلاقة ذلك مع الجماهير لنحقق الاصلاح والتصحيح..؟؟ فتجربة الانسلاخ عن الاطار او الانشقاق لم تنجح امام قوى الفساد والياته وامكانياته. ام يجب ان يكون القدوة ومنظومة النموذج في داخل الاطار للحصول على الكم والكيف لنتقدم في عملية الاصلاح والتصحيح… يجب الاجابة عمليا على تلك التساؤلات.

الاعلام الحركي هو ايقونة متأثرة من ايقونات التحول في نهج حركة فتح فهو يعتمد على المتحدثين الرسميين واهوائهم المعبر عن نهج وارضاء الفرد وغروره وصلاحياته.. وهو اعلام ارتجالي سواء في الفضائي او الورقي او الخطابي ولا يخبو من “” الخلع”” والرقص”” والردح”” وهي سمات اهدرت كبرياء الحركة وموضوعيتها في مواجهة التحديات وما يمكن ان يملى من مواقف، لا احد يستطيع ان ينكر ان الاعلام المقاوم لفعل جناح العاصفة هو من اكسب فتح اهمية وانتشار وانصار ومؤيدين…. ولولا فعل جناح العاصفة لما اكتسبت فتح انتشارا واحتراما دوليا واقليميا ومن الشعب الفلسطيني وربما كانت كتائب الاقصى هي احد من اعاد اعتبارية حركة فتح ، فماذا لوكان برنامج فتح يدعم كتائب الاقصى كأحد الخيارات المكملة لتحقيق هدف تحرير الارض وبناء الدولة وهذا ما يتناقض مع لغة اوسلو وقيودها وشروطها.

فتح اين تقف الان في التحولات الاقليمية وماهو خطابها الاعلامي والسياسي، اين فتح وعلاقتها مع الجماهير العربية ..؟؟ وماذا تقول لهم..؟؟؟ وهل يمكن بناء تنظيم واطار بدون تعاميم ثقافية وفكرية..؟؟؟؟ هذا يمكن في اطار النهج الحالي جمع كم بناء على مكتسبات وصلاحيات وقرار تحكمه جهات متنفذة وبالتالي هذا لا يبني كادر ولا يبني تنظيم يعول عليه ولا يحرر وطن بل تبقى الاطر اسيرة اعلام مزور مشوش مفرغ وفارغ بل لا يملك الحجة الموضوعية والوطنية امام التحديات.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط