كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لوران فابيوس يكشف كواليس اتفاق فيينا النووي

لوران فابيوس يكشف كواليس اتفاق فيينا النووي

تاريخ النشر: 2015-07-15 | 02:25

أمد/ باريس : رحب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بالاتفاق النووي بين إيران والدول الكبرى، مؤكدًا انه يدل على أن "العالم يتقدم".

وقال هولاند في كلمة ألقاها بمناسبة العيد الوطني في فرنسا: "الآن سيكون لإيران قدرات مالية اكبر، بعد رفع العقوبات، علينا أن نكون يقظين جدًا بشأن ما ستكون عليه إيران".

وأكد هولاند ان اتفاق فيينا المبرم اليوم بالغ الأهمية، "وفرنسا كانت حازمة جدًا في هذه المفاوضات، ووزير الخارجية لوران فابيوس قادها بصرامة وحزم كبيرين، ولن تحصل إيران على السلاح النووي، وسنكون قادرين على التحقق من أي تقصير، فيمكننا حينها إعادة فرض العقوبات".

ثلاثة مسائل

أما فابيوس، فقال لصحيفة "لوموند" الفرنسية إن المسألة النووية الإيرانية لا تشكل تهدديًا لإسرائيل أو لدول الخليج فقط، "فالتأكد من عجز إيران عن بناء أي سلاح نووي مسألة تهم المجتمع الدولي كله، لأنها تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن العالم واستقراره".

أضاف وزير الخارجية الفرنسي: "لا نعارض برنامجًا نوويًا إيرانيًا للأغراض السلمية، ومن هذا المنطلق، راعينا في المفاوضات الشاقة التي أدت إلى هذا الاتفاق ثلاثة مسائل أساسية، هي: الحد بشكل كبير من قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم؛ القدرة الفعلية على مراقبة النشاط البحثي النووي الإيراني للتأكد من سلميته؛ وصياغة آلية سريعة ومباشرة لإعادة فرض العقولت الاقتصادية على غيران إن هي أخلت ببنود الاتفاق".

ولا يجد فابيوس أن أثر هذا الاتفاق كبير في إطفاء الحرائق المشتعلة في المنطقة، في العراق وسوريا واليمن، "لكن إذ أرادت إيران التعاون معنا لإحلال السلام، فهذا موضع ترحيب من فرنسا ومن العالم أجمع، أما إذا استخدمت إيران المال العائد إليها بعد رفع العقوبات الاقتصادية في تمويل منظمات إرهابية، تقوم بحروبها بالوكالة عنها، فسنكون حازمين في الرد على ذلك".

آلية إعادة العقوبات

وأكد فابيوس لصحيفة "لوموند" أن المفاوضات كانت شاقة فعلًا، "وكان التركيز أيضًا منصبًا على الطرق التي ستسلكها إيران للحصول على مواد تشكل حساسية ما بالنسبة إلى بنود الاتفاق، كما كنا حازمين في مسألة الأسلحة والصواريخ الباليستية الإيرانية، إلى جانب كل المساءل العالقة، والتي كانت مثار تجاذب كبير في خلال 12 عامًا من المفاوضات، وفي مسألة التخصيب، فقد كانت إيران قادرة على تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية في خلال شهرين من الزمان، بينما لن تعود قادرة على ذلك إلا في خلال 12 شهرًا، وهذا المستوى المسموح من التخصيب سيستمر تحت المراقبة في خلال 10 أعوام".

أضاف فابيوس: "أما إذا أخلت إيران بأي بند من بنود اتفاق فيينا، فهي معرضة لعودة العقوبات المفروضة عليها، وقد سعت فرنسا جاهدة من أجل إقرار آلية فورية لعودة هذه العقوبات، قوامها الآتي: إذا أدركت إي دولة من دول مجموعة 5+1 أن إيران لا تلتزم تعهداتها، يمكنها التوجه إلى مجلس الأمن طالبة التصويت على مشروع يؤكد رفع العقوبات عن إيران، فتواجهه بحق النقض الفوري، ما يعيد العقوبات في خلال 65 يومًا مفصلة كالآتي: تجتمع اللجنة المشتركة من الدول الست وإيران لمناشقة المسألة في مدة أقصاها 35 يومًا، فإن فشلت إيران في إقناع الدولة المعترضة، يرفع الأمر إلى مجلس الأمن، فيعيد العمل بالعقوبات خلال 30 يومًا".

الخطوات الآتية

ماذا بعد إبرام الاتفاق؟ يقول فابيوس: "بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي على الاتفاق، تبدأ فترة من 90 يومًا، تتخذ إيران في خلالها كل التدابير التي من شأنها وضع الاتفاق موضع التنفيذ، وبعدها تبدأ فترة تمتد بين 6 و9 أشهر تقوم خلالها إيران بتنفيذ كافة البنود المنصوص عليها في الاتفاق، ويتم بالتوازي رفع تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة على طهران، ولا أعتقد أن الكونغرس الأميركي سيعارض الاتفاق، لأن دراسة أي اتفاق يجب أن تتم من خلال النظر إلى مسوغاته وتداعياته".

وعن إمكان تعثر التقارب الفرنسي السعودي إن عادت العلاقات التجارية الفرنسية الإيرانية بعد رفع العقوبات، فصل فابيوس بين الأمرين، "فالعمل على وقف البرنامج النووي الإيراني لا يتصل بالمصالح التجارية، بل هدفه إقامة السلام وتأمين الاستقرار في المنطقة والعالم".

 

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط