كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لو تريث المتحاورون أكثر

لو تريث المتحاورون أكثر

تاريخ النشر: 2016-02-10 | 10:42

فتور كبير قابل الشارع الفلسطيني الاعلان عن "التوافق على اطار عملي" بعد الساعات الخمس من اجتماع المصالحة بين فتح وحماس في الدوحة، لاسباب عديدة، اهمها عدم القناعة بامكانية تحقق المصالحة بهذه السهولة، نظرا لما تراكم من ملفات، وما نتج من كوارث سياسية.

بالطبع هذا لا يعني ابدا ان الشارع لا يتوق في كل لحظة لتحقق المصالحة، وعودة اللحمة لشطري الوطن واهله، بل لكونه دخل حالة احباط مستعصية، لكثرة الاتفاقات والتفاهمات التي تم التحلل من التزاماتها قبل ان يجف حبر توقيعها، وبسبب حالة العسر التي دخل فيها التنفيذ، بل واكثر من ذلك، بالدخول في مناكفة اكبر، دفع المواطن بسببها فاتورتها دماً وألما ومعاناة.

جديد اعلان المصالحة الجديد، هو دخول مصطلح سياسي جديد لقاموس المصالحة، وهو "التوافق على اطار عملي"، وكأن الاتفاقات السابقة كان ينقصها غموض آخر، حتى نضيف هذا الاصطلاح.

ولكل ما حمل الانقسام على مدار السنوات التسع الماضية، فان المتوقع كان من جولة الحوار التي قيل عنها إنها حاسمة، هو النبش في تفاصيل هذا الملف، بما لا يدع مجالاً للتفسير والـتأويل، وبما لا يبقى من القضايا مؤجلة الى حين، خشية العودة الى نقطة الصفر.

بالطبع لم يكن يخفى على من تحاوروا، ان اسئلة كثيرة كانت تنتظر الاجابة، وكان المطلوب ان يتضمن بيانهم توضيحا او يشبه الاجابة على الاقل، فيما يخص البرامج السياسي، وما يخص (م.ت.ف) ووحدانية تمثيلها لشعبنا، ان كان قد تم الاتفاق عليه، أم أننا سنسمع الاسبوع المقبل، من يتحدث عن عدم صلاحيتها، وان اصلاحها غير ممكن، وان المطلوب هو البحث عن اطار جديد بمقاسات جديدة.

وهل اتفق المتحاورون او المتصالحون على ملف السلاح، وقرار المقاومة، والتفاوض، سيكون بيد من، ام اننا سنشهد لبننة جديدة لحالتنا؟

وبخصوص الحكومة المنتظرة، كما يسمونها حكومة وحدة وطينة، ما هو برنامجها، وهل هي فصائلية، ام برعاية ودعم الفصائل، ومن سيرأسها، وهل ستفتح الابواب لها للعمل في غزة، ام ستنتظر في كل مرة اذن العبور، بعد دفع "الاتاوة".

وماذا بخصوص الانتخابات، هل تم الاتفاق عليها، والانتظار هو فقط لاصدار المرسوم بموعدها، أم ستأتينا الشروط تباعا، كضرورة انعقاد المجلس التشريعي اولا، وانتخاب هيئة جديدة، وبالطبع سيكون مكتبه ورئاسته من كتلة حماس، كونها الاغلبية، ولا اعتقد ان المتحاورين يغفلون عن القيمة القانونية لهذا الترتيب.

الاسئلة التي تدور في الذهن كثيرة، وقد لا تنتهي، وهي مشروعة، وجُلها من التفاصيل التي تركت في اتفاقات سابقة، وتم ترحيلها الى حين ميسرة، فكانت قنابل موقوتة، وهذا ما قد يفسر ان الشارع الذي طالت مطالبته بالمصالحة، وطي هذه الصفحة السوداء، لم يكن مستعجلا، الى هذا الحد، ولدرجة ان يتم الاعلان عنها بعد خمس ساعات، وهو يعلم ان الامر يحتاج اكثر، بل كان مستعدًّا ان ينتظر اياما اخرى اكثر، شريطة أن يرى المصالحة حقيقة على الارض، بالممارسة والسلوك، بعد ان يخبرنا المتصالحون كيف، ولهذا قال: لو تريث المتحاورون اكثر.

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط