كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لو عدنا لدستور حركة فتح لوجدنا معظم قياداتنا مع رأس هرمها ليست فتحاوية ,,,,,

بعدما كثر الحديث عن الشرعية و الملكية والأحقية في الوسط الفتحاوي , ومن الصواب ومن الخطأ وكيف سرقت الحركة ومن يحاول تفريقها و من كان سبب ضعفها , وحالة التيه التى يعيشها الفتحاويين بشكل عام وحالة التغييب التى تمارس عليهم , كيف يمكن ان نشرح هذا الأمر ؟! , وكيف يمكن ان نكون حياديا بهذا الطرح وإلا نسيء لأحد ولا نقف مع أحد علي حساب الأخر ؟! , فوجدنا أننا يجب العودة لدستورنا ليكون الحكم بيننا ,

ربما ليس الجميع قرأ النظام الأساسي لحركة فتح , و مبادئها وحيثياتها ولكن جميعنا يعلم جيداً أنها تأسست بالبندقية و كان خيارها الكفاح المسلح و جميعنا يعلم ان قادة هذا التيار والفكر هم رموزنا المؤسسين أبو عمار و أبو جهاد و أبو أياد وهم أعمدة الحركة التى بنيت عليها , و بدأت الحركة و نجحت بفرض نفسها علي كل المستويات والأصعدة , وأحببت ان ألفت النظر سريعاً علي هذا الجانب لأنه سيكون الفاصل بيننا و سيكون الحكم بين الصواب والخطأ , بين من سرق الحركة وخان فكرها ودمرها وبين من بقي متمسك فيها و بنظامها الأساسي في أصعب الظروف والمراحل التى مرت فيها ,

عندما اغتيل أبو جهاد , ولفتة سريعة في هذا السياق فكان اغتيال أبو جهاد بداية ترويض حركة فتح لمربع التحول الاستراتيجي في سياستها من الهجوم العسكري والمشروع الوطني التحريري للسلطة و المعركة السياسية و بداية مشوار المفاوضات الذي لم ينتهي ليومنا هذا , كان أبو جهاد أحدي أكبر العراقيل أمام اسرائيل في ملف الترويض والتحويل , فالرصاصة الأولي كان لا يؤمن بمبدأ التفاوض اطلاقا فما بالكم بالتفاوض بدون بندقية , كان \\\" عنيد جداً \\\" وليس لديه مرجعية أن أراد إفشال أي عملية تسوية يقوم بعملية داخل الاحتلال , أبو جهاد كان يجب ان يقتل لتكمل هذه العملية ويقف هذا العند , لربما كانت عملية اغتياله مؤامرة كبيرة شاركت فيها أيدي عربية وفلسطينية بقصد أو بدون , ولكن المهم من الذين كانوا يريدون لحركة فتح اسقاط البندقية وحمل الغصن لوحده ,

وبعد اغتيال اليد الضاربة أبو جهاد اعتقدوا ان بقاء الرمز أبو عمار وحيداً وسط الحاشية التى كانت حوله و أعداءه سيكون فريسة سهلة السيطرة , ولكن سرعان ما اختلفت الصورة عندما أستمر أبو عمار في \\\" تعنده \\\" وعدم تخليه عن فكرة الكفاح المسلح و البندقية ولو سراً تماشياً مع المعركة السياسية التى كان يخوضها و لكي لا يجد الاحتلال ثغرة لنا بالاعتراف الدولي , ولكن كان يعلم يجداً ان كل ذلك بلا فائدة وهذا كان السبب الرئيسي ليجمع الاحتلال علي نهايته , وسمم الرمز عرفات و من هنا رحل النظام الاساسي للحركة وبدأت بعملية التغيير و الانجرار خلف مفاوضات ليست عبثية بل كارثية بدون تواجد البندقية بجوارها , وقالها أبو أياد \\\" مين الحمار إلى بترك بندقيته وبروح يفاض \\\" , \\\"الحمير كثر يا سيدي أبا أياد و رؤوسهم أظنها أينعت لقطفها \\\" , و انقلبت الحركة علي نفسها وسرقت من قبل الذين كانوا ينتظرون موت القادة العمالقة , و نسى تاريخها وغيبت قاعدتها الجماهيرية و سقط النظام الاساسي عمداً ,

 

واليوم نجد أنفسنا امام قيادة لا تعترف بالبندقية بل وتحاربها وتخشاها و تتخوف منها ولا تتواجد حيث وجدت , ومن باب المثل لا الحصر لأفعالهم , عندما تقوم كتائب الأقصى لواء العامودي بإحياء مهرجان في ذكرى استشهاد صقرين من مخيم الشاطئ و تتخوف القيادة من الحضور وتتهرب من الكلمة في المهرجان و يدعى وزير أسري سابق و قيادي في الحركة ويعتذر عن إلقاء الكلمة بسبب ان من هو قائم علي هذا المهرجان كتائب الاقصى لواء العامودي الذراع العسكري للحركة و المجسد للكفاح المسلح , خشيت سحب الامتيازات و التصريح من العبور عن إيرز فهذه نكبة جديدة بكل المقاييس , مع احترامي وتقديري له ولتاريخه النضالي ولكن من صنع له قيمة وهيبة ومكانة إلا البندقية ومن جعل لك منصب تجلس عليه غير عرق هؤلاء المناضلين

من يخاف البندقية فهو ليس الامتداد لعرفات و أبو جهاد , تركت الخيار لكم أما ان يكون عرفات وأبو جهاد علي حق في تبنيهم لخيار الكفاح المسلح في قمة المفاوضات و عدم إلقاء البندقية في وسط المجتمع الدولي أو ان يكونوا علي باطل و انهم كانوا مخطئين في هذا الفكر , أو ان يكون الساسة و رأسهم علي حق في تخوفهم من البندقية وتغيبهم للقاعدة عن النظام الاساسي للحركة و القادة القدامة علي خطأ , لأنهم ببساطة انقلبوا علي فكرهم وعلي نظامهم الاساسي وعلي خيارهم في الكفاح المسلح الطريق الأقصر والأفضل لتحرير فلسطين , وبالتأكيد ان كتائب الأقصى لواء العامودي أختار ان يكونوا امتداد فكر عرفات وأبو جهاد سواء كان بنظركم علي حق أو باطل ولكن المنطق و العقل و الرجولة داخلنا تحسم هذا الأمر أنهم علي حق ,

كل ما صنع في المعركة السياسية في المجتمع الدولي هراء وليس له قيمة , ان جلب الضعيف لكم دولة فاحذروها ولا تقتربوا منها , لأن الضعفاء لا يمنحون إلا ضعفاً وهوان , و لا شك ان المجتمع الدولي في يد امريكا والدليل علي ذلك سرعة استقلال اسرائيل و تعديها للمراحل بغضون سنوات قليلة وبالمقابل دولة فلسطين التى لليوم لم تحصل علي جزء مما حصلت عليه اسرائيل بالتواجد الدولي مع أنه في القرار 181 الذي ينص علي اقامة دولتين فلسطينية ويهودية يلزم المجتمع الدولي علي التعامل مع دولة فلسطين مثل دولة اسرائيل , وهذا أكبر دليل علي فشل خيار التسوية والمفاوضات من البداية وان كذبة المجتمع الدولي هي مجرد مضيعة للوقت و ليتم اشغال القيادة عن الميدان والخيار الأهم وهو الكفاح المسلح ,

لم يذكر في التاريخ إلا الرجال الثوريين الذين حرروا بلادهم بالبندقية والدماء , لأنه ما أخذ بالقوة لا ولن يسترد إلا بالقوة , أقسم لكم لو وضعنا النظام الاساسي للحركة فيصل بيننا لوجدنا أن كل من يتمسك بخيار البندقية هو حركة فتح ودون ذلك دخيل علينا و يحاول سرقة أرثنا في التاريخ والحركة , نحن الفتح , وأقصد أصحاب البندقية , وهم الدخلاء وأقصد أصحاب التسوية والمفاوضات بلا بندقية , قائد يفتخر بأنه لم يحمل يوما بندقية كيف يكون قد صان عهد عرفات وكيف لا يكون سرق الحركة وانقلب علي نظامها الاساسي , و الان بعد ان عرفنا الطريقين و عرفنا كيف كانت الحركة وكيف أصبحت وعرفنا من منهم الفتح ومن منهم زيف , بقى الخيار لكم بان تصونوا عهد رمزكم وان تعودوا لرشدكم ,

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط