كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

لو يسألون رئيس حكومتهم

لو يسألون رئيس حكومتهم

تاريخ النشر: 2016-04-06 | 10:29

دعوة رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو للرئيس ابو مازن، للقائه في اي يوم من الاسبوع، وإعلانه انه فرغ جدول أعماله لاجل ذلك، حتما كان المراد منها التخلص من الزاوية المحشور فيها، ومن عدم قدرته على الاجابة على الاستحقاقات المترتب الوفاء بها من قبله.

وبالطبع فقد تم وضع دعوة نتنياهو في مغلف تم ارساله لكل السفارات والقنصليات والمهتمين بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، بما فيهم المؤسسات الاعلامية، ليشهدوا بأن نتنياهو هو من يمد يده للسلام، وغيره يدير الظهر لها.

نحن الفلسطينيون، وكثيرون ممن يسكنون المعمورة نعلم من الذي يؤمن بالسلام، ومن الذي يتم ذبحه سياسيا بسبب ذلك الايمان، وبسبب ما يفعله، ليجعل منه واقعا معاشا، بدلا من مجرد امنيات طال انتظار تحققها.

لكن، وحتى تصبح الصورة اكثر وضوحا، فان اكثر المعنيين للوقوف على حقيقة الامر، هم الاسرائيليون، الذين تم تضليلهم وكثيرا ما تم تخويفهم بفضل "فزاعة الامن، وخرافة الارهاب الفلسطيني"، التي لا يتوقف عن رفعها في وجوههم، ليبقوا اسرى المجهول، ولعقلية لا تؤمن بالسلام كنهج حياة في هذه المنطقة، بل تسعى جاهدة لافشال كل مسعى يمكن ان يؤدي اليه.

اليوم وفي ظل دعوة نتنياهو للقاء الرئيس ابو مازن، فان من يحدد القبول بها من عدمه، هو اجابات نتنياهو على اسئلة يجب ان يوجهها الجمهور الاسرائيلي له.

هل تعتقد فعلا ان هناك شعبا تحت الاحتلال، اسمه الشعب الفلسطيني، ومن حقه بعد ما يقارب السبعين عاما، ان يكون حرا ؟

هل تؤمن فعلا بخيار الدولتين، الفلسطينية والاسرائيلية، يعيش مواطنوهما كل في دولته، جنبا الى جنب، دون هذا النزيف من الدم والخوف ؟

هل لديك خيارات اخرى تعتقد انها ستجلب السلام غير خيار المفاوضات، دون ان تحول المنطقة الى ارض محروقة ؟

الا تتسع الارض التي تسيطر عليها اسرائيل وتبلغ نسبة مساحتها 78% من فلسطين، ليقيم فيها المستوطنون، وبذلك يتسنى للفلسطينيين اقامة دولتهم على ما تبقى من الارض ( 22 %) ؟

وانت تدعو لوقف التحريض، وتتهم الفلسطينيين بحب الموت، هل تصدق فعلا ان أُماً فلسطينية، او اباً فلسطينيا، او أسرة في اي مكان في العالم، يمكن ان تطلب من ابنها الذهاب للموت، وهم الذين ينتظرونه ليكبر ساعة بساعة؟

هل يمكن ان تخبرنا كيف يمكن ان تكون نظرة الفلاح الفلسطيني لدولة ترسل جرافاتها لتقتلع زيتونة غرسها، وانتظر لسنوات، ليأكل من ثمرها ؟

هل فعلا تؤمن ان هدم المنازل، وتشريد الاسر، واحتجاز الجثامين، ونصب الحواجز بين المدن، واذلال الفلسطينيين يوميا عليها، يمكن ان يساعد في رفع منسوب ثقافة السلام، او يمكن ان يخضعهم، او يجعلهم يفكرون بالرحيل؟

ما الذي يمكن ان يوصلك الى قناعة بأن الوقت الذي يمر بسرعة، دون توقيع اتفاق مع الفلسطينيين، وينهي الصراع معهم ليس في مصلحة الاسرائيليين، وان التأجيل ليس من مكونات الحل، ولن يساعد في تكوينه؟

واذا كنت فعلا تسعى لاستقرار لدولة اسرائيل ومواطنيها، وان يكونوا جزءا مقبولا من المنطقة، الا يستحق السلام مع 57 دولة عربية واسلامية، (وفقا لمبادرة السلام العربية)، توقيع اتفاق سلام مع الفلسطينيين؟

والسؤال العاشر، من قائمة طويلة من الاسئلة، ما الذي يملكه الفلسطينيون، غير الذي قدموه من ثمن، ليدفعوه مقابل ان يعيشوا بسلام في دولتهم ؟

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط