كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ليبرالية التعليم في فلسطين

ليبرالية التعليم في فلسطين

تاريخ النشر: 2018-06-30 | 19:09

مركز رام الله ينظم لقاء حول ليبرالية التعليم في فلسطين

نظم مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان بغزة اليوم لقاء حول " ليبرالية التعليم في سياق التجربة الفلسطينية" وذلك في قاعة مركز دراسات التنمية التابع لجامعة بير زيت بغزة اليوم، وذلك بمشاركة العديد من النخب الثقافية والأكاديمية وطلبة الجامعات.

افتتح اللقاء الباحث رامي مراد حيث أوضح أن الهدف من هذا اللقاء مناقشة تأثير سياسات الليبرالية الجدية على واقع التعليم في فلسطين، ارتباطاً بالسياق التنموي التحرري، وإلى أي مدى يمكن لليبرالية في التعليم الفلسطيني أن تخدم التطلعات التحررية والتنموية للمجتمع الفلسطيني، في ضوء تبني السلطة الفلسطينية سياسات الليبرالية الجديدة، تحت ضغط المؤسسات الدولية المعولمة، وإلي أي مدى تساهم هذه السياسات في تردي أوضاع قطاع التعليم الفلسطيني، خصوصاً في ضوء تشابك وخضوع هذه السياسات للهيمنة البنيوية للاحتلال الصهيوني.

بدوره أوضح الأستاذ طلال أبو ركبة مدير تحرير مجلة تسامح في مداخلته إلى أن تبني السلطة للسياسات الليبرالية وسماحها للقطاع الخاص بالاستثمار دون قيود في قطاع التعليم بمراحله المختلفة ودون مراعاة للظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية إلى جملة من الآثار أبرزها، ظهور نوعين من التعليم في القطاع الخاص الأول هو التعليم الموازي، والذي يسعى لتحقيق أقصى مستوى من الربح بغض النظر عن نوعية وجودة التعليم المقدم، وغالبا ما يقبل الطلبة المقتدرون مادياً على هذا النوع من التعليم بسبب تدني تحصيلهم العلمي في الشهادة الثانوية مما يحول دون التحاقهم في الجامعات العامة. أما الثاني فهو التعليم النخبوي، وهو الذي يقدم تعليماً نخبوياً عالي المستوى يتواءم ومتطلبات السوق واشتراطات العولمة، ولكن مع تكلفة مرتفعة لا يتحملها سوى أبناء النخبة الاقتصادية والسياسية. بالإضافة لكونها أفضت إلى افراغ التعليم الفلسطيني من مضمونه التنموي والتحرري والمقاوم للاحتلال والاستغلال، ومن المضمون المعرفي الإبداعي والنقدي، حيث بات النظام والمنهج التعليمي الفلسطيني بصورة عامة مشبعاً بأفكار الليبرالية الجديدة التي تعلي قيمة الربح، وقيمة الأنانية، والمنافسة، والفردية. ولعل ما تقدم عليه بعض الجامعات من إحداث تغييرات جدية في طبيعة ونوعية المساقات التعليمية، والتخلي عن تلك التي تتيح للطلبة فرصة أوسع لتعميق معرفتهم الإنسانية.

من جهته أشار الباحث غسان أبو حطب إلي أن تردي مستوى البحث العلمي كماً ونوعاً، وتراجع الأبحاث الإنسانية والاجتماعية المرتبطة بمصالح وحاجات وتنمية المجتمع المحلي، في ضوء انعدام المخصصات الكافية للبحث العلمي في الجامعات الفلسطينية، مما يزيد من مخاطر ارتهان الإنتاج الفكري بالتمويل الخارجي والتي غالباً ما تتم وفقاً لأجندات مؤسسات التمويل المرتبطة أصلا بتوجهات السوق العالمية والثقافة والتوجهات الفكرية الغربية، ويهدد تبني بعض المؤسسات التعليمية النخبوية اللغة الأجنبية بتقويض اللغة العربية كرمز للثقافة والهوية الوطنية.

وطالب المشاركون بضرورة التوجه لبناء نظام تعليمي عام مجاني يقوم على أسس تقدمية وتنموية وتحررية، في إطار بيئة مقاومة لوجود الاحتلال الإسرائيلي، ونظام سياسي يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية لكل مواطنيه، باعتبارها ضرورة اجتماعية ، نقيضة لسياسات الليبرالية الجديدة التي تقوم على حرية السوق والاتجار بالتعليم وتسليعه، ليصبح بحد ذاته محوراً أساساً لتشكيل الهوية الوطنية والتنموية، ولتمكين الفلسطينيين من مواجهة الهيمنة الاستعمارية، وما خلفته من تشوه على البنية الاقتصادية والاجتماعية الفلسطينية، ومعالجة الآثار السلبية للسياسات الليبرالية الجديدة . فهذه السياسات ليست قدراً مفروضاً لا يمكن الفكاك منه أو مقاومته لصالح فلسفة تعليم نقدية تنموية تحررية، تقوم على العدالة الاجتماعية.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط