كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ليبيا: أمن وسلام ... وإن طال الزمن ..!!

ليبيا: أمن وسلام ... وإن طال الزمن ..!!

تاريخ النشر: 2020-06-10 | 06:18

ليبيا ومع كل آسف، الحال يزداد تعقيدا وتأزما، لكون الصراع دخل في المرحلة الأخطر، بعد أن نقلت الجهات الداعمة لطرفي الأزمة هناك عتادها العسكري والمرتزقة، الذين دمرت بهم سوريا الى أرض المعركة، بكل وضوح دون أن تخفي هاته الجهات وجهها أو تقود القتال من وراء الستار، بل على العكس تماما إذ أنّها كشفت عن وهويتها الحقيقية وعن الطرف الذي تدعمه، والذي جعلت منه معولها لتخريب ليبيا وتحقيق أهدافها الخاصة، المتمثلة أساسا في نهب ثروات هذه الدولة التي أصبحت في قلب صراع دولي من أجل النفوذ.

  فعلا فالأزمة تتجاوز صراع الفرقاء على السلطة، إلى حرب مصالح بين الدول الكبرى التي دخلت على الخط، وهي ماضية في تأجيج القتال، مما يجعل المنطقة برمّتها على كفّ عفريت مهددة بالوقوع في مرمى شظايا هذه الحرب، الخاسر فيها الشعب الليبي وكل شعوب ومقدرات المنطقة، لانه وبكل إختصار فأعداء ليبيا لا يلامون، أعداء ليبيا لا يلامون فالعدو عدو، وكل منهم يرتب لنفسه ومصالحه، وما يرتبونه لليبيا يؤلمها ويدميها ولا يمكن أن ينهيها أو يجعلها تركع وتستسلم، ولكن ما يدبر لها بأيدي بعض أبنائها وأشقائها، يبقيها تنزف وتنزف، ويضعفها ويضعف الأمة العربية بضعفها، لان أعداء ليبيا يرتبون لها ويضربون قلبها بأيدي أبنائها ويضربون أبناءها بعضهم ببعض، نعم كل هذا يرتب للشعب الليبي، فأين الشعب الليبي مما يُرتب له..؟، أين اللجان أين تلك السيول الجماهيرية، التي كانت تغرق الساحات وتصنع الملاحم..؟ أين الاعيان ومشايخ القبائل ...؟ أين النخبة من أكاديميين وخبراء وأساتذة وإعلاميين، أين نشطاء وفعاليات المجتمع الأهلي والجمعوي، الأسماء كثيرة وكبيرة فأين أنتم أهلنا ..!!، كثيرون ممن هم ربما مثلي، ينظرون ويتأملون ويقارنون ويحترقون مما يجري في أرض ليبيا الغالية، يقاربون الأمور من بعض الوجوه ثم يرتدون إلى الله والشعب بقلوب مكلومة، يشعلون سرجَهم في النهار ويبحثون عن الإنسان في رأد الضحى، والله تأخرنا فنحن بغيابكم نغرد خارج السرب..!!، لابد من وضع خطوط عمل فاعلة على الارض، لوضع حد لهاته الفوضى والعلاقات المشبوهة وهذا التكالب على خيرات ومقدرات شعبكم، وضروري الجلوس أو الوقوف بكل عزم وثقة، والرجوع للحكمة الليبية التي تعد خاصية تميز بها الرجل الليبي على مر السنين، من أجل طرح حل نهائي لإيقاف حالة النزيف والفوضى والدمار والمعاناة، والخاسر الوحيد هو الشعب الليبي الذي يدفع اليوم من دمه ومن مستقبله ومستقبل أجياله القادمة ضريبة خطأ تاريخي كبير ارتكبه بعض الابناء الذين شاركوا بوعي أو بلا وعي بمشروع تدمير العظمى.. !!.

  إن لليبيا في الوجدان العربي منزلة خاصة، كيف لا ونحن نشهد هاته الهبة التضامنية للشعوب العربية في كل بقاع الدنيا اليوم لليبيا، الوطن والدولة ورمز العروبة، كيف لا ونحن نعيش يقظة عامة في كافة المنطقة المغاربية والعربية، التي بدأت تُدرك ما تتعرض له ليبيا من أخطار جِسام تتهدّد كافّة المنطقة، وهو ما يحتم على دول الجوار والمعنية أكثر من غيرها، أن لا تقف مكتوفة الأيدي، نعم دول الجوار لكونها الآلية الوحيدة القادرة على مساعدة الليبيين على الخروج من هذه المحنة ، وإرساء الثقة بينهم وتشجيعهم على الجلوس إلى الطاولة والبحث عن حل للمحنة التي يمر بها وطنهم، لان الذي تملكه دول الجوار من روابط تاريخية واجتماعية وقواسم مشتركة بينهم وبين الشعب الليبي، لا تملكه دول أخرى ولا الهيئة الأممية، وعليه فكما تؤكد الجزائر دائما وفي كل المناسبات إقليميا ودوليا وبشهادة الداخل الليبي، لابد أن يكون الانفراج من خلال آلية سياسية ترتكز على حوار بين الأشقاء على اختلاف الآراء والتوجهات ترشدهم بوصلة ليبيا ومستقبل شعبها، ولابد لليبيا من الامن والأمان والوحدة الترابية والاستقرار وإن طال الزمن..!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط