كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ليبيا: يكفي تقاتل، فمعركتنا تحرير قدس الاقداس وزهرة المدائن ..؟

ليبيا: يكفي تقاتل، فمعركتنا تحرير قدس الاقداس وزهرة المدائن ..؟

تاريخ النشر: 2020-04-23 | 15:32

ليبيا من جديد ...كيف لا وجزء من وطني يمزق ينهار..يغرق في الفوضى..فعلا يبدو واضحا حجم الكارثة التي لحقت بأمة عمر المختار، نتيجة هذا الغزو المحسوب الأهداف والنتائج، للأسف ليبيا الآمنة المستقرة الخضراء، تكلم عن الجمال والحسن، تكلم عن الصمود والكبرياء، تكلم عن العروبة والمجد والبطولة، تجده بين صفحات تلك البلاد، التي وبتأمر من بعض من يدعون أنهم من أبنائها، تحولت لبؤرة استعمار جاذبة للقوى الاستعمارية الاقليمية والدولية.

هيهات..هيهات  تحت ذريعة حماية المدنيين، ومزاعم خلق نظام ديمقراطي بديل يعزز الحرية ويصون حقوق الإنسان، تغرق ليبيا في فوضى، بل هي في خضم حرب عالمية في أشرس صورها، حرب معقدة مركبة للغاية أسقطت فيها كل المعايير الإنسانية، آلاف من الإرهابيين العابرين للقارات، وملايين الأطنان من الأسلحة سلحوا بها ودمروا بها مدن  ليبية بأكملها، وقتلوا أهلها وضربوا بها مقومات حياة المواطن الليبي، وحاربوه حتى في لقمة عيشه اليومية، حرب معقدة قوامها الكذب والنفاق والمصالح، وليس لها أي علاقة بكل الشعارات المخادعة التي تتستر بها، فعلا لم يسبق لليبيين أن عاشوا قدرا مماثلا لما يحدث اليوم من الاختلاف والخلاف منذ أحداث الصراعات القبلية إبان الحقبة الايطالية، فالشعب كان يعيش في ظل مسار واحد طيلة 42 عاما، والصدمة التي حدثت له أثناء 2011 أخرجته من دوامة هذا المسار، من خطاب الفكر الواحد إلى مرحلة تقول فيها فئة من الشعب بصوت عال "لا لاستمرار هذا النظام " وفئة تعارض الثورة ، وسجلت في ذلك الوقت أول عملية انقسام كبيرة ، لكن الأمر لم يتوقف هناك حيث بدأ الخلاف ما بين القبائل والجهات المختلفة وكذلك ما بين الجماعات والأحزاب المختلفة حتى بلغت حدتها خلال سنة 2014، لتصبح نزاعا مسلحا شاملا دخلت فيه مناطق مختلفة من أقصى شرق البلاد الى غربها ومن شمالها إلى جنوبها، وليظهر على السطح السؤال الرئيسي "ما الذي يحدث ؟ ولماذا كل هذا الخلاف؟ "، وبعيدا عن كيل الاتهامات والإعلام والإعلام المضاد الذي تتصدره القنوات والمواقع المختلفة للطرف الآخر كل حسب توجهه، فالصورة اليوم في بلد المختار تبدو شديدة السواد وأمام مستقبل مجهول، لأنه وبكل بساطة ووضوح مشروع النظام الديمقراطي فشل، وقامت بدلا منه سلطات هامشية متعددة ، اعتمدت سياسة تعطيل مؤسسات الجيش والشرطة والهيئات الأمنية والضبطية القضائية الرسمية التي كانت قائمة ولا ينكرها أحد.

عموما لم يعد خافيا على أحد أن المشهد الليبي يزداد تعقيدا مع مرور الأيام، وهذا ما يستلزم ونحن على أبواب شهر الصيام والتوبة والتسامح، فلا بدأ من وضع خطوط عمل فاعلة على الارض الليبية من قبل بعض القوى الليبية الوطنية، لوضع حد لهاته الفوضى والعلاقات المشبوهة وهذا التكالب على خيراته ومقدرات شعبه، في إطار ما يسمى " التنسيق والتحالف "، وضرورة الجلوس أو الوقوف بكل عزم وثقة، والرجوع للحكمة الليبية التي تعد خاصية تميز بها الرجل الليبي على مر السنين، من أجل طرح حلول مقبولة، لإيقاف حالة النزيف التي تتعرض لها الجارة الشقيقة، وإلا ستبقى  ليبيا الدولة بكل مكوناتها تدور بفلك فوضوي طويل عنوانه العريض هو الفوضى والصراع الدائم على الأرض الليبية، والخاسر الوحيد هو الشعب الليبي الذي يدفع اليوم من دمه ومن مستقبله ومستقبل أجياله القادمة ضريبة خطأ تاريخي كبير ارتكبه بعض الابناء الذين شاركوا بوعي أو بلا وعي بمشروع تدمير قلعة المختار وسيدي عبد السلام.. !!

خلال العام 2011 ظن بعض الواهمون أن رياح التغيير، أوما يعرف إعلاميا بالربيع العربي، يمكن أن تكون بداية الطريق نحو القدس،  لكن مع الأسف حلت بدائل أسوأ وحقائق لايمكن وصفها إلا بالخيانة العظمى، وعوضا عن الإصلاح حل الخراب، واستبدل النظام والقانون بالفوضى العارمة في كل مكان، فيكفي عبثا بالارواح البريئة ومقدسات ومقدرات وهمم شعوبنا وضمائرنا العربية، لان المعركة الاسمى هي تحرير قدس الاقداس وزهرة المدائن..يفرج الله

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط